المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( مواثيق شرف في بحور الدماء ) بيان للجيش الإسلامي في العراق الاثنين 2013/9/23


محب العراق
2013-09-25, 02:47 AM
اصدر الجيش الاسلامي في العراق احدى فصائل المقاومة العراقية السنية بيانا بشان وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي بعوان (مواثيق شرف في بحور الدماء)تسنى لنا الحصول على نسخة من البيان وهذا نصه ....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فمازالت حكومة المالكي الطائفية تخرج كل يوم بلعبة جديدة تحاول تمريرها على العالم لتلبس نفسها لبوس أهل العدل والأمانة، لكنها لا تلبث حتى تفضح نفسها وتكشفها تصريحات قادتها.
فبعد اللعبة البدعة التي يسمونها وثيقة السلم الأهلي والاجتماعي وما يسمى ميثاق الشرف، الذين جاء بهما من لا يعرفون للشرف معنى وليست له في نفوسهم قيمة ولا أثر له في حياتهم، جاؤوا به إلى شركائهم ممن رضي بدور المخدوع أو الساذج من السياسيين السنة، ليوقعوا عليهما في مشهد ينبيك مظهره عن حقيقته، فالمخططون له هم الوالغون الخائضون في دماء المسلمين وما زالوا، الذين جاؤوا بالمحتل الغاشم ليسلمهم البلد ويخرج مهزوما حسيرا، هؤلاء الذين باعوا كل شيء لأعداء الأمة، هم من وضع تلك الوثيقة وذاك الميثاق، وحسبك ذاك لتعرف الحقيقة.
لكن الأمر كما اعتدنا مع هذه الحكومة، فلم يدم طويلا فرح المخدوعين ولم يستشعروا بعد نشوة إنجازهم الموهوم، حتى خرج المالكي يهدد ويتوعد ولما يجف بعد حبر توقيعه ذاك، ليهدد المتظاهرين والمعتصمين وينفي الشرعية عن مطالبهم ويأتي بمقولة جديدة لم يسبق إليها، ألا وهي قوله: إن بينه وبين أهل السنة بحرا من الدماء!!!
كيف لرئيس حكومة يدعي أنه رئيس لكل العراقيين ويعمل لخدمة الجميع دون تمييز أن يتلفظ بهذه الكلمات القبيحة ويهدد جمهور أهل السنة بهذه الطريقة الوقحة؟
إننا في الوقت الذي ندين هذه التصريحات وأصحابها فإننا نؤكد أن هذا دل على شيء فإنما يدل على حالة الانهيار وفقدان التركيز التي يعيشها هذا الرجل وحكومته والتخبط الواضح في العمل والتفكير، الأمر الذي يجعله يفصح عن مكنون صدره على الملأ، فبالأمس يتعهد بحماية سنة الجنوب وبخاصة آل السعدون الذين استهدفتهم ميليشياته قبل فترة وجيزة ثم يعود بتلك التصريحات والتهديدات لينسف ادعاءاته وتعهداته تلك، وهو لا يدري إلى من يوجه خطابه ولا يعرف أو يتظاهر بأنه لا يعرف أهل السنة الذين مرغوا أنف أمريكا بالتراب وأجبروها على الخروج صاغرة، وهي سيدته وولية نعمته، وأن هؤلاء الرجال قادرون على إلقائه وراء الحدود التي جاء منها ليعود إلى جحور قم وطهران ويقضي بقية حياته في سراديبها، ولا يدري هذا المجرم هو وجلاوزته أن أهل السنة لا يضيع لهم حق ولا ينامون على الضيم، وأنه قد ارتقى مرتقى صعبا يعجز عنه الرعاع أمثاله وأمثال أسياده الشرقيين والغربين، مهما كانت قوتهم ومهما كثر جمعهم وعلا نعيقهم.
اللهم احفظ أهل السنة بحفظك واحرسهم بعينك التي لا تنام، اللهم أهلك إيران وأتباعها وأذنابها وشركاءها ومن واطأها على عداوة الإسلام وأهله، اللهم مزق ملكهم وزلزل عروشهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك، يا قوي يا عزيز، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هيئة الإعلام المركزي
في الجيش الإسلامي في العراق
17 - ذي القعدة - 1434 للهجرة
23 - أيلول - 2013 للميلاد

محب العراق
2013-09-25, 03:42 PM
حقّاً :

مواثيق الشرف أم بحور الدماء