المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِع القصص القرآني ( موسى و السّفينة )


محب العراق
2013-10-04, 09:43 AM
موسى عليه السلام و الخضر و السفينة .
الآيات : قال تعالى : " فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ,65, قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا ,66, قال إنك لن تستطيع معي صبرا ,67, وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا ,68, قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا ,69, قال فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا ,70, فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا ,71, قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا " سورة الكهف
القصة : كان سيدنا موسى في طريقه هو والغلام الذي صحبه بعد أن قال أنه أعلم أهل الأرض فأراد الله أن يريه من هو أعلم منه
فسافر هو وغلام حتى التقيا بالخضر عليه السلام انطلق موسى مع الخضر يمشيان على ساحل البحر.. مرت سفينة، فطلب
الخضر وموسى من أصحابها أن يحملوهما، وعرف أصحاب السفينة الخضر فحملوه وحملوا موسى بدون أجر، إكراما للخضر،
وفوجئ موسى حين رست السفينة وغادرها أصحابها وركابها.. فوجئ بأن الخضر يتخلف فيها، لم يكد أصحابها يبتعدون حتى بدأ الخضر
يخرق السفينة.. اقتلع لوحا من ألواحها وألقاه في البحر فحملته الأمواج بعيدا.

فاستنكر موسى فعلة الخضر. لقد حملنا أصحاب السفينة بغير أجر.. أكرمونا.. وها هو ذا يخرق سفينتهم ويفسدها..
كان التصرف من وجهة نظر موسى معيبا.. وغلبت طبيعة موسى المندفعة عليه، كما حركته غيرته على الحق، فاندفع يحدث
أستاذه ومعلمه وقد نسي شرطه الذي اشترطه عليه قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
وهنا يلفت العبد الرباني نظر موسى إلى عبث محاولة التعليم منه، لأنه لن يستطيع الصبر عليه قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

ويعتذر موسى بالنسيان ويرجوه ألا يؤاخذه وألا يرهقه قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا
فصحبه باقي الرحله وفي الأخير أخبره بالحكمة من فعله وقال إن أصحاب السفينة سيعتبرون خرق
سفينتهم مصيبة جاءتهم، بينما هي نعمة تتخفى في زي المصيبة.. نعمة لن تكشف النقاب عن
وجهها إلا بعد أن تنشب الحرب ويصادر الملك كل السفن الموجودة غصبا، ثم يفلت هذه
السفينة التالفة المعيبة.. وبذلك يبقى مصدر رزق الأسرة عندهم كما هو، فلا يموتون جوعا
الفوائد :
- ترويض النفس على الإيمان بالقضاء والقدر وجعل ذلك عادة للانسان في كل ما يواجه في حياته .
- كبح جماح النفس ليس سهل إلا على من وفقه الله .
- الصبر يحثك على كل خير , ويرفعك وينفعك في كل شؤونك .
..... منقول بتصرّف .......

نسائم الهدى
2013-10-04, 07:56 PM
http://im31.gulfup.com/Oi8cN.png

الحياة أمل
2013-10-07, 09:49 PM
[...
الرضآ بمآ قدّر الله لأنه أعلم بمآ يُصلح الحآل !
جعلكم ربي من الرآضين المرضيين
::/

ـآليآسمين
2013-10-08, 07:12 PM
سبحانه وهو ـآلقائل :
{ فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا }
جعلكمـ ربي أحسن حالـآ مما كنتمـ عليه
شكر ربي لكمـ
:111: