المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفجير مجلس عزاء في جامع الحسين في بابل - 90 قتيل وجريح


محب العراق
2013-09-29, 08:18 PM
90 قتيلا وجريحا في حصيلة أولية لتفجير مجلس العزاء شمالي بابل
الاحد 29-9-2013


أفادت مصادر طبية في مستشفى المسيب، اليوم الأحد، بان الحصيلة الاولية لتفجير مجلس العزاء شمالي بابل بلغت 90 قتيلا وجريحا.
وقال مصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "الحصيلة الاولية للتفجير الانتحاري الذي استهدف مجلس عزاء داخل جامع الحسين في قضاء المسيب شمالي بابل ، مساء اليوم، بلغت 40 قتيلا و50 جريحا".

=====================


السومرية نيوز / بابل
أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، الأحد، بأن 25 شخصا قتلوا وأصيب 60 آخرون بتفجير انتحاري وسيارة مفخخة استهدفا مجلس عزاء شمالي بابل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، مساء اليوم، داخل حسينية البو حمدان في قضاء المسيب، (35 كم شمالي بابل)، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 60 اخرين"، مبينا أن "سيارة مفخخة كانت مركونة قرب الحسينية انفجرت بعد دقائق من التفجير الاول ما أسفر عن اضرار مادية كبيرة بمبنى الحسينية والمباني القريبة".

محب العراق
2013-09-29, 09:17 PM
اعلن مصدر في شرطة قضاء المسيب بمحافظة بابل ان حصيلة تفجير مجلس العزاء بـ"جامع الامام الحسين" بالقضاء ارتفعت الى 30 قتيلا و43 جريحا.

وذكر المصدر ان "حالة بعض الجرحى خطيرة ، وان البعض لا زال مفقودا وجاري البحث عن الباقين"، موضحا ان "الانفجار الذي وقع في جامع الحسين في منطقة البوحمدان بقضاء المسيب عصر اليوم الاحد نفذه انتحاري يحمل يحمل حزاما ناسفا، وادى الى انهيار جزء من الجامع".

وكشف ان "الانفجار كان يستهدف مجلس عزاء ضحايا تفجير المنازل بالمنطقة قبل يومين بالعبوات الناسفة والذي ادى الى مقتل 3 اشخاص واصابة 8 اخرين بجروح".

محب العراق
2013-09-30, 02:41 PM
أفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بأن حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف وسيارة ملغمة، الذي استهدف حسينية شمالي الحلة، ارتفعت إلى ثمانية وخمسين قتيلاً وسبعين جريحاً.

وكان تفجير انتحاري, بحزام ناسف, استهدف جامع الحسين في منطقة البو حمدان في قضاء المسيب، شمالي بابل, اعقبه بدقائق, انفجار سيارة ملغمة.

يذكر أن محافظة بابل, ومركزها مدينة الحلة، تتمتع باستقرار نسبي، إلا أن مناطق شمال بابل, ما تزال تشهد بين فترة وأخرى أعمال عنف, تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء