المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء الاستخارة .. وشرح معانيه


الحياة أمل
2013-10-12, 07:04 PM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول :
{ إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :
اللهم إني استخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ،
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ،
واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني ، قال : ويسمي حاجته } رواه البخاري

::~ شرح معاني دعاء الاستخارة ~::
قوله [ في الأمور كلها ] : أي أمور الدنيا ؛ لأن أمور الآخرة لا يحتاج فيها إلى استخارة .
قوله [ كما يعلمنا السورة من القرآن ] : يدل على شدة اعتنائه بتعليم الاستخارة .
قوله [ إذا هم بالأمر ] : أي إذا عزم على القيام بعمل ولم يفعله .
قوله [ فليركع ركعتين ] : أي ليصلي ركعتين ، وقد يُذكر الركوع ، ويُراد به الصلاة ، كما يُذكر السجود ويُراد به الصلاة ، من قبيل ذكر الجزء وإرادة الكل .
قوله [ من غير الفريضة ] : أي الصلوات الخمس المكتوبة ؛ والمراد النوافل ؛ بأن تكون تلك الركعتان من النافلة .
قوله [ أستخيرك ] : أي أطلب أن تختار لي أصلح الأمرين ؛ لأنك عالم به ، وأنا جاهل .
قوله [ وأستقدرك ] : أي أطلب أن تُقْدِرَني على أصلح الأمرين ، إذ أطلب منك القدرة على ما نويته ، فإنك قادر على إقداري عليه ، أو أن تقدرَ لي الخير بسبب قدرتك عليه .
قوله [ ويسمي حاجته ] : أي يسمي أمره الذي قصده ؛ كأن يقول : اللهم إن كنت تعلم أن هذا السفر خير لي ... ، أو هذه الزوجة ... ، أو هذا البيع ... ، ونحو ذلك .
قوله [ في ديني .. ] : أي إن كان فيه خير يرجع لديني ، ولمعاشي ، وعاقبة أمري ، وإنما ذكر عاقبة الأمر ؛ لأنه رُبَّ شيء يقصد فعله الإنسان يكون فيه خير في ذلك الحال ، ولكن لا يكون خيراً في آخر الأمر ظن بل ينقلب إلى عكسه .
قوله [ معاشي ] : أي العيش والحياة .
قوله [ فاقدره ] : أي اقض لي به وهيئه .
قوله [ فاصرفه عني ] : أي لا تقض لي به ، ولا ترزقني إياه .
قوله [ واصرفني عنه ] : أي لا تيسر لي أن أفعله ، وأقلعه من خاطري .
قوله [ حيث كان ] : أي الخير ؛ والمعنى : اقضِ لي بالخير حيث كان الخير .
قوله [ ثم أرضني به ] : أي اجعلني راضياً بخيرك المقدور ، أو بالشر المصروف .

شرح حصن المسلم { ص : 153 } بتصرف
مجدي بن عبدالوهاب الأحمد


:111:



http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

نعمان الحسني
2013-10-12, 07:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أحسن الله إليكم أخيتي ,
وبوركت جهودكم ,
وجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم ..