المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آية وقراءات .. ولطائف مختارة .. [ تم بحمد الله ]


الحياة أمل
2013-10-12, 07:23 AM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png

آية وقرآءآت ... ولطآئف مختآرة

قام بإعداد هذه الرسائل الشيخ : محمد بن عمر الجنايني
باحث في مرحلة الدكتوراه في قسم القراءات، في الجامعة الإسلامية
~ ~
وسيكون نشرهآ بإذن الله بصورة مشآركآت متتآبعة
ليسهل قرآءتهآ ... والاستفآدة منهآ
ولحفظ الموضوع بصيغة pdf
اضغط هنآ (http://www.albdoo.info/up/2013/34976/41384295969.pdf)


:111:

الحياة أمل
2013-10-12, 07:24 AM
~...[ 1 ]...~

قوله تعالى ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) في كلمة ( مَالِكِ ) قراءتان:
( مَالِك ) بالألف ، و ( مَلِك ) بدون ألف
فلفظ ( مَالِك ) داخل تحت ( مَلِك ) كما قال تعالى ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ) آل عمران: 26 ،
وأما توجيه قراءة ( مَلِك ) أن الملِك أخص من المالك وأمدح ؛
لأنه قد يكون المالك غير مَلِك ، ولا يكون الملِك إلا مالِكًا.


:111:

الحياة أمل
2013-10-12, 07:34 AM
~...[ 2 ]...~

( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا ) البقرة: 36 ، ففي كلمة ( فَأَزَلَّهُمَا ) قراءتان:
الأولى: بإثبات الألف والتخفيف ( فأَزَالَهُما ) ومعناها: من الزوال والانتقال عن الجنة .
والثانية: بحذف الألف مع التشديد ( فَأَزَلَّهُمَا ) ، والمعنى : من الزَلل والخطأ،

ويحتمل أن يكون المعنى : من ( زلَّ ) عن المكان إذا تنحى، فتتحد القراءتان في المعنى.
فهل ندرك حرص عدونا على تعثرنا وخذلاننا ؟


:111:

ابو الزبير الموصلي
2013-10-12, 09:31 AM
جزاكم الله خيرا

محب العراق
2013-10-12, 12:12 PM
جزاكم الله خيرا

نحن من المتابعين لهذه المشاركات القيّمة

الحياة أمل
2013-10-13, 08:26 AM
أشكر لكم جميل المرور
وكرم المتآبعة
حفظكم الله ...~

الحياة أمل
2013-10-13, 08:31 AM
~...[ 3 ]...~

{ وَاتَّخِذُواْ } في قوله تعالى { وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } البقرة: 125 ، فيها قراءتان :
الأولى: ( وَاتَّخِذُواْ ) بكسر الخاء، أي: أمر باتخاذه مصلى.
الثانية: ( وَاتَّخَذُواْ ) بفتح الخاء، والمعنى: أن هذا إخبار عن ولد إبراهيم عليه
الصلاة والسلام أنهم اتخذوا من مقام أبيهم إبراهيم مصلى.


:111:

الحياة أمل
2013-10-13, 08:37 AM
~...[ 4 ]...~

كلمة ( كَبِيرٌ ) في قوله تعالى عن الخمر والميسر { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا }
البقرة: 219 ، فيها قراءتان:
الأولى : ( كبير ) بالباء، أي: إثم عظيم.
الثانية : ( كثير ) بالثاء، والمعنى: أن الخمر تحدث مع شربها آثاما كثيرة ، وفي الوقت نفسه
كبيرة ، من قتل أو فحش وسب وعداوة وخيانة ، أو تفريط في الفرائض أو غير ذلك.

فسبحان من رحم عباده بتحريمها.


:111:

الحياة أمل
2013-10-17, 09:25 AM
~...[ 5 ]...~

كلمة ( يَطْهُرْنَ ) في قوله تعالى { وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ } البقرة: 222 ، فيها قراءتان:
1- ( يَطْهُرْنَ ) بسكون الطاء وضم الهاء، والمعنى: انقطاع دم الحيض.
2- ( يَطَّهَّرْنَ ) بتشديد الطاء والهاء، والمعنى: الاغتسال بعد انقطاع دم الحيض.

وإذا ضممت القراءتين إلى بعضهما تبين أنه لا يجوز إتيان الزوجة إلا بعد
اغتسالها، لا بمجرد انقطاع حيضها.
وفي هذا ما يدل بوضوح على عناية الإسلام بالنظافة التامة.

:111:

الحياة أمل
2013-10-17, 09:31 AM
~...[ 6 ]...~

قوله تعالى { وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ } البقرة: 249 ،
ففي كلمة ( غُرْفَةً ) قراءتان:
1- ( غُرْفَةً ) بضم الغين.
2- ( غَرْفَةً ) بفتح الغين.
وقد ذكر في معنى القراءتين أن ما كان باليد فهو ( غَرْفَةً ) بالفتح، وما كان بإناء فهو
( غُرْفَةً ) بالضم،

وقال بعضهم: ( الغَرْفَة ) بالفتح: ما كان بيد واحدة،
و( الغُرْفَة ) بالضم: ما كان بيدين.


:111:

محب العراق
2013-10-17, 01:36 PM
بارك الله فيكم مشاركات إثرائية جميلة

الحياة أمل
2013-10-19, 01:12 AM
بارك الله فيكم مشاركات إثرائية جميلة



اللهم آمين ... وفيكم بآرك الرحمن
شكرآ لكرم المتآبعة ...~

الحياة أمل
2013-10-19, 01:23 AM
~...[ 7 ]...~

{ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا } البقرة: 259 ،
ففي ( نُنشِزُهَا ) قراءتان:
1- ( نُنشِزُهَا ) بالزاي، أي: نرفعها، من ( النشز ) وهو المرتفع من الأرض،
والمعنى: وانظر إلى العظام كيف نرفعها من أماكنها من الأرض على جسم صاحبها ليحيى بعد موته.
2- ( نُنشِرُهَا ) بالراء، من ( النشر ) وهو الإحياء،
والمعنى: وانظر إلى عظام حمارك -التي ابيضت من مرور الزمان عليها- كيف نحييها!


:111:

الحياة أمل
2013-10-19, 01:30 AM
~...[ 8 ]...~

في كلمة ( فَصُرْهُنَّ ) من قوله تعالى { قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مّنَ الطّيْرِ فَصُرْهُنّ إِلَيْكَ ثُمّ اجْعَلْ عَلَىَ كُلّ جَبَلٍ مّنْهُنّ جُزْءًا } البقرة: 260 ، قراءتان:
1- ( فَصُرْهُنَّ ) بضم الصاد ، أي أمِلْهن واجمعهن،
والعرب تقول ( صُر وجهك إلي )
أي أقبل عليّ واجعل وجهك إليّ.
2- ( فَصِرْهُنَّ ) بكسر الصاد، أي قطعهن وشققهن ومزقهن.


:111:

محب العراق
2013-10-19, 12:09 PM
بارك الرحمن في جهدكم هذا ونفع به

الحياة أمل
2013-10-20, 10:12 PM
بارك الرحمن في جهدكم هذا ونفع به


أشكر لكم أستآذنآ على المرور والتعليق
حفظكم الرحمن ...~

الحياة أمل
2013-10-20, 10:16 PM
~...[ 9 ]...~

قوله تعالى { كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ } البقرة: 285 ،
ففي كلمة ( وكُتُبِهِ ) فيها قراءتان :
1- ( وكُتُبِهِ ) جمع كتاب، وهي مناسبة للجمع قبلها وبعدها في ( ملائكته ) و ( رسله ).
2- ( وكِتَابِه ) ولهذه القراءة وجهان :
الأول: أن الكتاب هنا المراد به القرآن.
الثاني: أن المراد به جميع الكتب؛ لأن ( كتاب ) مفرد فإذا أضيف صار عامًا.

:111:

الحياة أمل
2013-10-20, 10:25 PM
~...[ 10 ]...~

قال تعالى عن أم مريم ( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ )آل عمران: 36 .
ففي كلمة ( وَضَعَتْ ) قراءتان :
1- ( وضَعَتْ ) بفتح العين وسكون التاء ،
من إخبار الله تعالى عن أم مريم، والتاء فيها للتأنيث.
2- ( وضَعْت ) بسكون العين وضم التاء ،
حكاية عن أم مريم ما أخبرت به عن نفسها،
ويؤيد هذه القراءة أنها قالت ( رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ ) آل عمران: 36 ،
كأنها أخبرت الله بأمر هو أعلم به منها ، فتداركت ذلك بقولها ( والله أعلم بما وضعتُ ) .

:111:

الحياة أمل
2013-10-22, 03:39 PM
~...[ 11 ]...~

قوله تعالى { وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } آل عمران: 79 ،
ففي كلمة ( تُعَلِّمُونَ ) قراءتان:
1- ( تُعَلِّمون ) بضم التاء، وفتح العين ، وكسر اللام المشددة، من التعليم ،
وهذه القراءة أبلغ في المدح ؛ لأن المعلم لا يكون معلما حتى يكون عالما بما يعلمه للناس.
2- ( تَعْلَمُون ) بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام، أي: بعلمكم الكتاب،
وهي مناسبة لقوله ( تدرسون ) .

:111:

الحياة أمل
2013-10-22, 03:44 PM
~...[ 12 ]...~

في كلمة ( قَرْحٌ ) من قوله تعالى { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ } آل عمران: 140 ، قراءتان:
1- ( قَرْح ) بفتح القاف.
2- ( قُرْح ) بضم القاف.
قال الفراء:
كأن ( القُرح ) بالضم ، ألم الجراحات ،
وكأن ( القَرح ) بالفتح ، الجراح نفسها.

:111:

الحياة أمل
2013-10-24, 09:11 AM
~...[ 13 ]...~

في كلمة ( قَاتَل ) من قوله تعالى { وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا
أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } آ ل عمران: 146 ، قراءتان:
1- ( قاتل ) بفتح القاف وألف بعدها ، وهي أبلغ في المدح من القراءة الأخرى ؛
لأنها تشمل المقاتل والمقتول، كما قال تعالى ( وقَاتلوا وقُتلوا ).
2- ( قُتِلَ ) بضم القاف وكسر التاء ،
أي وكم من نبي قتل قبل محمد صلى الله عليه وسلم ومعه ربيون كثير
فما وهنوا لقتل نبيهم وما ضعفوا،
وفيها عتاب لمن أدبر عن القتال يوم أحد حين أشيع قتله صلى الله عليه وسلم .
:111:

الحياة أمل
2013-10-24, 09:16 AM
~...[ 14 ]...~

قوله تعالى { فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا } آل عمران: 195 ،
من القراءات المتواترة في هذه الآية :
1- ( وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا ) أي أنهم قاتلوا وهم أحياء ثم قتلوا.
2- ( وقُتِلُوا وقَاتَلُوا ) فإن قيل: كيف يقَاتلون وقد قُتلوا ؟
فالجواب: أن المعنى قُتِلَ بعضهم، وبقي الآخرون يُقَاتِلُون،
وفي هذا إشارة -والله أعلم- إلى أنه لما كان مقصدهم واحدًا
عُبر عن قتل بعضهم بقتل جميعهم.

:111:

الحياة أمل
2013-10-26, 10:19 PM
~...[ 15 ]...~

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا } الآية النساء: 94 ،
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا } الآية الحجرات : 6
في قوله ( فَتَبَيَّنُوا ) قراءتان:
1- ( فَتبَيَّنُوا ) من البيان ، أي: استوضحوا.
2- ( فَتثَبَّتُوا ) من التثبت، أي: فتأنوا حتى تتيقنوا صحة الخبر.

هذا أمر بالتثبت في الجهاد والتعامل، فكم جنى التعجل على أهله من آفات!
وكم ستضيق دائرة الشحناء والقطيعة لو امتثلنا هذا الأمر ؟

:111:

الحياة أمل
2013-10-26, 10:30 PM
~...[ 16 ]...~

قوله تعالى { فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً } المائدة: 13 .
قرئت ( قَاسِيَةً ) على وجهين:
1- ( قاسِيَة ) من قست تقسو ، إذا كانت يابسة صلبة لا تعي الخير ولا تفعله،
كقوله تعالى { فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم } الزمر: 22 .
2- ( قَسِيِّة ) بدون ألف وبتشديد الياء ، ومعناها: فاسدة عاتية لا خير فيها.

والمعنيان كلاهما خطير على القلب.
نعوذ بالله من فساد القلوب وقسوتها.

:111:

الحياة أمل
2013-10-28, 09:31 AM
~...[ 17 ]...~

قوله تعالى { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ } الأنعام: 57
قرئت ( يقُصُّ )
1- ( يَقُصُّ الحق ) بضم القاف والصاد، من القصص ؛
لأن جميع ما أنبأ به فهو من أقاصيص الحق.
2- ( يَقْضِ الحق ) بالضاد من القضاء ،
والمعنى: يقضي القضاء الحق، أو: يقضي بالحق،
ويؤيد هذه القراءة قوله في آخر الآية { وهو خير الفاصلين } ؛
لأن الفصل إنما يكون في القضاء.

:111:

الحياة أمل
2013-10-28, 09:38 AM
~...[ 18 ]...~

قوله تعالى { وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْم } الأنعام: 119 ،
ففي ( يضلون ) قراءتان :
1- ( يُضلّون ) بضم الياء: أي مضلون لغيرهم.
2- ( يَضلّون ) بفتح الياء: أي ضالون في أنفسهم.

وفي كلا القراءتين تنبيه على خطر الهوى !
وإن كان الإضلال أكثر خطرًا ؛ لأن المضل يتحمل إثمه وإثم من أضله.
والضال في نفسه قد يضل غيره من حيث لا يشعر، حين يكون ممن يُقتدى به في ضلاله.

:111:

بنت الحجاز
2013-10-31, 01:06 AM
رائعة اختياراتك
جعلك الله اختي امل كالغيث
اينما وقع نفع
تقبلي مروري

الحياة أمل
2013-10-31, 06:53 AM
رائعة اختياراتك
جعلك الله اختي امل كالغيث
اينما وقع نفع
تقبلي مروري



مرحبآ بك أخية
أشكر لك مرورك اللطيف
أسعدك ربي ...~

الحياة أمل
2013-10-31, 07:01 AM
~...[ 19 ]...~

قوله تعالى { وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا } الأنعام: 92 ،
في قوله ( ولتنذر ) قراءتان :
1- ( وَلِتُنذِر ) بالتاء، أي لتنذر أنت يا محمد أهل مكة،
ويدل على هذه القراءة قوله تعالى { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ } النازعات: 45 .
2- ( ولِيُنذِر ) بالياء، أي لينذر الكتاب أهل مكة،
ويدل على هذه القراءة قوله في أول الآية { وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } الأنعام: 92 .

:111:

الحياة أمل
2013-10-31, 07:12 AM
~...[ 20 ]...~

قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينهمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْت مِنْهُمْ فِي شَيْء } الأنعام: 159 .
كلمة ( فرقوا ) فيها قراءتان:
1- ( فَرَّقُوا ) من التفريق، أي جعلوه فرقًا،
ويدل على هذه القراءة قوله { وكانوا شيعًا }
2- ( فَارَقُوا ) من المفارقة، أي تركوه وانصرفوا عنه.

والمعنيان متقاربان ؛ لأنهم إذا فرَّقوا الدين فقد فارَقُوه.

:111:

الأثري العراقي
2013-10-31, 12:54 PM
جميلةٌ جداً
جزى الله خيراً كاتبها وناقلها وقارئها
وآمُلُ أن تكون هذه الفوائد في ملفٍ خاصٍ ؛ ليسهل علينا تحميله
وجزاكم الله خيراً

الحياة أمل
2013-11-03, 07:31 AM
جميلةٌ جداً
جزى الله خيراً كاتبها وناقلها وقارئها
وآمُلُ أن تكون هذه الفوائد في ملفٍ خاصٍ ؛ ليسهل علينا تحميله
وجزاكم الله خيراً




وجزآكم خيرآ
شكرآ للمرور والتعليق
وسيكون الجمع بإذن الله بعد الانتهآء من نشرهآ
بآرك الرحمن فيكم ...~

الحياة أمل
2013-11-03, 07:36 AM
~...[ 21 ]...~

قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ } الأعراف: 201 ،
ففي ( طائف ) قراءتان :
1- ( طَائِف ) بالألف: الذي يمشي حول المكان ينتظر الإذن له،
وأطلق هنا على الخاطر الذي يخطر في النفس ويبعث على فعل المنهي عنه،
شبه ذلك الخاطر في مبدأ جولانه في النفس بحلول الطائف قبل أن يستقر.
2- ( طَيْف ) بالياء، ومعناه: ما يتخيل في القلب، أو يرى في النوم مما يوسوسه
الشيطان للإنسان.

:111:

الحياة أمل
2013-11-03, 07:41 AM
~...[ 22 ]...~

في جملة ( أولا يرون )
من قوله تعالى { أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ } التوبة: 126 ، قراءتان:
1- ( أولا يَرون ) بالياء، أي أولا يرى المنافقون أنهم يفتنون، أي يمتحنون بالمرض
وغيره في كل عام مرة أو مرتين.
2- ( أولا تَرون ) بالتاء، أي أنتم معشر المؤمنين أنهم يفتنون، يعني المنافقين.

:111:

أبو صديق الكردي
2013-11-03, 08:04 AM
جزاك الله خيراً وأحسن إليك

محب العراق
2013-11-03, 01:07 PM
بارك الله فيكم أختنا الفاضلة ( الحياة أمل )



نحن في متابعة لهذا الطرح القيّم لما فيه من فائدة كبيرة لطلّاب العلم وأهل القرآن




ونرجو منكم أن تكون مفهرسةً ومرتّبةً وفقاً للسورة وموضعها في القرآن الكريم




جزاكم الرحمن الخير كلّه

الحياة أمل
2013-11-04, 09:23 AM
جزاك الله خيراً وأحسن إليك

اللهم آمين شيخنآ
كتب ربي أجركم .. ورفع قدركم ...~


بارك الله فيكم أختنا الفاضلة ( الحياة أمل )
نحن في متابعة لهذا الطرح القيّم لما فيه من فائدة كبيرة لطلّاب العلم وأهل القرآن
ونرجو منكم أن تكون مفهرسةً ومرتّبةً وفقاً للسورة وموضعها في القرآن الكريم
جزاكم الرحمن الخير كلّه

وفيكم بآرك الرحمن
اسأل الله أن ينفعنآ وينفعكم بمآ نكتب .. وأشكر لكم حُسن المتآبعة
جزآكم الله خيرآ على هذه الملآحظة .. سيكون هذآ بإذن الله
شكر الله لكم .. وأحسن إليكم ...~

الحياة أمل
2013-11-04, 09:28 AM
~...[ 23 ]...~

قوله تعالى { لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ } يوسف: 7،
كلمة ( آيات ) فيها قراءتان :
1- ( آيَات ) على الجمع، وهي تدل على كثرتها وتنوعها، ففيها آيات للسائلين
في شتى المجالات: الإيمانية، والعقدية، والسياسية، والتربوية، والاقتصادية،
والاجتماعية.
2- ( آيَة ) أي عبرة، فجعل أمر يوسف كله عبرة وآية.

:111:

الحياة أمل
2013-11-04, 09:35 AM
~...[ 24 ]...~

أثنى الله تعالى على نبيه يوسف بقوله { إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } يوسف: 24 ،
وقد قرئت بفتح اللام ( المخْلَصِين ) وكسرها ( المخْلِصِين ) ،
فمن فتحها فمعناه: الذين أخلَصَهم الله لعبادته وكرامته ،
ومن كسرها فمعناه: الذين أّخلَصُوا أنفسهم ودينهم لله.
قال ابن جرير: وذلك أن من أخلَصه الله لنفسه فاختاره، فهو مخلِص توحيده لله،
ومن أخلَص توحيده، فهو ممن أخلَصه الله.

تفسير الطبري ( 16 / 50 )

:111:

الحياة أمل
2013-11-06, 07:59 AM
~...[ 25 ]...~

قال تعالى { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ } يونس: 22 ،
ففي قوله ( يُسَيِّرُكُمْ ) قراءتان:
1- ( يُسَيركم ) من التسيير ، أي : يجعلكم تسيرون فيهما.
2- ( يَنشُركم ) بفتح الياء وسكون النون وضم الشين، من النشر
بمعنى: التفريق ، أي : يفرقكم في البر والبحر.

فهنيئًا لمن مشى في مناكب الأرض، أو ركب البحار متذكرًا فضل الله عليه
بتيسير التنقل، وجعله فرصة لمزيد من شكر النعم.

:111:

الحياة أمل
2013-11-06, 08:04 AM
~...[ 26 ]...~

قال تعالى عن يوم القيامة { هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ } يونس: 30 ،
في ( تبلو ) قراءتان :
1- ( تَبْلُو ) من البلاء ، أي : الاختبار
والمعنى: « ستلاقي كل نفس جزاء ما أسلفت من خير أو شر »
2- ( تَتْلُو ) بتاءين ، أي : تقرأ ما أسلفت، وقيل: تتبع كل نفس ما أسلفت.

ومع اختلاف المعنيين إلا أن مؤداهما واحد، فماذا أعددت -رحمك الله- ليوم
العرض على الله ؟

:111:

محب العراق
2013-11-06, 01:32 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

الحياة أمل
2013-11-09, 02:32 AM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

اللهم آمين .. وإيآكم
شكرآ لحُسن المتآبعة ...~

الحياة أمل
2013-11-09, 02:40 AM
~...[ 27 ]...~

قوله تعالى { وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ *
لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ } الحجر: 14 - 15 ،
في كلمة ( سُكِّرَتْ ) قراءتان :
1- ( سُكِّرت ) بتشديد الكاف ، أي : سُدَّت وغُطّيت.
2- ( سُكِرَت ) بتخفيف الكاف: أي سُحِرَت وحُبست،
فكأن المعنى: لا ينفذ نورها ولا تدرك الأشياء على حقيقتها فكأنها حبست.

فانظر إلى أثر إصرارهم على التعامي عن الحق والتمادي في الغي والضلال !
:111:

الحياة أمل
2013-11-09, 02:44 AM
~...[ 28 ]...~

قوله تعالى { أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا } الكهف: 74 ،
في كلمة ( زكية ) قراءتان :
1- ( زكيّة ) بغير ألف ، قيل في معناها : أذنبت ثم تابت .
2- ( زَاكِية ) بالألف، وهي التي لم تذنب قط.

:111:

الحياة أمل
2013-11-10, 06:56 AM
~...[ 29 ]...~

قوله تعالى في قصة مريم { قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا } مريم: 19 ،
في كلمة ( لأَهَبَ ) قراءتان:
1- ( لأَهَبَ ) بالهمزة، على الحكاية ،
والمعنى: أنني رسول من عند الله أرسلني لأهب لك،
فالفعل لله سبحانه ، وجبريل يحكي عن الله.
2- ( لِيَهَبَ ) بالياء، أي ليهب الله لك ، ولم يكن جبريل الذي يهب بل الله يهب،
والمعنى: أرسلني الله ليَهَبَ لك.

:111:

الحياة أمل
2013-11-10, 07:01 AM
~...[ 30 ]...~

قوله تعالى { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ } الشعراء: 149 ،
ففي كلمة ( فارهين ) قراءتان:
1- ( فَارِهِين ) ، والفاره : الحاذق بالشيء ، أي: حاذقون بنحتها.
2- ( فَرِهِين ) أي يتخذون تلك البيوت المنحوتة في الجبال أشرا وبطرا،
من غير حاجة لسكناها.

فكأن قراءة ( فَرِهين ) ثمرة لقراءة ( فَارِهين ) كعادة كثير من المجتمعات التي
تصاب بالبطر والاستعلاء بعد التمكن المادي.

:111:

الحياة أمل
2013-11-13, 12:48 AM
~...[ 31 ]...~

قوله تعالى { بَلْ عَجِبْت وَيَسْخَرُونَ } الصافات 12
قرئت :
1- ( عَجِبتَ ) بفتح التاء، معناها : بل عجبتَ يا محمد من جهلهم وتكذيبهم وهم
يسخرون منك.
2- ( عَجِبتُ ) بضم التاء، فيها إثبات صفة العَجَب -بفتح العين والجيم- لله تعالى على
ما يليق به سبحانه،
يقول الشنقيطي: « فهي إذًا من آيات الصفات على هذه القراءة »

:111:

الحياة أمل
2013-11-13, 12:53 AM
~...[ 32 ]...~

قوله تعالى { وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا } الزخرف: 19 ،
في كلمة ( عباد ) قراءتان:
1- ( عِبَاد ) جمع عبد ، وفي هذه القراءة تكذيب على من زعم أن الملائكة بنات الله.
2- ( عِند ) ظرف مكان ، وفيه دلالة على رفع منزلتهم وقربهم .

فأفادتنا القراءتان : إثبات عبوديتهم ، وعظيم منزلتهم.
:111:

الحياة أمل
2013-11-13, 01:01 AM
~...[ 33 ]...~

قوله تعالى { وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ } التكوير: 24 ،
في كلمة ( ضنين ) قراءتان متواترتان:
1- ( بضنين ) بالضاد ، معناه: البخيل ،
أي : لا يبخل بما آتاه الله من العلم والقرآن ، ولكن يرشد ويعلم.
2- ( بظنين ) بالظاء، معناه، المتهم ،
أي : ما هو على الغيب بمتهم، بل هو الثقة فيما يخبر عن الله تعالى.

:111:
انتهى بحمد الله
ولحفظ الموضوع بصيغة pdf
اضغط هنآ (http://www.albdoo.info/up/2013/34976/41384295969.pdf)
:111:

الأثري العراقي
2013-11-13, 05:40 AM
جزاكم الله خيراً على هذا الجهد الطيب
وتم التحميل
وسيتم النشر بإذن الله

الحياة أمل
2013-11-13, 06:34 AM
آمين .. وجزآكم خيرآ
لآ حرمكم ربي أجر النشر
وجعله في ميزآن حسنآتكم ...~