المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المُخْتَاراتُ الرقراقَةُ مِنْ وَصيِّةِ ابنِ قُدَامة ت 620 هـ -رحمهُ اللهُ -


ابو الزبير الموصلي
2013-10-29, 08:56 PM
المُخْتَاراتُ الرقراقَةُ مِنْ وَصيِّةِ ابنِ قُدَامة .
بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله مُحمّدٍ ( صلّى الله عليهِ وآلهِ وصبحهِ وسلّم ) وبعدُ :
أيُّها الأخوّة :
قد يعرفُ الإنسانُ صدقَ الذي أمَامَهُ بأمَاراتٍ وعَلاماتٍ ، وقَد يخطئُ أحيانًا ويصيبُ تارةً أخرى ، أمّا النّاظر إلى وصيةِ الإنسان عند موته فلا يجدُ بدًّا من أن يصدّقَ قَائلها أو كَاتبَها وإن لم يراه ؛ لأنّ الإنسانَ عندَ آخر لحظةٍ قَبْل أن يُفارقَ حياته يمرُّ عليه شَريطُ ذكرياتِهِ ، وَمَا قَدّم فيها وهو مُرْتَقِبٌ لِيجدَ نَتيجةَ ما قدّم ، - هذا كلامُنا عن إنسان عادي – فكيفَ إذا كَانت الوصيّةُ من عَالمٍ قدَّم حياته للعلمِ وأهلِهِ – طاعةً لله وعبادةً نحسبه ولا نزّكيه – هو من مفاخر المذهبِ الحنبليِّ ودررِهِ .
يا طالبَ العلمِ :
خسارة وأي خسارةٍ إن لم يكن عملُنا خالصًا لله ، فقد استعرتُ كتابًا من أحد المساجد وهو وصية العالم الحنبلي ابن قدامة ، ولمّا كنتُ أقرأُ في وصيّة ابنِ قُدَامة انتقلَ الذهنُ إلى صاحبِها ، ويكأنّني أراهُ يَخطّ حروفَها على طاولتِهِ أو على الأرضِ وهو يبكي أو تحشرج نفسه أو تكاد ، فاعلم – رحمك الله – أنّ الدنيا فانيةٌ زائلةٌ مَاضيةٌ ، زائلٌ من فيها إلا ذكر الله وما والاه .
وفي صحيح البخاري – رحمه الله - (( عن أبي هريرة : عن النّبيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ صحبهِ وسَلّم قال : أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلُ )) ، وكم تطيبُ نفسي هذه الأيّام أن تقرأ في كتبِ القدماءِ ، فإنّ فيها لذةً كبيرةً .

يقولُ ابن قدامة ت 620هـ – رحمه اللهُ –
ص 17 :
( فقد سَألني بعضُ إخواني الصّالحينَ أن أكتبَ له وصيّةً فامتنعْتُ من ذلكَ لعلمي أنّه غيرُ مستوصٍ في نَفسي ، ثمّ بدا لي أن أجيبَهُ إلى مسألتهِ رجاءَ ثوابِ قضاءِ حاجةِ الأخِ المسلمِ ودعائهِ لي وأن يجرّ إليّ أجرًا إذا عمل بوصيتي )
ص 17 :
( اعلم رحمكَ اللهُ أنّ هذه الدّنيا مزرعةُ الآخرةِ ، ومتجرُ أرباحها )
ص 19 :
( قال إبراهيمُ التيميّ : مثّلتُ نفسي في الجنّةِ آكلُ من ثمارِها وأعانقُ أبكارَها وأتنعّمُ بِنعيمِها فقلتُ : أيُّ شيءٍ تتمنينَ ؟ فقالت أردُّ إلى الدّنيا فأزدادُ من العملِ الذي نِلتُ به هذا ، ثمّ مثَّلْتُ نَفْسي في النَّارِ أحْرقُ بِجَحيمِها وأَجْرعُ من حَمِيمِها ، وأطْعمُ من زقُّومِها ، فقلتُ : أيّ شيءٍ تتمنينَ ؟ فقالت : أردُّ إلى الدّنيا فاعملَ عملًا أتخلّصُ به من هذا ، فقلتُ لنفسي : فأنتِ في الأمنية فاعملي . )
ص 19 :
( واعلم رحمك الله أنّ أهل القبور أمنية أحدهم أن يُسبّحَ تسبيحةً تزيد في حسناتِهِ أو يقدر على توبةٍ من بعض سيّئاتهِ )

ذكر ابن قدامة أن رجلًا ركع ركعتين إلى جانبِ قبرٍ ثمّ اتّكأ فأغفى فرأى صاحب القبرِ في المنام ، ولولا خشيةُ طول الكلام وسآمة الأحباب لنقلتها كلها – فهو كَلامٌ جميلٌ ونفيسٌ – .

على لسان صاحب القبر (( لو ضاع منكَ دينارٌ لساءكَ فكيفَ تُفرّطُ في ساعات أوقاتكَ وكيفَ لا تحزنُ على عُمُركَ الذاهب بغير عوض . ))
ص 26 :
( وقد لا يحصل للمرائي ما قصده بالكليّة فقد روينا أن رجلًا كان يُرائي بعمله فإذا مرّ بالنّاس قالوا هذا مرائي ، فقال يومًا في نفسه والله ما حصلتُ على شيءٍ ولو جعلتُ عملي لله ، فما زادَ على أن قلَبَ نيّتهُ فكانَ إذا مرَّ بهم قالوا : هذا رجلٌ صالحٌ ، ومن ذلك العُجب فقد روي أنَّهُ لا يجاوز عمله رأسه . )

ص 26 :
(ولا تَحقرنّ مسلمًا ، ولا تَظُننّ أنّكَ خَيرٌ مِنْه ، فإنّ ذلك ربّمَا أحْبطَ عملَكَ )
ص 27 :
( ومِنْ ذلكَ مُخالفَةُ السنّةِ قولًا وفعلًا أو عقدًا ، فإنَّ رسولَ الله - صلَى اللهُ عليهِ وسلَّم - هو الدّليلُ الهادي إلى الصّراطِ المُسْتقيمِ فمن خالفَ الدّليلَ وأخذَ غير طريقِهِ ضلَّ ، بل اتّبعِ السنّة وسر حيث سارت ، وقف حيثُ وقفت ، ولا تتجاوزها فتغلو في دينِك ، مثل الوسوسة في الطهارة والصلاة . )
ص 28 :
(قال سيَدُ القومِ أبو سُليمان الدّاراني رحمه الله : إذا أردتَ عملًا ترى أنه طاعةٌ فانظر: فإنّ وردت به السنّة، وإلا فَدعْهُ .)
ص 28 :
(واعلم أنّ اللهَ تعالى ناظرٌ إليك مطلعٌ عليك ، فَقلْ لنفسِكَ : لو كانَ رجلٌ من صالحِي قومِي يرانِي لاستحييتُ منْهُ ، فكيف لا أستحي من ربّي تباركَ وتعالى . )
ص 30 و 31 :
( وشكي بعضُ عمّال عمر بن عبد العزيز إليه ، فكتب إليه : يا أخي، اذكرْ سهرَ أهل النّار في النار مع خلود الأبد ، واحذر أن يكون المنصرف بك من عند الله إلى النار فيكون آخر العهد ومنقطع الرجاء ، فلما قرأ الكتاب طوى البلاد حتى قدم عليه: فقال: ما أقدمك ؟! فقال: خلعت قلبي بكتابك، لا عملت لك ولا لأحد بعدك. )
ص 31 :
(واعلم يا أخي أن الخطر عظيمٌ والخطب جليلٌ ، وأننا قد عرضنا لأمرٍ لا تقوم له الجبال الشوامخ ، ولا الأرض العريضة ، ولا السماء الرفيعة ، ولا البحار الواسعة ، وحملنا أمرًا أشفقت من حمله السموات والأرض والجبال ، قال الله عز وجل : {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولًا } ، وخُلِقت لنا النّار التي لا مثل لعذابها ، ووعدها الله تعالى أن يملأها منّا ومن الجن . )
ص 32 :
( ومن كان حاله هكذا لا يأمن على نفسه أن يكون من أهلها ، فحقه أن لا يفتر من البكاء ولا يقر له قرار ، فكن يا أخي على حذرٍ، ولا تأمن وأنت معرضٌ لهذا الأمر الخطير . )
ص 33 :
( وكان يزيد الرّقاشي – رحمه الله تعالى – كثير البكاء . )
ص 34 :
( واعلم يا أخي أنّ حسن الخلق أثقل ما يوضع في الميزان وأنّه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم . )
ص 34 :
( وأنّ الصبر بمنزلة الرأس من الجسد وملاك الأمر الدعاء ، فإنّ الأمر كله بيد الله ، وليكن دعاؤك بخضوع وخشوع وتضرّع فإنّ بعضهم قال : إني لأعلم حين يستجيب لي ربي عز وجل ، إذا وجل قلبي، أو اقشعر جلدي ، وفاضت عيناي ، وفتح لي في الدعاء . )
ص 36 :
( وعليك بقيام الليل فاخل فيه بربك، واطلب منه حوائجك، وتضرع إليه، واخضع بين يديه . )
ص 37 :
( فإن لم يعجل لك الإجابة فلا تيأس من الإجابة، ولا تمل من السؤال )
ص 37 و 38 :
(فإنه يروى عن أبي سليمان الداراني أنه دخل عليه أحمد بن أبي الحواري وهو يبكي ، فقال: ما يبكيك ؟ فقال: يا أحمد، وما لي لا أبكي ولو رأيتُ قوّام الليل وقد قاموا إلى محاريبهم وانتصبوا على أقدامهم يناجون ربّهم في فكاك رقابهم ، وقطرت دموعهم على أقدامهم ، وجرت على خدودهم، وقد أشرف عليهم الجليل، فنادى : يا جبريل بعيني من تلذذ بكلامي واستراح إلى مناجاتي فلم لا تنادي فيهم ، يا جبريل: ما هذا الجزع الذي أراه فيكم ؟! أَبَلغكم أن حبيبًا يعذب أحباءه ! أم كيف يجمل بي أن أبيت أقواماً وعند البيات آخذهم وقوفاً لي يتملقوني !؟ . )

( وإن ابْتليتَ بمعصيةٍ : فبادِرْ إلى التوبَةِ ، والاستغفارِ ، والندمِ ، وابكِ على خطيئتكَ ، فإنِّكَ لا تَدْري عَلَى ما أنتَ مِنْهَا . )

ص 37 :
( وإذا سألتَ اللهَ فاسْألهُ وأنتَ موقِنٌ بأنَّه مُطّلعٌ عليكَ ، سامِعٌ لدعائِكَ ، قَريبٌ مِنْكَ ، قَادِرٌ عَلَى إجَابَتِكَ ، لا يَتعاظمُهُ شيءٌ . )
( وإذا سألتَهُ أمْرًا فاسْألهُ الخيرةَ فِيهِ ، فإنِّكَ لا تَدْري ما يَكونُ لكَ فيهِ ، وإذا شاءَ اللهُ -عَزَّ وجلَّ - أعْطاكَ رغْبَتَكَ وخَارَ لكَ في ذَلكَ ، فَيجْمعُ لَكَ فيهِ بينَ الأمْرينِ .)
ص 40 :
( وعَن سفيانَ أنَّهُ قَال : سَمعْتُ أَعْرابيًا بِعرفةَ يَقولُ : إلهي مَن أحقُّ بالزَللِ والتَّقصيرِ مِنّي وَقدْ خَلقتَنِي ضَعيفَا ؟! وَمَنْ أَحَقُّ بِالعفوِ عنِّي مِنْكَ وَعِلْمُكَ بِي سابقٌ وأمرُكَ بِي مُحيطٌ ؟! إلهي لم أُحْسِن حَتى أذنتَ لي ، وَلمْ أُسيء حتى قضيتَ عليَّ ؟! أَطَعْتُكَ بِنعمتِكَ ، والمنَّةُ لَكَ ، وَعصيتُكَ بِعلمَكَ والحجَة لكَ ، فأسألَكَ بِوجوبِ حجّتكَ وانقطاعِ حُجّتي ، وَفَقري إليكَ وغناك عنِّي إلا ما غَفرتَ لي ورحمْتَنِي ، إلهي أنْتَ أَنيسُ المُؤنِسينَ لِأوليائِكَ ، وأقربُهُم بِالكفايةِ إلى مَنْ توكّلَ عَليكَ ، تشاهدُهُم فِي سَرائِرهِم ، وتطّلعُ عَلى ضَمَائِرهِم ، اللهمَّ وسرّي إليكَ مكشوفٌ ، وأنا إليكَ مَلْهوفٌ ، إذا أوحشتْنِي الذنوبُ آنستني بِقُرْبَك ، وإذا اجتمعتْ عليَّ الهمومُ لجأتُ إليكَ علمًا مِنّي بأنْ أزمّتها بيدكَ ومصدرها عن قَضائِكَ وقَدرِكَ . )
ص 41 :
( ولبعضهم : اللهمَّ إنَّ استغفاري لكَ معَ إصراري للؤمٌ ، وإن تركيَ الاستغفار مَعَ سعةِ رحمتِكَ لعَجزٌ ، إلهي كمْ تتحبّبُ إليَّ بالنِّعم ، وأنتَ غنّيٌ عنّي ! وكمْ أتبغّض إليك بالمعاصي وأنا إليك فقيرٌ! إلهي: أتُراكَ تعذّبُنَا بالنّارِ وقدْ أسكنتَ توحيدَكَ فِي قُلوبِنَا ، ومَا أَراكَ تَفْعَلُ ، ولئنْ فعلتَ فَمع قَومٍ طَالَمَا عاديناهُم فيكَ )
ص 43 :
( ولتكن هِمّتُكَ فِي هذهِ الدّنْيَا : التّقرّبُ إلى ربّكَ الكَريمِ ، وطلبِ فَضْلهِ العَظيمِ ، والاجتهادِ فِي الدِخولِ فِي أَوليائِهِ : الذّين يُحبّهم ويُحبّونَهُ ويَرضَى عَنهم ويرضونَ عنه الذّينَ اختارَهم لَنفْسِهِ وأكرَمَهُم بَولايَتِهِ ، وأوقفهم عَلى بابِهِ ، وأشغلهم به ، وعلّقَ قلوبَهم بَمحبّتِهِ ، وشَغلَ ألسِنَتَهم بِذكْرِهِ ، وجَوارِحَهم بِطاعَتِهِ ، لا يَلتفتونَ إِلى مَا سِواهُ مِنْ دُنْيا وَلا غيرِها . )

ومن كلام معاذ بن جبل – رضي الله عنه – أختارُ وردةً رقراقةً من كلامه الذي ذكره ابن قدامةَ – رحمه الله - : ص 44 :
( اللهمَ إنّكَ تَعلمُ أنّي لمْ أكنْ أحِبُّ البَقاءَ فِي الدّنيَا لِغَرسِ الأشجَارِ ، ولا لِجري الأنهارِ ، وَلكن لِظمأِ الهواجرِ ، وَقيامِ الليلِ فِي الشّتاءِ ، وَمُزاحَمَةِ العَلَماءِ بالرّكبِ عِنْدَ حِلَقِ الذّكْرِ . )
ص 45 :
( فَبَادرْ - رحمكَ اللهُ تَعالى - قَبْلَ فَواتِ إمكانِ للبِذارِ ، واغتَنِمْ أنْفاسَكَ العظِميةَ الِمقدارِ ، وابذر مِنْ دُموعَكَ عَلى مَا سَلفَ مِنكَ مِنْ تَفريطَكَ فإنّ القطرةَ مِنَ الدّمُوعِ مِنْ خَشيةِ اللهِ تَعالى تُطفئُ البُحورَ مِنَ النّار ، واستيقظْ فِي سَاعاتِ الأسْحَارِ عِنْدَ نُزولِ الجبّارِ ، واستَحْضِر بِقلبكَ قولَ العزيزِ الغفّارِ : هَل مِنْ سَائلٍ فَأعْطِيَه ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأسْتَجِيبَ لَهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتغفرٍ فَأغفرَ لَهُ . )
ص 48 و 49
( وعن إسماعيلَ بِنِ أبِي خالدِ قَال : كانَ عندنَا باليمنِ فتىً مسرفٌ عَلى نفسِهِ قَليل الطاعةِ ، وكَانَ ذا جمالٍ ومالٍ ، وكانَ اسْمُه سَهلًا فَرأى ليلةً فِي مَنامِهِ كأنَّ جَاريةً أَتَتْهُ وَعليها ثوبٌ مَن لؤلؤٍ يَتساقطُ مِنهُ ، وبِيدِها كتابٌ مِن حريرٍ أخضر مكتوبٌ فِيهِ بالذّهبِ ، فأتَتْهُ بِهِ ، فقالت يا أَخِي : اقرأْ لِي هَذا الكتابَ ، فَدَفَعَتْهُ إِليه ، فَإذا فِيه مكتوبٌ شِعرًا :
أسُهيلُ من صاغها الرحمن في حللٍ من *** مسكٍ عجينة من ماء تشريني
أليس تشتاقُ أن تلهو على فرشٍ *** موضونةٍ مع حورٍِ خردٍ عين .
قال : فانتبهَ مِن نومهِ فزعًا مذعورَا ، وتَركَ مَا كانَ عليهِ من البِطالةِ ، ولزمَ العبادةَ ، وتنسّكَ أحسنَ نسْكٍ حتى مات على ذلك -رحمه الله تعالى- .. )
ص 51 :
( قال الحسن بن محمد بن إسحاق : رأيت يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله - ، وهو يقول:
إلهي ، إن لم أكن لحقك راعيًا، لم أكن لغيرك داعيًا.
إلهي ، إن لم أكن إلى الخيرات مسارعًا، لم أكن لباب البيعة قارعًا.
إلهي ، إن لم أكن عن الغيبة صامتًا، لم أكن لأنبيائك وأصفيائك شاتِمًا.
إلهي ، من بابك لا أزول ؛ لأنّي بغيركَ لا أقولُ .
إلهي ، من بابك لا أبرح ؛ لأني بغيرك لا أفرح .
إلهي ، عملي كسراب ، وقلبي من التقوى خراب ، وذنوبي أكثر من التراب ، وأنت أولى بالعفو والصفح ، فاغفر لنا وارحمنا بجودك وطولك ، ياذا الجلال والإكرام. )

والحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم
*****************
والحمد لله ربّ العالمين .
أبو سُليمان الخليلي ، بعد ظهر يوم الجمعة المبارك 20 – جمادى الآخرة 1433 هـ ، 11 – 5 – 2012 م . 2.30 ظهرًا .

الحياة أمل
2013-10-30, 06:41 AM
نسأل الله لنآ ولكم .. حُسن القول والعمل
جزآكم الرحمن خيرآ ...~

ـآليآسمين
2013-10-30, 02:03 PM
عليه ـآلصلاة وـآلسلـآمـ
رحمـ الله ابن قدامة وغفر له
..
جزاكمـ الله خيرا
:111: