المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة العيد مع التكبيرات بالطريقة العراقية


محب العراق
2013-10-14, 08:41 PM
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. لا إله إلاّ الله .. الله أكبر الله اكبر .. ولله الحمد

.....
http://www.youtube.com/embed/stGWXAybXfI?rel=0
...................
http://www.youtube.com/embed/7YZQ7OiAu1g?rel=0
..........

الأثري العراقي
2013-10-18, 11:31 PM
طريقة هذا الإجتماع ، وهذا الترديد ليستا من هَدْي السلف الصالح
ـ رضي الله عنهم ـ
!!!!!!!

العراقي
2013-10-19, 05:00 PM
طريقة هذا الإجتماع ، وهذا الترديد ليستا من هَدْي السلف الصالح
ـ رضي الله عنهم ـ
!!!!!!!



بارك الله فيكم اخي ( محب العراق )
وبارك الله في اخي ( الاثري ) على التنبيه
المشكله ان هذا الاسلوب اصبح مُعتمد "رسميا" عند الناس

نسأل الله ان يغفر لنا ويتقبل منا

محب العراق
2013-10-19, 08:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


قراءة القرآن و ترديد التكبيرات لا سيّما في العيدين المباركين لأهل الإسلام و التوحيد


هي ذكرٌ لله تعالى وأصبحت في بلاد الإسلام في حاضرنا السبيل الوحيد على وحدتهم وعدم فرقتهم



وقد ورد عن نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم حديثه الذي لايوجد أحدٌ إلاّ وقد سمعه أو حفظ معناه

(( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، يَذْكُرُونَ اَللَّهَ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.))



وكذلك "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله"


وكذلك (ما اجتمع قوم ، على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم : قوموا مغفورا لكم)



كلّ هذه من الأحاديث النبويّة وغيرها العشرات تحثّ على الذكر ( دون تحديد صيغته ولا لفظه ولاطريقته حتى )


والسبب لأنّه


سبيل للجماعة والبركة وتقوية أواصر أهل الإسلام ( والذي يقرأ الأحاديث السابقة بتفكّر


يفهم حكمة الإطلاق في لفظة الذكر دون تقييد



فلا نأتي وننبّه على ماهو مستحبّ وقد صار عرفاً غير متعا رضٍ مع فروضٍ ولا واجبات بذريعة



عدم فعله من قبل السلف وغيرها من المبرّرات التي يتسرع المتكلّم ممن يدّعي العلمَ بها



علماً أنّ الكثير مما في ملبسنا ومشربنا ومأكلنا وأثاثنا وعشرات المخالفات


التي لم يعهدها السلف ولم يقم بها نبررها بتطور العصر وغيرها وتربية النفس على الذكر الذي هو



فرصة لإدخال روح الوحدة التي نحن بأمس الحاجة لها ننبّه عليها ونقول بدعة وهي مشكلة


لا يا أخوان إن كنتم أهلَ العلم والإلتزام فلا تتعجّلوا بالحكم على العوام من أهل الإسلام



فتكونوا سبباً للفرقة والشتات فتنبّهوا وتريّثوا في إطلاق الأحكام


هذه والتكبيرات بأيّ صيغة وكيفيّة كانت هي ذكرٌ لله بلا شبهات ولامنكرات ولاغيرها


فاللهَ نسأل أنْ نكونَ دعاةً للخيرِ والإسلام لا غلاةً في الدين والكلام

.........................

الأثري العراقي
2013-10-19, 11:19 PM
الله المستعان !! ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
وكأن الأخ ( مُحب العراق ) ـ سامحه الله ـ لم يقرأ شيئاً عن ( البدعة )
ـ بمفهوميها ( الديني ) ، و ( الدنيوي ) ! ـ
وبدأ يخلط ما بين ( العام ) ، و ( الخاص ) !
وما بين ( المطلق ) ، و ( المقيد ) !
وقديماً قيل :
( مَن تكلَّم بغير فَنِّهِ ؛ أَتى بالعجائبِ ) !
ثمَّ :
كيف تجتمع الأُمة على غير هَدى السلف الصالح ؟!
وبدأ يلمز ـ بمن يُقدم له النصح ـ بقوله :
( وغيرها من المبرّرات التي يتسرع المتكلّم ممن يدّعي العلمَ بها ) !
وقوله :
( فاللهَ نسأل أنْ نكونَ دعاةً للخيرِ والإسلام لا غلاةً في الدين والكلام ) !
.........
وإذا أردتَ ـ أخي ـ أن نفتح المجال والحوار بيني وبينك ـ فقط ـ ،
وهنا على ( العام ) لأحاورك حول موضوع ( البدعة وضوابطها ) ؛ فأنا جاهزٌ
وستعلم ـ حينها ـ أنك وقعتَ في خلطٍ عجيبٍ في معاني هذا المصطلح = ( مصطلح البدعة )
...........
ثم أتعجب منك ـ كثيراً ـ !
لماذا أنتَ ـ هنا ـ تُجيب وتُعلق
وحين سألتك ـ على ( الخاص والعام ) ! ـ عن مصدر سلسلة مقالاتك في ( النحو ) ؛ لم تُجب !
أهي لكَ أم أنك تنقل من مصدرٍ ؟!
فالأمانة العلمية تقتضي أن تذكر مصدر الكلام إن كان من عند غيرك
.....
ونصيحة :
لا تتعجل في الرد ، وكن على حذرٍ مما تكتب ، فكثير من القُرَّاء لهم فهومٌ سَلَفِيَّةٌ لا خَلَفِيَّةٌ ، وعلى إطلاعٍ لا بأس به فيما تُحسنه ـ أنتَ ـ وفيما لا تُحسنه ! ؛ فتنبَّه لذلك

ابو الزبير الموصلي
2013-10-20, 12:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


قراءة القرآن و ترديد التكبيرات لا سيّما في العيدين المباركين لأهل الإسلام و التوحيد


هي ذكرٌ لله تعالى وأصبحت في بلاد الإسلام في حاضرنا السبيل الوحيد على وحدتهم وعدم فرقتهم



وقد ورد عن نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم حديثه الذي لايوجد أحدٌ إلاّ وقد سمعه أو حفظ معناه

(( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، يَذْكُرُونَ اَللَّهَ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.))



وكذلك "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله"


وكذلك (ما اجتمع قوم ، على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم : قوموا مغفورا لكم)



كلّ هذه من الأحاديث النبويّة وغيرها العشرات تحثّ على الذكر ( دون تحديد صيغته ولا لفظه ولاطريقته حتى )


والسبب لأنّه


سبيل للجماعة والبركة وتقوية أواصر أهل الإسلام ( والذي يقرأ الأحاديث السابقة بتفكّر


يفهم حكمة الإطلاق في لفظة الذكر دون تقييد



فلا نأتي وننبّه على ماهو مستحبّ وقد صار عرفاً غير متعا رضٍ مع فروضٍ ولا واجبات بذريعة



عدم فعله من قبل السلف وغيرها من المبرّرات التي يتسرع المتكلّم ممن يدّعي العلمَ بها



علماً أنّ الكثير مما في ملبسنا ومشربنا ومأكلنا وأثاثنا وعشرات المخالفات


التي لم يعهدها السلف ولم يقم بها نبررها بتطور العصر وغيرها وتربية النفس على الذكر الذي هو



فرصة لإدخال روح الوحدة التي نحن بأمس الحاجة لها ننبّه عليها ونقول بدعة وهي مشكلة


لا يا أخوان إن كنتم أهلَ العلم والإلتزام فلا تتعجّلوا بالحكم على العوام من أهل الإسلام



فتكونوا سبباً للفرقة والشتات فتنبّهوا وتريّثوا في إطلاق الأحكام


هذه والتكبيرات بأيّ صيغة وكيفيّة كانت هي ذكرٌ لله بلا شبهات ولامنكرات ولاغيرها


فاللهَ نسأل أنْ نكونَ دعاةً للخيرِ والإسلام لا غلاةً في الدين والكلام

.........................






تعليقي على مشاركة الاخ محب العراق وفقه الله لا على الموضوع فالموضوع اصلا المفروض على الادارة عدم نشره لكن كما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن !!

قال وفقه الله ..
قراءة القرآن و ترديد التكبيرات لا سيّما في العيدين المباركين لأهل الإسلام و التوحيد ..

كلام جميل لا غبار عليه ..
طيب هلا عرفت لنا اخي المبارك معنى الاسلام..ومعنى التوحيد؟؟ان عرفتهم بتعريفهم سيتضح لك امر البدعة من السنة

وقال وفقه الله...
وأصبحت في بلاد الإسلام في حاضرنا السبيل الوحيد على وحدتهم وعدم فرقتهم..

اين الدليل على هذا الكلام ثم اين ذهبت صلاة الجماعة ومجالس العلم والمسارعة الى الخيرات وغيرها من اعمال البر كل هذا لا يجمع الامة فقط الذكر بالميكرفون طيب كيف كانو يرددون الاذكار قبل صناعة المكرفون ينبغي ان نقول انهم كانو متفرقين !!!!

وذكر وفقه الله احاديث في الذكر ..
وقد ورد عن نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم حديثه الذي لايوجد أحدٌ إلاّ وقد سمعه أو حفظ معناه

(( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا، يَذْكُرُونَ اَللَّهَ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.))



وكذلك "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله"


وكذلك (ما اجتمع قوم ، على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم : قوموا مغفورا لكم)

فاقول بارك الله فيك..كل هذه الاحاديث مقيدة بالصحة والا فالشيعة الان ايضا يقولون نحن نذكر الله والصوفية والفرق المنحرفة عن المنهج السلفي ايضا يدعون انهم يذكرون الله فهل نحسبهم على خير !!

رأى سعيد بن المسيب رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين يكثر فيها الركوع والسجود فنهاه. فقال: يا أبا محمد! أيعذبني الله على الصلاة؟! قال: لا ولكن يعذبك على خلاف السنة.


كذلك أضيف الى قول سعيد بن المسيب قول عبد الله بن مسعود عندما رأى بعض المسلمين يسبحون بالحصى فأنكر عليهم وقال(ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هذه أنية رسول الله لم تكسر وثيابه لم تبلى) فقالوا والله ما أردنا الا خيرا فقال (وكم من مريد للخير ولا يدركه) .
ماذا انكر عليهم هل انكر الذكر؟ انما انكر الصيغة!

وقال وفقه الله ..

كلّ هذه من الأحاديث النبويّة وغيرها العشرات تحثّ على الذكر ( دون تحديد صيغته ولا لفظه ولاطريقته حتى )

فاقول انت لم تذكر الاحاديث التي تحدد الصيغة فاكتفيت بما يفيد موضوعك اخي الفاضل..فانظر الى هذا الدليل واحكم بنفسك وفقك الله..

قال أبو موسى الأشعري :ـ
لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، أو قال : لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشرف الناس على واد ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون سميعا قريبا ، وهو معكم ) .

فتامل اخي الكريم

وقال وفقه الله..


فلا نأتي وننبّه على ماهو مستحبّ وقد صار عرفاً غير متعا رضٍ مع فروضٍ ولا واجبات بذريعة

عدم فعله من قبل السلف وغيرها من المبرّرات التي يتسرع المتكلّم ممن يدّعي العلمَ بها

كيف يكون مستحب وقد صار عرفا !!!
ثم كيف حكمت عليه بانه مستحب ثم جعلته عرفا هنا ارجو التوضيح لانه اصبح خلط بين سنن العادات وسنن العبادات !!

لا نجعل من من عدم فعل السلف ذريعة كما قلت لكن بما وافق السنة وليس بما يخالفها وقد ذكرت لك الدليل

وقال وفقه الله..


علماً أنّ الكثير مما في ملبسنا ومشربنا ومأكلنا وأثاثنا وعشرات المخالفات

هذه امور دنيوية لا علاقة لها بالمخالفات الاما كان محضورا فهذه بحثا اخر ..
أخرج مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون النخل فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا " تمرا رديئا" فمر بهم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا.. قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم. كما ذكره ابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان في صحيحه وغيرهم بروايات مختلفة.
وقد بوب له النووي في شرحه على صحيح مسلم فقال: باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سيبل الرأي.اهـ فذلك هو المقصد الشرعي وهو عام في سائر الأمور الدنيوية، فيمكن لكل فرد أن يجتهد في أموره الدنيوية الخاصة بما يناسبه وينفعه، فله أن يبني داره -مثلا- إلى أي جهة تناسبه، ويزرع مزرعته بما يفيده. فلا دخل للشارع في ذلك؛ اللهم إلا من ناحية تقنينه للمسائل، مثل تحريمه للإسراف أو التقتير أو الإضرار بالغير ونحو ذلك من الأمور العامة التي تجري في كل المسائل تقريبا




وقال وفقه الله..





لا يا أخوان إن كنتم أهلَ العلم والإلتزام فلا



تتعجّلوا بالحكم على العوام من أهل الإسلام



فتكونوا سبباً للفرقة والشتات فتنبّهوا وتريّثوا



في إطلاق الأحكام







اولا اخي الفاضل لم نطلق حكما على احد لا بالبدعة ولا باي حكم فقط هو تنبيه بسيط جدا واعلنت انكارك لهذا التنبيه ..


وقولك نكون سبب للفرقة والشتات فوالله ما سمعنا بهذا لا في البعيد ولا في القريب ان الدعوة الى السنة تفرق الجمع وتشتت الشمل



فيا اخي المبارك لا تتسرع بالحكم على اصحابك ممن ارادو النصح والخير واعلم اننا لو تقبلنا النصح من بعضنا البعض لجمعت كلمتنا على افضل ما يكون



وهذا وارجو ان لا يضيق خاطرك مما كتبت فما كتبت الا محبة بك وخوفا عليك من ان يجري قلمك في غير رضا الله ..والله الموفق للجميع

العراقي
2013-10-20, 01:37 AM
اخوتي الكرام
( وكلكم اعلم مني وعلى الرأس )
بالنسبة للتكبير الجماعي
هناك ادلة لمن قال انه "بدعه" وهناك ادلة لمن قال بـ "جوازه"
وكل له رأيه والامر لا اعتقد انه يستوجب الخلاف
بل قد يحمل المسلم من الاثم على ما يثيره من مشاكل وشحناء وارتفاع الاصوات والصياح في المساجد اكثر مما يحمله لو كبّر بشكل جماعي

بعد اخر صلاة عصر التي ينتهي فيها التكبير نسي المصلّون التكبير عندنا في المسجد
فحصلت مشاكل قسم يقولون انتم كذا والقسم الاخر يرد عليهم انتم كذا
والافضل
ان من يقول بالتكبير الجماعي يجلس مع الناس يكبر
والذي يقول بالتكبير المنفرد يخرج في امان الله يكبّر في الطريق
ويكون هذا اولى لهم من اذهابهم لهيبة واحترام المساجد

ولست في صدد نقل ادلة على جواز التكبير الجماعي التي قام بها الصحابة ومن صحيح البخاري
ولست بصدد نقل قول العلماء كالشيخ ابن باز الذي قال انه بدعه وله ادلته ايضا

لكن الذي اريد ان اوصله واكرره كثيرا
ان وحدة المسلمين اهم من هذه الامور
التكبير في العيد سنّة , ووحدة المسلمين واجبة