المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم قول ( يوجد عرض عقد عمل مع الله )


الحياة أمل
2013-10-06, 01:56 AM
مآ حكم قول ( يوجد عرض عقد عمل مع الله )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم


قرأت هذآ في أحد المنشورآت
[ أخي في الله أريد أن أقول لك أن أمامك فرصة عشرة أيام وتأخذ ماهو أغلى من ملايين الدنيا كلها ،
إنه عرض بعقد عمل مع الله في أحب الأيام إلى الله ( عشر ذي الحجة )


عشرة أيام وتصبح من أغلى الناس في الحسنات ،
عشرة أيام وتزاحم الناس على حوض رسول الله ،
عشرة أيام وتغفر كل ذنوبك وتبدل سيئاتك حسنات ،
عشرة أيام من الدعاء المستجاب

فهل هناك عاقل يرفض هذا العرض ]



1/ مآ حكم قول ( أنه يوجد عرض عقد عمل مع الله ) ؟!

2/ ومآ حكم نشر هذآ الكلآم ... وهل هو من الجزم على الله أو يُعتبر من حُسن الظن به ؟!

وجزآكم الله خيرآ

= = = = = =
الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ أما بعد :-
لا بأس بهذا التعبير
ومثله ما جاء في قول الله جل وعلا { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ( التوبة / 9)
قال القرطبي في تفسيره [ وهو عوض عظيم لا يدانيه المعوض ولا يقاس به , فأجرى ذلك على مجاز ما يتعارفونه في البيع والشراء فمن العبد تسليم النفس والمال , ومن الله الثواب والنوال فسمي هذا شراء ]
وفي كتب التفسير عند هذه الآية الكثير الطيب من أقوال السلف الصالح في ما يؤصل لهذا ، ولولا الطول لنقلته برمته ، فانظري اليه غير مأمورة ...
أما نشر مثل هذه الرسائل فلو ان أصحابها اقتصروا على ذكر المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضائل الاعمال لكان خيراً وأفضل لهم ..
والله أعلى وأعلم ..
المصدر : ما حكم قول ( يوجد عرض عقد عمل مع الله ) (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=10542)

=
.

ابوالحارث التلكيفي
2013-10-06, 04:34 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ أما بعد :-
لا بأس بهذا التعبير
ومثله ما جاء في قول الله جل وعلا { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } ( التوبة / 9)
قال القرطبي في تفسيره [ وهو عوض عظيم لا يدانيه المعوض ولا يقاس به , فأجرى ذلك على مجاز ما يتعارفونه في البيع والشراء فمن العبد تسليم النفس والمال , ومن الله الثواب والنوال فسمي هذا شراء ]
وفي كتب التفسير عند هذه الآية الكثير الطيب من أقوال السلف الصالح في ما يؤصل لهذا ، ولولا الطول لنقلته برمته ، فانظري اليه غير مأمورة ...
أما نشر مثل هذه الرسائل فلو ان أصحابها اقتصروا على ذكر المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضائل الاعمال لكان خيراً وأفضل لهم ..
والله أعلى وأعلم ..