المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد ، حكم ، أمثال ، وأشعار ، أقوال لائمة والصالحين


ابو الزبير الموصلي
2013-09-25, 07:41 PM
(-قال سهيل : " مااطلع الله على قلبٍ فرأى فيه هم الدنيا إلا مقته والمقت أن يتركه ونفسه ". السير (16/273)

2- قال الزهري : " لايرضي الناس قول عالم لا يعمل ولا عمل عامل لا يعلم ". السير (5/341, 18/457)

3- قال الإمام مالك : " أقلّ ما في زماننا الإنصاف" . جامع (1/531)

4- قال الحسن بن صالح :" فتشتُ الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان " . السير(7/368)

5- قال ابن خزيمة:" ليس لأحدٍ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قول إذا صح الخبر " . السير (14/373)

6-قال شيخ الإسلام: ليس من شرط ولي الله أن يكون معصوماً " . الاستقامة(2/93)

7- قال الذهبي: " ولكن إذا إخطأ إمام في اجتهاد لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه , ونغطي معارفه , بل نستغفر له ونعتذر له ". السير(18/157)

8- قال الإمام الموفق النحوي: " ينبغي أن تكون سيرتك سيرة الصدر الأول , فاقرأ السيرة النبوية وتتبع أفعاله, واقتف آثاره وتشبه به ما أمكنك " . السير (22/322)

9- قال ابن القيم: " السيادة في الدنيا والسعادة في العُقبى لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب . تحفة ص146

10- قال ابن رجب :" ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق . كلمة الإخلاص ص31

11- قال إبن تيمية : " ولا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد ولا الزهد إلا بعد التقوى , والتقوى متابعة الأمر والنهي ".

الفتاوى(1/94)

12- المتصّفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من مُنشئه " . نقلها الشيخ أبو زيد : الردود ص127

13- قال ابن تيميه : " ماجزيت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه " . الفتاوى (1/ 245)

14- وقال: " إذا حسُنت السرائر أصلح الله الظواهر" . (3/277)

15- قال الأوزعي:" كنا نمزح ونضحك فلما صرنا يقتدى بنا , خشيت ألا يسعنا التبسم ". السير(7/132)

16- قال الثوري: " البكاء عشرة أجزاء ,جزء لله وتسعة لغير الله , فإذا جاء الذي لله في العام مرة , فهو كثير ". (7/258)

17- قال ابن وهب : "ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا منه " . (8/113) (11/316)

18- قال داود الطائي : " كفى بالعلم عبادة " . (7/424)

19- قال الخليل: "لا يعرف الرجل خطأ معلمه حتى يُجالس غيره ". (7/431)

20- قال ابن المبارك: " رُبّ عمل صغير تُكثّره النية ورُبّ عمل كثير تصغره النية ". (8/400)

21-وقال: " في صحيح الحديث شُغُل عن سقيمة " . (8/403)

22- قال يوسف بن أسباط : " لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج أو شوق مقلق ". (9/170)

23- قال حذيفة بن قتادة: " أعظم المصائب قسوة القلب " . (9/284)

24- قال الشافعي:" طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد . (10/97)

25- قال ابن ادريس: " مهما فاتك من العلم , فلا يفوتنك من العمل " . (10/498)

26- قال يحيى بن معاذ: " لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب ". (13/ 15)

27- قال أبيّ لعمر بن الخطاب: مالك لا تستعملني؟قال : أكره أن يُدنّس دينك. (1/398)

28- قال الإمام أحمد: " إني لأرى الرجل يحيي شيئاً من السنة فأفرح به ". (11/335)

29- قال بشر الحافي: " ما أكثر الصالحين , وما أقل الصادقين ". (9/341)

30- قال أبو سليمان الداراني: "أفضل الأعمال خلاف هوى النفس . (10/ 183)

31- قال الذهبي : " العلم ليس هو بكثرة الرواية , ولكنّه نور يقذفه الله في القلب وشرطه الإتباع , والفرار من الهوى والإبتداع" ( 13/ 323)

32- قال محمد بن الحسن : " رأيتُ الإمام أحمد إذا مشى في الطريق يكره أن يتبعه أحد .. قال الذهبي : قلت: إيثار الخمول والتواضع وكثرة الوجل من علامات التقوى والفلاح ". السير (11/ 226 )

ابو الزبير الموصلي
2013-09-25, 07:42 PM
33ـ يقول الشيخ سليمان بن عبدا لله بن محمد بن عبدا لوهاب - رحمهم الله ـ :

( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .

34 ـ ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

(فمن كان من هذه الأمة موالياً للكفار من المشركين وأهل الكتاب ببعض أنواع الموالاة ونحوها مثل إتيانه أهل الباطل وإتباعهم في شيء من مقالهم وفعالهم الباطلة كان له من الذم والعقاب والنفاق بحسب ذلك.. ومن تولى أمواتهم أو أحياءهم بالمحبة والتعظيم والموافقة فهو منهم) مجموع الفتاوى(201-202 )

35 ـ عن أويس القرني رحمه الله قال :

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدعا للمؤمن صديقا ، نأمرهم بالمعروف فيشتمون أعراضنا ويجدون في ذلك أعوانا من الفاسقين حتى ـ والله ـ لقد رموني بالعظائم ، وأيم الله لا أدع أن أقوم فيهم بحقه

36 ـ قال سعيد بن يعقوب كتب إلي أحمد :

بسم الله الرحمن الرحيم :من أحمد بن محمد إلى سعيد بن يعقوب أما بعد : فإن الدنيا داء والسلطان داء والعالم طبيب فإذا رأيت طبيب يجرالداء إلى نفسه فاحذره .طبقات الحنابلة ( 168 )

37 ـ قال يوسف بن أسباط :

قال لي سفيان الثوري :إذا رأيت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم أنه لص! وإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مراء! وإياك أن تُخدع ويقال لك : ترد مظلمة وتدفع عن المظلوم فإن هذه خدعةإبليس اتخذها القراء سلما .

38 ـ قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله :

التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لايثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع قدوة للناس هؤلاء يجوز لهم أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويحتملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون ولو أنهم أخذوا بالتقية واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم يقتدون بهم ولا يعلمون أن هذا تقية . وقد أُتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق لايصدعون بما يؤمرون يجاملون في دينهم وفي الحق لايجاملون الملوك والحكام فقط بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا أو خافوا منه ضرا في الحقير والجليل من أمر الد نيا . وكل أمر الدنيا حقير فكان من ضعف المسلمين بضعف علمائهم ما نرى . حاشية على ثلاثة كتب عن المسند تحقيق أحمد شاكر ( 88) )

ابو الزبير الموصلي
2013-09-25, 07:43 PM
قال بعض السلف"اذا أعطيت المسكين فقال بارك الله عليك فقل بارك الله عليك".قال شيخ الاسلام في قوله تعالى(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا) قال:ومن طلب من الفقراء الثناء أو الدعاء خرج من هذه الاية .

"لو يئست من الخلق لا تريد منهم شيئا , لأعطاك مولاك كل ما تريد"-الفضيل بن عياض.

"حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب"-الجنيد.

"لو كنت مغتابا أحدا لاغتبت أمي,فإنها أحق الناس بحسناتي"-الشافعي.

" إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله .. أما من تركها لله فإنه لا يجد في تركها مشقة ً إلا في أول وهلة ؛ ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب ؟ .. فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة ..! " ابن القيم .

ابو الزبير الموصلي
2013-09-25, 07:44 PM
قال شيخ الإسلام – رحمه الله :
( لن يقوم الدين إلا بالكتاب والميزان والحديد ، كتاب يهدى به وحديد ينصره وكفى بربك هادياً ونصيرا )

ابو الزبير الموصلي
2013-09-25, 07:44 PM
بلغ عمر بن عبد العزيز " رضي الله عنه " أن أحد أبنائه اتخذ خاتماً واتخذ له فصّاً بألف درهم، فكتب إليه: أما بعد، فقد بلغني أنك اشتريت فصاً لخاتمك بألف درهم، فبعه واشبع بثمنه ألف جائع، واتخذ خاتماً من حديد واكتب عليه ( رحم الله امراءاً عرف قدر نفسه ) !!

الحياة أمل
2013-10-12, 03:50 AM
بآرك الرحمن فيكم
دُمتم موفقين لكل خير ...~