المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفةٌ إعلامية في زيارة المالكي لراعية الإرهاب الأمريكية


نورس العراق
2013-10-31, 01:14 PM
مجلة اميركية..تسرع اوباما بسحب قواته من العراق مكّن المالكي من التفرد بالحكم
الملف - بغداد
العراق يشتعل بعد عامين من مغادرة القوات الأميركية البلاد، فالعنف المتأجج يشكل تحديا سياسيا خطيرا لإدارة اوباما، وتحذيرا لما يمكن ان يحصل في افغانستان اذا ما تم سحب كافة القطعات العسكرية الأميركية من هذا البلد.

ويحاول نوري المالكي، الذي سيزور واشنطن، ألتماس المساعدة الأميركية في قتاله ضد المسلحين.
هناك مفارقة أليمة تتضمنها رحلة المالكي؛ ففي خريف 2011 أجرت ادارة اوباما وحكومة المالكي مفاوضات وصلت الى طريق مسدود حول اتفاقية كان من شأنها تمهد الطريق لاستمرار الوجود العسكري الأميركي في البلاد من خلال ضمان حصانة كاملة للأميركان من الملاحقة القضائية، فقام أوباما بسحب كافة القطعات المقاتلة بعد ان أوضح المالكي عدم قدرته على عقد تلك الاتفاقية.
وبعد عامين، يحاول المالكي اعادة عقارب الساعة الى الوراء ويطلب من الولايات المتحدة زيادة التعاون الأمني مع حكومته.
ورغم ان افغانستان ليست العراق، لكن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي يواجه معضلة شبيهة فيما يتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأميركي في بلاده، حيث تطالب واشنطن بحصانة قواتها كما فعلت مع بغداد بينما يعارض قرضاي علنا توفيرها كما فعل المالكي.
هذا المأزق دفع ادارة اوباما الى التفكير بأمر لم يخطر على البال حتى قبل أشهر قليلة وهو الانسحاب الكامل لكافة القوات الأميركية من افغانستان التي تعتبر ساحة المعركة الأساسية للحرب على الأرهاب .
ويقول دوغلاس اوليفانت، الضابط المتقاعد الذي سبق ان خدم في العراق بصفة مدير في مجلس الأمن القومي خلال ادارة بوش واوباما "يجب ان لا نقلل ابدا من قدرة القادة الأجانب على سوء فهم الخطوط الحمراء التي نضعها. لقد اعتقد المالكي اننا يمكن ان نطرح شيئا أقل من ضمان الحصانة وكان مخطئا في ذلك. ربما يسيء قرضاي الفهم ايضا بان هذا خط احمر بالنسبة لنا".

ولم يكن من المفترض اللعب بهذه الطريقة في أي من البلدين. ففي العراق، دعا اتفاق ثنائي في 2008 بين المالكي والرئيس بوش الى مغادرة كافة القوات البرية الأميركية البلاد نهاية 2011، وهو موعد لم يتصور الكثير من المسؤولين امكانية تنفيذه. ففي اواخر 2011 كان لايزال بعض كبار الضباط الأميركان يتوقعون صفقة لأبقاء 8 – 15 الف مقاتل في العراق الى أجل غير مسمى، لكنهم كانوا مخطئين؛ فعندما أصر المالكي على موقفه بشأن مسألة الحصانة، فاجأ اوباما البنتاغون باصدار أمر سحب كافة القطعات من البلاد بحلول 31 كانون الاول من العام ذاته.

وكان للانسحاب تأثير مباشر على الجيش العراقي الناشئ؛ فبلمح البصر خسر العراقيون المدربين العسكريين الأميركان الذين كانوا يتعايشون معهم ويقاتلون الى جانبهم كما تم سحب العسكريين المتخصصين الذين كانوا يساعدون العراقيين في جمع وتحليل معلومات المعركة ما قلص حجم المعلومات التي تمتلكها القوات العراقية عن كبار قادة القاعدة او عن الهجمات الكبيرة في المستقبل.
من جانب آخر ذكرت صحيفة ذي كورنر ان زيارة المالكي الى واشنطن تأتي في وقت يتدهور فيه الوضع الأمني في العراق، والاف العراقيين يسقطون على أيدي المتطرفين المتحالفين مع القاعدة، والحدود الغربية مع سوريا مفتوحة على وسعها ما يسمح للمتطرفين من كل الطوائف بالقتال الى جانب اطراف مختلفة في سوريا والعراق.
ولدى المالكي قائمة للتسوق تحتوي مواد عسكرية أميركية لمساعدته في السيطرة على الحدود تشمل طائرات مسيرة ومروحيات او اجهزة اعتراض لاسلكية.
الا ان المشكلة الأساسية هي ان المالكي قد جمع في قبضته سلطة مارسها ضد السنّة، بينما يناور الكرد للانفصال عن حكومة بغداد المركزية. ففي نيسان المقبل سيجري العراق انتخابات برلمانية مربكة ومن المعتقد ان المالكي سيتنافس مرة اخرى على المنصب الأول.
وباختصار فان العراق يعاني من فوضى داخلية سببها الرئيسي قرار اوباما بسحب كافة القوات الأميركية، ما دفع المالكي الى السير في طريق مسدود.
ومن المحتمل جدا ان يوافق البيت الأبيض على تقديم مساعدات مادية مقابل وعد فارغ من المالكي بعدم السماح باستمرار الرحلات الجوية الإيرانية التي تنقل السلاح والرجال الى نظام الأسد في سوريا. وفي الواقع، ربما سيطلب المالكي من الإيرانيين تقليص عدد تلك الرحلات
........................
الديمقراطية في العراق بلا ديمقراطيين والانتخابات مجرد لعبة لتقسيم الغنائم بين النخب الفاسدة


وفي صحيفة

العراق للجميع :


ان على الرئيس الاميركي أوباما مطالبة المالكي الذي سيلتقيه في وشانطن بـ"مراعاة معايير الديمقراطية كشرط للمساعدة الأميركية".
وان "المالكي لم يلتزم بالشراكة وأوباما تفاجأ عندما رآه يعود الى بغداد (اواخر العام 2011) ويبدأ بتنفيذ قمع استبدادي ضد القادة السنة من اعضاء حكومة الشراكة المدعومة من الولايات المتحدة".
و ان "العنف في العراق وصل الى مستويات لم يشهدها منذ 2008 كما اكتسبت القاعدة المزيد من القوة وازداد تهديد المليشيا الشيعية وازدادت المخاوف من عودة دوائر الانتقام الطائفي".
وان "المالكي ينفذ حملة منظمة لتوطيد السلطة وتطهير القوات الأمنية من غير الموالين لسلطته"، موضحة ان "عقيدة حكم المالكي قائمة على رغبة البقاء وبالنسبة له فلا تعتبر القومية والطائفية أيديولوجيات بقدر ما هي أدوات لتحقيق مصالحه السياسية".


الصحيفة اكدت ان "الانتخابات العراقية هي مجرد لعبة لتقسيم الغنائم بين النخب الفاسدة والحكومة تحصل على أرباح ضخمة من صادرات النفط لكنها تفشل في توفير الخدمات الأساسية بينما يعيش ما يقرب من ربع العراقيين تحت خط الفقر".
وان "محاربة الإرهاب تمثل مصلحة مشتركة للعراق واميركا" الا انها اردفت " لكن مع استعداد المالكي للسعي الى ولاية ثالثة في 2014 فمن واجب السيد أوباما ان يصر على التمسك بالمعايير الديمقراطية كشرط للمساعدة الأميركية"، موضحة "في الوقت الذي تستمر فيه اميركا بشجب الإرهاب عليها ايضا ان تستنكر انتهاكات حقوق الإنسان في العراق والديمقراطية فيه بلا ديمقراطيين".
وفي سياق متصل نصحت الصحيفة انه " يجب على الولايات المتحدة ان تبدو بوصفها داعمة للشعب العراقي ككل وان لا تحابي أي فصيل أو شخص بعينه، فالمالكي يسيء ترجمة الدعم الأميركي لحكومته على انه تفويض بسلوك عنيد من اجل بقائه في السلطة بينما يستحق العراقيون أفضل من ذلك".


.............................

نورس العراق
2013-10-31, 06:21 PM
عاجل عاجل عاجل المالكي يخرج غاضب جدا من اجتماع مع أعضاء الكونجرس الامريكي بعد

اتهام اعضاء من الكونجرس الامريكي للماكي بسوء حكم العراق وتحويل العراق الى ساحة للقتل والفساد ولن نسمح بتسليحك


اسلحة متطورة لقتال معارضيك بحجة الارهاب والمالكي يخرج غاضب ويرمي الوم على السفارة العراقية بعدم نقل الصورة


الحقيقية لما يجري في العراق للكونجرس الامريكي..

ـآليآسمين
2013-11-01, 02:33 PM
كلـآهما خبيثان!
لـآ خير فيهمـا