المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هديه صلى الله عليه وسلم في التعزية


الحياة أمل
2013-10-19, 03:22 AM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png


هديه صلى الله عليه وسلم في التعزية




قال ابن القيم رحمه الله تعالى " وكان هديه صلى الله عليه وسلم تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع للعزاء ، ويقرأ له القرآن ، لا عند قبره ولا غيره ، وكل هذا بدعة حادِثة مكروهة " زاد المعاد ( 1 / 527 )

:111:
وقال ابن عثيمين رحمه الله تعالى " والتعزية في الحقيقة ليست تهنئة ، كما ظنها بعض العوام يحتفل بها ، ويُوضع لها الشموع ، ويحضر لها القرَّاء والأطعمة ، لا ، التعزية تسلية وتقوية للمصاب أن يصبر " شرح رياض الصالحين ( 1 / 34 )

:111:
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى " الاجتماع في بيت الميت للأكل والشرب وقراءة القرآن بدعة ، وإنما يؤتى أهل الميت للتعزية والدعاء والترحم على ميتهم ، أما أن يجتمعوا لإقامة مأتم بقراءة خاصة ، أو أدعية خاصة ، أو غير ذلك فلا ، ولو كان هذا خيراً لسبقنا إليه سلفنا الصالح ، فالرسول ما فعله ، فقد قتل جعفر بن أبي طالب ، وعبدالله بن رواحة ، وزيد بن حارثة في معركة مؤتة فجاءه الخبر عليه الصلاة والسلام من الوحي بذلك فنعاهم للصحابة ، وأخبرهم بموتهم ، وترضّى عنهم ، ودعا لهم ، ولم يتخذ لهم مأتماً .
وكذلك الصحابة من بعده لم يفعلوا شيئاً من ذلك ، فقد مات الصديق ولم يتخذوا له مأتماً ، وقتل عمر وما جعلوا له مأتماً ، ولا جمعوا الناس ليقرأوا القرآن ، وقُتل عثمان بعد ذلك وعلي رضي الله عنهما فما فعل الصحابة لهما شيئاً من ذلك " مجموع فتاوى ابن باز ( 13 / 383 - 384 )

:111:
وقال شيخنا الإمام عبدالعزيز ابن باز رحمه الله " ... السنة التعزية لأهل المصاب من غير كيفية معينة ولا اجتماع معين ، وإنما يشرع لكل مسلم بأن يُعزِّي أخاه بعد خروج الروح ، في البيت ، أو في الطريق ، أو في المسجد ، أو في المقبرة ، سواء كانت التعزية قبل الصلاة أو بعدها ، وإذا قابله شُرع له مصافحته والدعاء له بالدعاء المناسب ، وإذا كان الميت مسلماً دعا له بالمغفرة والرحمة ، وهكذا النساء فيما بينهن يعزي بعضهن بعضاً ، ويعزي الرجل المرأة ، والمرأة الرجل ، لكن من دون خلوة ولا مصافحة إذا كانت المرأة ليست محرماً له " مجموع فتاوى ابن باز ( 13 / 382 )

:111:
http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

نعمان الحسني
2013-10-19, 06:46 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
شكر الله لكم على حُسن الأختيار ,
وجزاكم الله خير الجزاء ..