المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لآ يصح موضوع ( عند العطس تتوقف جميع أجهزة الجسم )


ابو عبد الرحمن المهاجر
2013-09-28, 03:19 PM
بآرك الله فيكم ... يوجد فتوى في الرد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه



((هل تعلم))

عند العطس تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهظمي والبولي وبما فيها القلب

يعني بالمعنى الاصح

نقول ان جمسنا عند العطس يتوقف بشكل كاااااااامل ...


ولهذا نقول الحمد لله

حيث اننا نحمد الله لانه بعد العطس جميع اعضاء جسمنا عاودت عملها من جديد بشكل طبيعي بعد ان توقفت بشكل كامل عن العمل
لان الله مدد لنا عمرنا بعد العطس فلا تنسون قول الحمد لله وحمد الله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى


اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد ان ترضى

الأمل
2013-09-29, 06:14 PM
سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن مثل هذا الموضوع فأجاب
الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .

هذا غير صحيح من عدّة أوجُه :
الأول : أن العطاس منه ما يكون نتيجة صِحّة ، ومنه ما يكون نتيجة زُكام وبَرْد .
ولذلك شُرِع تشميت العاطس ثلاث مرات ، فإذا زاد عن ذلك فهو مَرَض .
ففي صحيح مسلم من حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ،
ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّجُلُ مَزْكُومٌ .
وفي رواية للترمذي : قَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ : أَنْتَ مَزْكُومٌ .
قال الترمذي : وهذا أصحّ .
وفي رواية ابن ماجه : يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلاثًا فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكُوم .
قَالَ النَّوَوِيّ فِي " الأَذْكَار " : ويستفاد منه مشروعية تشميت العاطس عليه ،
ما لم يزد على ثلاث إذا حمد ، سواء تتابع عطاسه أم لا .
وقال : إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا ،
فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات . اهـ .

الثاني : أنه غير صحيح أن أجهزة الإنسان تتوقف أثناء العُطاس .
قال بعض الفضلاء : جرّبت أثناء العُطاس أن أُحرِّك يديّ ورأسي ،
فلم يتوقّف مني شيء أثناء العطاس !
وجرّبت أن أعطس ولم أغمض عيني ، ففعلت ، ولم تخرج عيني من محاجرها !
و لاأدلّ على ذلك من أن الإنسان يستطيع لحظة العطاس أن يخفض صوته به أو أن يرفعه ،
وهذا يعني أنه لم يَغِب لحظة حال عُطاسه .

الثالث : أن العطاس في حال الصحة نِعمة ، ولذا شُرِع للعاطس أن يحمد الله على نعمة الصحة ،
وليس على ردّ الروح ، وإلاّ لقال مثلما يقول المستيقظ من نومه : الحمد لله الذي (http://forum.uaewomen.net/) ردّ روحي في جسدي ..

قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة : وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى عَظِيم نِعْمَة اللَّه عَلَى الْعَاطِس ؛
يُؤْخَذ ذَلِكَ مِمَّا رَتَّبَ عَلَيْهِ مِنْ الْخَيْر ، وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى عَظِيم فَضْل اللَّه عَلَى عَبْده ،
فَإِنَّهُ أَذْهَبَ عَنْهُ الضَّرَر بِنِعْمَةِ الْعُطَاس ثُمَّ شُرِعَ لَهُ الْحَمْد الَّذِي يُثَاب عَلَيْهِ ،
ثُمَّ الدُّعَاء بِالْخَيْرِ بَعْد الدُّعَاء بِالْخَيْرِ ، وَشَرْع هَذِهِ النِّعَم الْمُتَوَالِيَات فِي زَمَن يَسِير فَضْلا مِنْهُ وَإِحْسَانًا ،
وَفِي هَذَا لِمَنْ رَآهُ بِقَلْبٍ لَهُ بَصِيرَة زِيَادَة قُوَّة فِي إِيمَانه حَتَّى يَحْصُل لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا لا يَحْصُل بِعِبَادَةِ أَيَّام عَدِيدَة ،
وَيُدَاخِلهُ مِنْ حُبّ اللَّه الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي بَاله ،
وَمِنْ حُبِّ الرَّسُول الَّذِي جَاءَتْ مَعْرِفَة هَذَا الْخَيْر عَلَى يَده وَالْعِلْم الَّذِي جَاءَتْ بِهِ سُنَّته مَا لا يُقَدَّرُ قَدْره . نقله ابن حجر .

الرابع : ما نصّ عليه العلماء مِن سبب العُطاس .
قال النووي : قال العلماء : معناه : أن العطاس سببه محمود ،
وهو خِفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء ، وهو أمر مندوب إليه ،
لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة ، والتثاؤب بضد ذلك ، والله أعلم .

والله تعالى أعلم .

الشيخ (http://forum.uaewomen.net/) عبد الرحمن السحيم

الحياة أمل
2013-10-02, 02:45 AM
[...
بآرك الله فيكم
وبآرك في أختي [ الأمل ]
على نقل الفتوى حول هذآ الموضوع
::/

ابو الزبير الموصلي
2013-10-02, 02:56 AM
سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن مثل هذا الموضوع فأجاب
الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .

هذا غير صحيح من عدّة أوجُه :
الأول : أن العطاس منه ما يكون نتيجة صِحّة ، ومنه ما يكون نتيجة زُكام وبَرْد .
ولذلك شُرِع تشميت العاطس ثلاث مرات ، فإذا زاد عن ذلك فهو مَرَض .
ففي صحيح مسلم من حديث سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضي الله عنه
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ،
ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّجُلُ مَزْكُومٌ .
وفي رواية للترمذي : قَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ : أَنْتَ مَزْكُومٌ .
قال الترمذي : وهذا أصحّ .
وفي رواية ابن ماجه : يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلاثًا فَمَا زَادَ فَهُوَ مَزْكُوم .
قَالَ النَّوَوِيّ فِي " الأَذْكَار " : ويستفاد منه مشروعية تشميت العاطس عليه ،
ما لم يزد على ثلاث إذا حمد ، سواء تتابع عطاسه أم لا .
وقال : إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا ،
فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات . اهـ .

الثاني : أنه غير صحيح أن أجهزة الإنسان تتوقف أثناء العُطاس .
قال بعض الفضلاء : جرّبت أثناء العُطاس أن أُحرِّك يديّ ورأسي ،
فلم يتوقّف مني شيء أثناء العطاس !
وجرّبت أن أعطس ولم أغمض عيني ، ففعلت ، ولم تخرج عيني من محاجرها !
و لاأدلّ على ذلك من أن الإنسان يستطيع لحظة العطاس أن يخفض صوته به أو أن يرفعه ،
وهذا يعني أنه لم يَغِب لحظة حال عُطاسه .

الثالث : أن العطاس في حال الصحة نِعمة ، ولذا شُرِع للعاطس أن يحمد الله على نعمة الصحة ،
وليس على ردّ الروح ، وإلاّ لقال مثلما يقول المستيقظ من نومه : الحمد لله الذي (http://forum.uaewomen.net/) ردّ روحي في جسدي ..

قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة : وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى عَظِيم نِعْمَة اللَّه عَلَى الْعَاطِس ؛
يُؤْخَذ ذَلِكَ مِمَّا رَتَّبَ عَلَيْهِ مِنْ الْخَيْر ، وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى عَظِيم فَضْل اللَّه عَلَى عَبْده ،
فَإِنَّهُ أَذْهَبَ عَنْهُ الضَّرَر بِنِعْمَةِ الْعُطَاس ثُمَّ شُرِعَ لَهُ الْحَمْد الَّذِي يُثَاب عَلَيْهِ ،
ثُمَّ الدُّعَاء بِالْخَيْرِ بَعْد الدُّعَاء بِالْخَيْرِ ، وَشَرْع هَذِهِ النِّعَم الْمُتَوَالِيَات فِي زَمَن يَسِير فَضْلا مِنْهُ وَإِحْسَانًا ،
وَفِي هَذَا لِمَنْ رَآهُ بِقَلْبٍ لَهُ بَصِيرَة زِيَادَة قُوَّة فِي إِيمَانه حَتَّى يَحْصُل لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا لا يَحْصُل بِعِبَادَةِ أَيَّام عَدِيدَة ،
وَيُدَاخِلهُ مِنْ حُبّ اللَّه الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي بَاله ،
وَمِنْ حُبِّ الرَّسُول الَّذِي جَاءَتْ مَعْرِفَة هَذَا الْخَيْر عَلَى يَده وَالْعِلْم الَّذِي جَاءَتْ بِهِ سُنَّته مَا لا يُقَدَّرُ قَدْره . نقله ابن حجر .

الرابع : ما نصّ عليه العلماء مِن سبب العُطاس .
قال النووي : قال العلماء : معناه : أن العطاس سببه محمود ،
وهو خِفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء ، وهو أمر مندوب إليه ،
لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة ، والتثاؤب بضد ذلك ، والله أعلم .

والله تعالى أعلم .

الشيخ (http://forum.uaewomen.net/) عبد الرحمن السحيم


جزى الله الشيخ خيرا وبارك في الناقل

أبو صديق الكردي
2013-10-02, 08:18 AM
جزاك الله خيراً أختنا (أمل) وبارك فيك
وجزى الله الشيخ (السحيم)

ـآليآسمين
2013-10-02, 04:02 PM
جزاكـ الله خيرا أختي الأمل ع ـآلتنبيه
شكر الله لكـ
:111:

مناي رضا الله
2013-10-02, 04:45 PM
جزاك الله خير