المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن العلوي يصف حزب الدعوة (اللصوص لا يرثون الشهداء) والدعوة ( العلوي بقايا حطام البعث


محب العراق
2013-10-01, 02:19 PM
السومرية نيوز/ بغداد
رفض حزب الدعوة الإسلامية، انتقاد النائب حسن العلوي للحزب ووصفه بـ"الطائفي"، معتبراً هذه التصريحات "بقايا حطام أفكار حزب البعث المقبور" وتعبر عن "الحقد المقيت"، فيما رد العلوي بأنه حزب الدعوة مسؤول عن ارتفاع الفساد إلى "مناسيب الطوفان"، مؤكداً أن "اللصوص لا يرثون الشهداء.
وقال الحزب في بيان صحفي، نشر على موقعه الالكتروني الرسمي واطلعت عليه "السومرية نيوز"، إنه "لم يكن طائفيا في يوم من الأيام، بل إن مواقفه ضد الطائفية منذ تأسيسه وإلى اليوم مشهودة وجلية".
واعتبر أن "الأحاديث المضللة للسيد حسن العلوي في برنامج حوار عراقي من على فضائية البغدادية، تمثل بقايا حطام أفكار حزب البعث المقبور، وتعبر عن الحقد المقيت ضد حزب الدعوة الإسلامية وضد الشخصيات الإسلامية المجاهدة التي قارعت الدكتاتورية البعثية الطائفية".

وأشار الحزب إلى أن "تهجم العلوي على العلماء والمرجعية الدينية ووصفهم بالكهنوتية يمثل تجاوزا كبيرا لا يمكن السكوت عنه".
وأضاف "لا شك أنها كالعادة أحاديث مدفوعة الثمن من جهات معروفة، الهدف مناه فصم العلاقة بين المرجعية والحزب من جهة والشعب العراقي من جهة أخرى"، مشيراً إلى أن "أبناء العراق الشرفاء يعرفون جيدا الطبيعة الانتهازية لشخصية المتحدث بها".
واختتم حزب الدعوة بيانه بتذكير العلوي "أن لا ينسى يوم حضر إلى مجلس حزب الدعوة الإسلامية في دمشق معتذرا نادما يلتمس الصفح والعفو والغفران عن خدماته للشقي صدام وعصابته المجرمة".
من جهته، رد العلوي في بيان صحفي اطلعت عليه "السومرية نيوز"، بأنه "على مدى أكثر من ثلاثة عقود لم أفكر مرة في الدخول في مساجلة مع شخص أو حزب أو طائفة"، مبيناً "وعلى هذه القاعدة كانت علاقتي مع الأحزاب والشخصيات، ومنها حزب الدعوة الإسلامية الذي لم أذكره مرة إلا وانتصفت لشهدائه وتضحياتهم".
وشدد على أنه "حافظتُ في خطابي على لغة تتعامل مع المقامات بحجومها، فلم أمس شخصاً بشخصه ولا حزباً بحزبه، وإنما تحدثتُ عن أداء غير موفق وعن برامج لم نرَ منها شيئاً لا على صعيد نظري ولا على صعيد عملي".
واستدرك العلوي "لكن الدعوة الآن هو الحزب الحاكم وهو خاضع للنقد والانتقاد بشتى أشكال الهجوم السلمي، فإذا أراد الحزب أن يكون متبتلاً عزوفاً متصوفاً فعليه أن لا يدخل في الحق العام ويدير مؤسسات وزارية وأمنية ومالية".
ولفت إلى أنه "أما والحزب يتصدى للمسؤولية الأولى في البلد ويُقتل حوله يومياً العشرات ويدخل في عالم المعاقين أكثر من 100 إنسان صحيح، وتُهدم عشرات مصادر الرزق، فيما ينعم أهل السلطة المتصدون للحكم باسم الشيعة بما يجزي الفتى، فالأمر يختلف".
وذكر العلوي "ها هي الشاشات العراقية المختلفة تُجمِع على أن الفساد في ظل هذه الحكومة قد ارتفع إلى مناسيب الطوفان فاُغرقت مؤسسات الدولة ومراجعوها بالرشوة وسقوط الذمم"، مؤكداً "وأهل الفساد هم بالتأكيد ليسوا أهل الشهداء ولا ورثتهم".

وأشار إلى أنه "لقد انتصرت للدعوة عندما كان معارضا وهاجمته عندما أصبح حاكما، كما انتصرتُ لصدام حسين عندما اُخذ أسيرا بعد أن قارعته على مدى ربع قرن"، معتبرا أن ذلك "شأن النفوس الكبيرة النظيفة النزيهة والتي لم تكن يوما صدى لصوت في أعالي الجوار".
واختتم العلوي بيانه بالقول "لن يكون سارق غذاء العراقيين وزير التجارة السابق العضو القيادي في حزب الدعوة، وريثا لعبد الصاحب دخيل الذي تم تمزيق جثته حيا في قصر النهاية، ولم يكن هؤلاء الأميون الذين يحيطون برئيس الوزراء، ورثة للشيخ العالم مهدي الآصفي".
وأضاف "وبعد، فاللصوص لا يرثون الشهداء".
....