المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اهل السنة في ديالى - بين بطش المليشيات وانتهاكات القوات الحكومية


العراقي
2013-10-25, 12:01 AM
المناطق "السنّية" في ديالى.. بين بطش الميليشيات وانتهاكات القوات الحكومية.

تستمر معاناة المناطق السنّية في محافظة ديالى والتي تعيش منذ سنوات طوال بين نارين، نار الميليشيات الطائفية ونار الأجهزة الأمنية الحكومية
فبالإضافة إلى إرهاب الميليشيات الطائفية الشيعية التي تقتل المواطنين الآمنين من أبناء السنة وتهجّرهم وتفجّر منازلهم وتخطف أبناءهم، تأتي التضييقات الأمنية الكبيرة التي تمارسها القوات الحكومية بشتى صنوفها على المواطنين هناك لتزيد من معاناتهم وتحمّلهم ما لا طاقة لهم به.

فحملات الدهم والاعتقال التي تقوم بها القوات الحكومية ليل نهار حوّلت حياتهم إلى جحيم لا يطاق، فهم لا يعلمون متى وكيف ستدخل عليهم قوة أمنية حكومية لتأخذ أبناءهم وتساومهم بالمال مقابل الإفراج عنهم.

هذه الحملات بحسب المواطنين لا تتوقف عند اعتقال الشباب وتفتيش المنازل فحسب، بل إن ممتلكاتهم الخاصة سواء كانت مصوغات ذهبية أو أموال أو أي شيء يمكن أن يسرق يكون هدفاً لهم هو الآخر بحسب رواية المواطنين.

أما عبارات السب والشتم واللعن الطائفي فحدّث ولا حرج، فقد أصبحت ماركة مسجلة لهذه القوات، هذا الأمر يشتكي منه المواطنون وبشكل كبير، فعند سؤالهم بعد حملات الدهم ماذا حصل؟ وكيف كانت معاملتهم معكم؟ أول ما يبادرون بالحديث عنه هو "السب والشتم واللعن" بحقهم وبحق أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)".

عدد من مواطني هذه المناطق تحدثوا في حديث خاص لشبكة حراك عن معاناتهم بسبب التضييقات المتعمّدة التي تمارسها هذه القوات بحقهم.

فالمواطن أبو أحمد الزيدي يقول: " حملات الدهم والاعتقال التي لم تتوقف منذ سنوات أرهقتنا وسببت لنا الكثير من المعاناة، ففي كل مداهمة نهان بعبارات السب والشتم التي يوجهها إلينا أفراد القوة المداهمة" مضيفاً :"لا يمكننا أن نلقي اللوم على أي حكومة أجنبية لا تحترم المواطن العراقي في بلادها، لأننا في بلادنا نهان وتداس كرامتنا من أبناء جلدتنا".

أما المواطن بلال حميد فقد اتهم القوات التي تداهم منازلهم بـ "سرقة ممتلكاتهم الخاصة من أموال ومصوغات ذهبية وكل ما يمكنها حمله معها".

فيما اشتكى المواطن نورالدين عبدالله من "المعاملة السيئة" التي يلاقيها في السيطرات الحكومية من قبل العناصر الأمنية في عند ذهابه إلى دوامه في الكلية، بالإضافة إلى "الإزدحامات المفتعلة " لتأخير الطلاب والموظفين عن الوصول في الوقت المحدد إلى دوائرهم".

سنوات طوال من المعاناة لاقاها سكان المناطق السنية في محافظة ديالى وغيرها من المناطق
فهم بين مطرقة الميليشيات الطائفية التي ارتكبت بحقهم شتى أنواع الجرائم، من قتل وتهجير وتفجير، وبين سندان القوات الحكومية التي هي الأخرى زادت من هذه المعاناة بالتضييقات الأمنية الكبيرة على مناطقهم، بالإضافة إلى حملات الدهم والاعتقال وسرقة الممتلكات الخاصة، فإلى متى ستبقى هذه المناطق تحت رحمة طرفين كلاهما يريد الشر بها؟

سلفي عراقي
2013-10-25, 12:14 AM
كان الله في عون اخواننا من اهل السنة والجماعة هناك اللهم فرج عنا ما نحن فيه وارزقنا الراحة من الاشرار اهل الرفض والكفر فانهم طغو وافسدو في البلاد