المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب الدفاع عن اراضي المسلمين - للشيخ عبد الله عزام رحمه الله


العراقي
2013-10-31, 11:43 PM
جاء في كتاب الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان للشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله ما نقتطف منه ما يلي:

وجهاد الكفار نوعان:
1) جهاد الطلب - طلب الكفار في بلادهم - بحيث يكون الكفار لا يحتشدون لقتال المسلمين فالقتال فرض كفاية، وأقل فرض الكفاية سد الثغور بالمؤمنين لإرهاب أعداء الله... إلخ

2) جهاد الدفع - دفع الكفار من بلادنا - وهذا يكون فرض عين، بل أهم فروض الأعيان
ويتعين في حالات:
أ) إذا دخل الكفار بلدة من بلاد المسلمين.
ب) إذا التقى الصفان وتقابل الزحفان.
ت) إذا استنفر الإمام أفراداً أو قوماً وجب عليهم النفير.
ث) إذا اسر الكفار مجموعة من المسلمين.

فقال الشيخ عبد الله رحمه الله ونقل إجماعات العلماء والمذاهب الأربعة والأئمة والمفسرون والمحدثون ما نقتطف منه ما يلي، قال رحمه الله:

ففي هذه الحالة اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدثون والمفسرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقاً أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة التي هاجمها الكفار وعلى من قرب منهم، بحيث يخرج الولد دون إذن والده والزوجة دون إذن زوجها والمدين دون إذن دائنه
فإن لم يكف أهل تلك البلدة أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب فإن لم يكفوا أو قصروا فعلى من يليهم ثم من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض كلها.

ثم نقل رحمه الله مقتطفات مختصرة من الأدلة المتواترة فكان مما ذكر:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط - كالزاد والراحلة - بل يدفع بحسب الإمكان ونص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم)
وفي موضع آخر نقل قوله: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعاً فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه).

ثم نقل الشيخ عبد الله رحمه الله موجزاً من آراء المذاهب الأربعة في المسالة فقال:
أولاً: فقهاء الحنفية:
قال ابن عابدين في حاشيته ج3 ص 238: (وفرض عين إذا هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام، فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم، لا يسعهم تركه، وثم وثم إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقاً وغرباً على هذا التدريج) انتهى.

وبمثل هذا أفتى الكاساني في بدائع الصنائع ج7 ص72، وكذلك ابن نجيم في البحر الرائق ج5ص191، وكذلك ابن الهمام في فتح القدير ج5 ص191 من أئمة الأحناف.

ثانياً: عند المالكية:
جاء في حاشية الدسوقي الجزء الثاني صفحة 174: ويتعين الجهاد بفجئ العدو، قال الدسوقي: أي توجه الدفع بفجئ (أي مفاجأة) على كل واحد وإن امرأة أو عبدً أو صبياً، ويخرجون ولو منعهم الولي والزوج ورب الدَين)

ثالثاً: عند الشافعية:
جاء في نهاية المحتاج للرملي في الجزء الثامن الصفحة 58: (فإن دخلوا بلدة لنا وصار بينهم وبيننا دون مسافة القصر فيلزم أهلها الدفع حتى من لا جهاد عليهم، من فقير وولد وعبد ومدين وامرأة).

رابعاً: عند الحنابلة:
جاء في المغني لابن قدامة في الجزء الثامن الصفحة 345 :
ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:
إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان.
إذا نزل الكفار ببلد يتعين على أهله قتالهم ودفعهم.
إذا استنفر الإمام قوماً لزمهم النفير.

(هذا من المذاهب الأربعة)

ويقول ابن تيمية في في الجزء الرابع من الفتاوى الصفحة 608: (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا).

ثم أضاف الشيخ عبد الله عزام أثر هذه الأدلة قوله:
وهذا يعرف بالنفير العام ثم قال: وأدلة النفير العام:
1) قال الله عز وجل: (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) التوبة 41، وقد جاءت الآية قبلها ترتب العذاب والاستبدال جزاءً لترك النفير، ولا عذاب إلا على ترك واجب أو فعل حرام، قال تعالى في سورة التوبة الآية 29: (إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير).
قال ابن كثير رحمه الله: (أمر الله تعالى بالنفير العام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك لقتال أعداء الله من الروم الكفرة من أهل الكتاب، وقد بوب البخاري رحمه الله "باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية"، وأورد هذه الآية، وكان النفير العام بسبب أنه ترامى إلى أسماع المسلمين أن الروم يعدون على تخوم الجزيرة لغزو المدينة، فكيف إذا دخل الكفار بلد المسلمين، أفلا يكون النفير أولى؟

قال أبو طلحة رضي الله عنه في معنى قوله تعالى: "خفافاً وثقالاً"، كهولاً وشباباً ما سمع الله عذر أحد)
[الجزء الثاني ص144 من مختصر تفسير ابن كثير]
وقال الحسن البصري: (في العسرة واليسر).
ويقول ابن تيمية في الجزء 28 من مجموع الفتاوى الصفحة 358: (فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين، فإنه يصير دفعه واجباً على المقصودين كلهم وعلى غير المقصودين كما قال تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) الأنفال 72، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم سواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن، وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد).

وقال الزهري: (خرج سعيد بن المسيب إلى الغزو وقد ذهبت إحدى عينيه، فقيل له إنك عليل، فقال" "استنفر الله الخفيف والثقيل، فإن لم يمكني الحرب كثرت السواد وحفظت المتاع"
[رواه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ج8ص150].

ثم يتابع الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أدلة النفير العام، فيقول:
1) ويقول الله عز وجل: (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) التوبة 26.

قال ابن العربي: ("كافة" يعني محيطين بهم من كل جانب وحالة)
[رواه القرطبي في الجامع 8/150].

2) ويقول عز وجل: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) الأنفال 40، والفتنة هي الشرك كما قال ابن عباس والسدي [ذكره القرطبي الجزء 2/253]
وعند هجوم الكفار واستيلائهم على الديار فالأمة مهددة في دينها ومعرضة للشك في عقيدتها، فيجب القتال لحماية الدين والنفس والعرض والمال.

3) قال صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا) رواه البخاري.

فيجب النفير إذا استنفرت الأمة وفي حالة هجوم الكفار فالأمة مستنفرة لحماية دينها ومدار الواجب على حاجة المسلمين واستنفار الإمام كما قاله ابن حجر في شرح هذا الحديث.

جاء في فتح الباري الجزء 6 الصفحة20، قال القرطبي: (كل من علم بضعف المسلمين عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكن غياثهم لزمه أيضاً الخروج إليهم).

4) إن كل دين نزل من عند الله جاء للحفاظ على الضرورات الخمس (الدين / النفس / العرض / العقل / المال) ولذا فيجب المحافظة على هذه الضرورات بأي وسيلة ومن هنا شرع الإسلام دفع الصائل (كما جاء في جامع الأحكام الجزء 8/150) والصائل؛ هو الذي يسطو على غيره قهراً يريد نفسه أو ماله أو عرضه.

أ) الصائل على العرض: ولو كان مسلماً إذا صال على العرض وجب دفعه باتفاق الفقهاء ولو أدى إلى قتله، ولذا فقد نص الفقهاء على أنه لا يجوز للمرأة أن تستسلم للأسر ولو قتلت إذا خافت على عرضها.

ب) أما الصائل على المال أو النفس: فيجب دفعه عند جمهور العلماء ويتفق مع الرأي الراجح في مذهبي مالك والشافعي ولو أدى إلى قتل الصائل المسلم، ففي الحديث الصحيح (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي.

قال الإمام الجصاص بعد هذا الحديث في أحكام القرآن الجزء 1/242: (لا نعلم خلافاً أن رجلاً لو شهر سيفاً على رجل ليقتله بغير حق أن على المسلمين قتله).

قال الشيخ عبد الله عزام: (وفي هذه الحالة - الصيال - إذا قتل الصائل فهو في النار ولو كان مسلماً، وإذا قتل العادل فهو شهيد، هذا حكم الصائل، فكيف إذا صال الكفار على أرض المسلمين حيث يتعرض الدين والعرض والنفس والمال للذهاب والزوال؟! ألا يجب في هذه الحالة على المسلمين دفع الصائل الكافر والدولة الكافرة؟

1) تترس الكفار بأسرى المسلمين: إذا اتخذ الكفار أسرى المسلمين كترس أمامهم وتقدموا لاحتلال بلاد المسلمين يجب قتال الكفار ولو أدى إلى قتل أسرى المسلمين.

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج28 ص537: (بل لو منهم - أي الكفار - قوم صالحون من خيار الناس ولم يمكن قتالهم إلا بقتل هؤلاء لقتلوا أيضاً، فإن الأئمة متفقون على أن الكفار لو تترسوا بأسرى المسلمين خيف على المسلمين إذا لم يقاتلوا فإنه يجوز أن نرميهم ونقصد الكفار، ولو لم يخف على المسلمين جاز رمي أولئك المسلمين أيضاً على أحد قولي العلماء).
وفي الصفحة 45 يقول: (والسنة والإجماع متفقان على أن الصائل المسلم إذا لم يندفع صوله إلا بالقتل قتل، وإن كان المال الذي يأخذه قيراطاً من دينار ففي الصحيح: "من قتل دون ماله فهو شهيد"
وذلك لأن حماية بقية المسلمين من الفتنة والشرك وحماية دينهم وعرضهم ومالهم أولى من إبقاء بعض المسلمين أحياء، وهم الأسرى في يد الكفار المتترس بهم).

2) قتال الفئة الباغية: يقول الله عز وجل: (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين) الحجرات 9
فإذا فرض الله علينا قتال الفئة الباغية المسلمة حفظاً لوحدة كلمة المسلمين وحماية دينهم وأعراضهم وأموالهم، فكيف يكون الحكم في قتال الدول الكافرة الباغية؟ أليس هذا أولى وأجدر.

3) حد الحرابة: قال تعالى: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) المائدة 33.
هذا حكم المحاربين من المسلمين الذين يخيفون عامة المسلمين ويفسدون في الأرض ويعبثون بأموال الناس وأعراضهم ولقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيين كما في الصحيحين فكيف بالدول الكافرة التي تفسد على الناس دينهم ومالهم وعرضهم أليس قتالها أوجب على المسلمين وأحرى؟!

هذه بعض الأدلة والمبررات للنفير العام إذا دخل الكفار أرض المسلمين، أن دفع العدو الكافر هو أوجب الواجبات بعد الإيمان.
وكما قال ابن تيمية: (فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه كما جاء في الفتاوى الكبرى ج4/608)

انتهى النقل من كتاب "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان" للشيخ الشهيد - كما نحسبه ولا نزكيه - على الله عبد الله عزام رحمه الله تعالى.


فمتى يكون دفع الصائل فرض عين إن لم يكن في مثل ما نحن فيه.
وكما قال الشاعر:
وليس يصح في الأذهان شيء http://www.tawhed.ws/styles/default/images/star.gif إذا احتاج النهار إلى دليل

[الكاتب : أبو مصعب السوري]

ابو الزبير الموصلي
2013-10-31, 11:49 PM
كل ما ذكرت اخي الفاضل مقيدة بالقدرة

العراقي
2013-11-01, 12:48 AM
كل ما ذكرت اخي الفاضل مقيدة بالقدرة
القدره القدره القدره
اريد ان اعلم متى كانت للمسلمين القدرة على القتال على مر التاريخ الاسلامي
كل معارك المسلمين فرق شاسع في العدة والعدد بينهم وبين العدو
الا في حنين و ( اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا )

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط - كالزاد والراحلة - بل يدفع بحسب الإمكان ونص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم)

دانيال خالد
2013-11-01, 09:21 AM
تقبلة الله في الشهداء

المعيصفي
2013-11-01, 08:00 PM
" فقال الشيخ عبد الله رحمه الله ونقل إجماعات العلماء والمذاهب الأربعة والأئمة والمفسرون والمحدثون ما نقتطف منه ما يلي، قال رحمه الله:

ففي هذه الحالة اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدثون والمفسرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقاً أن الجهاد (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=11431)في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة التي هاجمها الكفار وعلى من قرب منهم، بحيث يخرج الولد دون إذن والده والزوجة دون إذن زوجها والمدين دون إذن دائنه "



حياك الله أخي العراقي .
ما الدليل من الكتاب والسنة على كون جهاد الدفع فرض عين على النساء ؟! .

ولماذا لم يفرضه النبي عليه الصلاة والسلام على النساء في غزوة الأحزاب التي اجتمع فيها أهل الشرك وأهل الغدر من اليهود على كل المسلمين في وقتها في المدينة ؟!!! .

وهو جهاد دفع . وهو أعظم جهاد دفع مر على المسلمين

لأن في حال غلبة الكفار وقتها ينتهي الإسلام كله .

المعيصفي
2013-11-01, 08:07 PM
"وفي الصفحة 45 يقول: (والسنة والإجماع متفقان على أن الصائل المسلم إذا لم يندفع صوله إلا بالقتل قتل، وإن كان المال الذي يأخذه قيراطاً من دينار ففي الصحيح: "من قتل دون ماله فهو شهيد"
وذلك لأن حماية بقية المسلمين من الفتنة والشرك وحماية دينهم وعرضهم ومالهم أولى من إبقاء بعض المسلمين أحياء، وهم الأسرى في يد الكفار المتترس بهم).






وما علاقة مسألة دفع الصائل المعتدي المسلم ولو بالقتل
بقتل الترس من المسلمين وهم الأسرى ـ لا حول ولا قوة لهم ـ عند العدو ؟ !! .

العراقي
2013-11-02, 10:52 AM
اما تعليقك حول خروج المرأة فبامكانك سؤال الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- من اين نقل هذا الكلام ؟
والشواهد من فعل صفيّة , و فعل ام سُليم التي ضحك من فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهل اذا دخل العدو الى بيت من بيوت المسلمين نقول للمرأة اتركية يفعل بك ما يشاء حتى تأخذي اذن ولي الامر ؟!!

اما سؤالك ما علاقة قتل ( الصائل المسلم ) و ( الترس من المسلمين)
فهو كلام العلماء وليس كلامي اولا
وثانياً : جاء للتوضيح وكدليل , فاذا كان هذا حال المسلم الصائل او الذي تترس به العدو
فكيف بحال العدو الكافر المعلوم كفره او ردته لعامة المسلمين ؟
وهذا هو سبب ذكره في الموضوع

ابو الزبير الموصلي
2013-11-02, 11:42 AM
القدره القدره القدره
اريد ان اعلم متى كانت للمسلمين القدرة على القتال على مر التاريخ الاسلامي
كل معارك المسلمين فرق شاسع في العدة والعدد بينهم وبين العدو
الا في حنين و ( اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا )

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط - كالزاد والراحلة - بل يدفع بحسب الإمكان ونص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم)

انت اصلا ما تفرق بين القدرة وبين العدة وبين العدد!!!!!!!!!!شوف اخي اذا تحب تناقش ناقش باصول علمية لا عاطفية ولا تحذف اي مشاركة حتى الاعضاء تعرف منو على حق مثل البارحة كفرتنا وما تعرف بنفسك بحجة دفاعك عن المجاهدين=التكفيريين لا تحذف اذا كنت صاحب دعوة حق فبين للناس منهج الحق وكل منا يعرض كلام اهل العلم وليس كلامنا .......ثم انت تدعي انه ليس قولك لماذا حذفت فتوى اللجنة الدائمة اذا اللجنة ما ناخذ بكلامها اذا من ناخذ منهم غيرهم

بس اذا كنت صحيح تتبع كلام شيخ الاسلام اقرأ هذا الكلام واستحلفك بالله تبقي على المشاركة..


المراد بقول شيخ الإسلام :- ((وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم)). الفتاوى الكبرى (4\608). هو نفي الاشتراط المطلق لمطلق الاشتراط , والأدلة على هذا كثيرة جدا من نفس كلام شيخ الإسلام وصنيعه , ومن ذلك :-
1- إن شيخ الإسلام الذي أوجب جهاد الدفع وقال فيه :- ((لا يشترط له شرط)) هو نفسه الذي وضح أن ما أوجبه الله ورسوله مشروط بالقدرة على القيام به , كما قال -رحمه الله- :- ((فمن استقرأ ماجاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل فمن كان عاجزا عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها)) مجموع الفتاوى (21\634) .
وهو القائل :- ((إن ما أوجبه الله من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة كما قال تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم " وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما أستطعتم " [صححه الشيخ الألباني في أرواء الغليل])) مجموع الفتاوى (31\92) .
وهو القائل :- ((وهذا يطابق الأصل الذي عليه السلف والجمهور أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها فالوجوب مشروط بالقدرة والعقوبة لا تكون إلا على ترك مأمور أو فعل محظور بعد قيام الحجة)) مجموع الفتاوى (19\227) .
فكيف يصح بعد هذه النقولات القول بأن شيخ الإسلام أبن تيميه لا يشترط لجهاد الدفع شرط القدرة والإمكان وهو نفسه القائل :- ((أن الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان أن ليس قتالهم بأولى من قتال المشركين والكفار ومعلوم أن ذلك مشروط بالقدرة والإمكان فقد تكون المصلحة المشروعة أحيانا هي التآلف بالمال والمسالمة والمعاهدة كما فعله النبي غير مرة والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح))
مجموع الفتاوى (4\442) .

ابو الزبير الموصلي
2013-11-02, 12:02 PM
إن شيخ الإسلام الذي أوجب جهاد الدفع وقال فيه :- ((لا يشترط له شرط)) هو نفسه الذي أوجب الهجرة من أرض أحتلها الكفار على من عجز عن إقامة دينه فيها إلى أرض يمكنه فيها إقامة دينه ولم يوجب على هؤلاء الاعيان الجهاد لعجزهم
فقال - رحمه الله - : ((وبقيت بقايا الروافض والمنافقين في جبل لبنان وغيره وربما غلبهم النصارى عليه حتى يصير هؤلاء الرافضة والمنافقون فلاحين للنصارى وصار جبل لبنان ونحوه دولة بين النصارى والروافض ليس فيه من الفضيلة شىء ولا يشرع بل ولا يجوز المقام بين نصارى أو روافض يمنعون المسلم عن إظهار دينه ولكن صار طوائف ممن يؤثر التخلي عن الناس زهدا ونسكا يحسب أن أفضل هذا الجبل ونحوه لما فيه فيقصدونه لأجل ذلك غلطا منهم وخطأ فإن سكنى الجبال والغيران والبوادي ليس مشروعا للمسلمين إلا عند الفتنة في الأمصار التى تحوج الرجل الى ترك دينه من فعل الواجبات وترك المحرمات فيهاجر المسلم حينئذ من أرض يعجز عن إقامة دينه إلى أرض يمكنه فيها إقامة دينه فإن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) مجموع الفتاوى (27\55) .

والكلام منقول من هذه الرسالة نقلت منها مقتطفات لاني اعلم وقتك ثمين لا تضيعه بالقراءة فانصحك بقراءة الرسالة جيدا قراءة علمية لا عاطفية !!!!!!!!!!!
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=6458

نورس العراق
2013-11-02, 12:13 PM
فإلى متى تتفرجون ....... يا أخوتي يا مسلمون ؟

منظرٌ يُدمي العيون........فإلى متى تتفرجون

يا أُمَّةً قدْ آثرتْ.........فعلَ التقاعسِ والسُّكونْ

يا أُمَّةً قدْ شاهدتْ.........الشِّيعه فينا يقْتلونْ

يا أُمةً قدْ شاهدتْ.........هذي المساجدَ يحرقونْ

قدْ آثرتْ أنْ ترتضي.......عشرات منّا يعْدمونْ

قدْ آثرتْ إذلالهم.........أُختاً لنا في السِّجونْ

كم صيحةً صاحتْ بنا......مَنْ ناصري يا مسلمونْ

أعراضُكمْ ذي تُنْتَهكْ........وعلى الصَّحابةِ يشتمونْ

بغدادُ نادتْ أُمّتي..........السُّنّه صاروا في أتونْ

سلميَّةٌ جَبَنوا بها..........فإلى متى تتسالمونْ

اليومَ فينا ظلْمُهمْ .........وغداً بواديكمْ يكونْ

فإلى متى تتفرَّجونْ.........يا أُخوتي يا مسلمونْ


..................................
نظم


(محب العراق)/الخميس

2013/9/5

.................................................. .....

فوا أسفا على مليارِ مسلمْ ...... نساؤُهمُ يقيّدُها الروافض

نعم وا أسفاهُ .. واعاراهُ... على كلِّ مسلمٍ يرى مسلمةً تكبّلها القيود ويبقى في قعود !!!!!لتُأْخذَ إلى محاجر َ وزنزاناتٍ لا ندري مامصيرها وهي في في الحُجرات المظلمات ،والكلابُ تنهش جسمها، والسياطُ تلسعُ جلدها ؟؟؟؟

ولسانُ حالها يقول:

وا غوثاهُ يا الله....

وانصرتاهُ يا الله.....

نعم وا أسفا على مليارِ مسلمْ ...... نساؤُهمُ يقيّدُها الروافض


فمَنْ يرضى أنْ تكونَ زوجتُه مكانها؟؟؟؟؟

مَنْ يرضى أنْ تكونَ أختُهُ في القيود مثلها؟؟

(منظرٌ يُدمي العيونْ..فإلى متى تتفرَّجون )

الذي يرضى فليجلسْ ولْيرددْ:

( أخوان سنّة وشيعة وهذا الوطن مانبيعه )

((واللهِ باطنُ الأرضِ خيرٌ لنا مِن ظاهرِها))



....................................
قصيدة(سبل الجهادِ مناهجاً وعتادا)

كبّرْ أخَ الإسلامِ دونَ تردُّدٍ............... واجعلْ شعارَكَ في الحياةِ جِهادا

لا ترتضِ قولَ التفلسُفِ مُعْلَناً......... لا عنفَ لا تهديدَ لا استشهادا

هذا مقالُ الناشطينَ بفكْرهمْ......... يبغونَ سِلْمَ الكافرينَ وِسادا

لا للسَّلامِ وأُمَّتي منكوبةٌ............فسُقوطُها يتلو غداً بغدادا

لا للسَّلامِ وأُمَّتي مكلومةٌ.............. والقومُ أضحى جمعُهمْ آحادا

ماذا جنينا مِن سلامِ شراذمٍ........... قتلواشبابَ السُّنّه والأجوادا

ماذا جنينا مِن سلامِ روافِضٍ.........أخذوا نساءَ السُّنَّه ذي إِصْفادا

فلْتسأَلِ التأْريخَ عن قومي الأُلى...عشقوا الجِهادَ فصاروا الأسيادا

هذا رسولُ اللهِ شُجَّ جبينُهُ...........نصراً لدينِ اللهِ واستشهادا

هذا هو الفاروقُ هذا عليُّنا......هذا ابنُ عفَّانَ ياقومي هل حادا؟

وانظرْ إلى سعدٍ وهذا عِكْرِمه......هذا هوَ الطَّيَّارُ بالفضلِ قدْ زادا

همُ الرِّجالُ بماضيهمْ فأينَ همْ....رِجالُ حاضِرِنا فالكفرُ قد عادا

فارفعْ بِعزٍّ رايةً منقوشةً................ بالمَكْرُماتِ نمحُوا بها الأوْغادا

هذا سبيلُ السَّابقينَ إذ ارتضَوا.....سُبُلَ الجِهادِ مناهِجاً وعِتادا

..................................................

نظم ) محبّ العراق (



.................................................
قصيدة(انظر إلى أرضِ الكنانةِ والتخومْ) لـ(محب العراق)

أُنظرْ إلى أرضِ الكنانةِ والتخومْ......أهلِ العقيدةِ قد علا فيهم ظلومْ

سيسي حليفُ الكافرينَ علا بها.....فرعونَ عصري ياأخي فيها يسومْ

حرقَ العبادَ مع المساجدِ والصِّغار......قتلَ الطَّهائرَ من نساءٍ كالنجومْ

سَجنَ الأُلوفَ من الشبابِ لعلّهُ.........يُرضي بني صهيونَ والغربَ الطغومْ

قبلَ الحليف مِن الرَّوافضِ(تمرُّداً).......أنجاسَ كسرى في الكنانةِ ذي تحومْ

أموالُ آلِ سعودِ أغرتهُ وقدْ .........بغدادَ باعوا والتَّشَيّعُ ذا يقــــــــــــــــومْ

هذي جيوشُ العربِ فينا أَصبحتْ........قهراً بأهلِ الدِّينِ تقتيلاً تــــــــــــرومْ

وتناسَيَ الحكّامُ أنَّ عدوُّنا ............إيــــــــــــرانُ إسرائيلُ يا قومي ورومْ

وحّدْ إلهَ الكونِ إسلاماً غدا............فَرَقاً وتفريقاً بأحزابٍ قســــــــــــــومْ

ياربي فلْترحمْ عبادَكَ إنّهمْ..........حَيرى بهذي الأَرضِ تعلوهمْ همومْ



........................................

قصيدة ( وا أبا حفصاهُ أقبل ....... سنّة التوحيدِ نحرى )


هذهِ بغدادُ ثكلى...................تشتكي قتلاً وغدرا

قد علا فيها طَغامٌ................يبتغي ثأراً لِكسرى

مِنْ بلادِ الفرسِ جاءُوا..........يعلنون الشركَ فكرا

هجّروا منّا أُلوفاً .................وألوفٌ صاروا أسرى

قتّلوا منّا كرامــاً..................وزنوا بالحرَّه جهرا

أخذوا منّا المساجدْ.............ونرى تفجيرَ أُخرى

وآ أبا حفصاهُ أقبلْ..............سنّةُ التوحيدِ نحرى

أين سيف اللهِ خالدْ؟..........أينَ سعدٌ؟عاد كسرى

أين جندُ اللهِ فينا؟................كي نذودَ اليومَ نصرا

حسبنا الله بقومٍ.................خذلوا الاسلامَ غدرا

إنْ نهنْ يبقَ هوانٌ...............في بني الإسلامِ دهرا

لكنِ الاُسدُ ستزأر ...............تجعل الاشرار قهرا

رايةُ التوحيدِ تعلو ...............تُسْقِطُ الشرك وكفرا
............................................

ابو العبدين البصري
2013-11-02, 04:12 PM
بارك الله فيكم ارجوا الحوار بدون استخدام الفاظ جارحة.
فلا احد عنده صك بان الحق كله فيما يقول!
وانتم نقله لكلام أهل العلم فلا داعي للشدة فضلا عن الاتهام (....... ).
واذكركم ونفسي اولا بقوله تعالى: ( وقولوا للناس حسنا ).
ولما كان الإنسان لا يسع الناس بماله، أمر بأمر يقدر به على الإحسان إلى كل مخلوق، وهو الإحسان بالقول، فيكون في ضمن ذلك النهي عن الكلام القبيح للناس حتى للكفار، ولهذا قال تعالى:{ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ }. ومن أدب الإنسان الذي أدب الله به عباده، أن يكون الإنسان نزيها في أقواله وأفعاله، غير فاحش ولا بذيء، ولا شاتم، ولا مخاصم، بل يكون حسن الخلق، واسع الحلم، مجاملا لكل أحد، صبورا على ما يناله من أذى الخلق، امتثالا لأمر الله، ورجاء لثوابه.
ثم أمرهم بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، لما تقدم أن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة متضمنة للإحسان إلى العبيد.
تفسير السعدي: [ ص 58 ].
خصوصا أن المسألة التي تتكلمون فيها مسألة متشعبة ذات جوانب عديدة تحتاج لتأمل أكثر.

المعيصفي
2013-11-02, 04:36 PM
اما تعليقك حول خروج المرأة فبامكانك سؤال الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- من اين نقل هذا الكلام ؟

أخي الحبيب .
أولا : تعليقك هذا بعيد جدا عن ضوابط النقاش العلمي .
ثانيا : أنا أسألك لأنك أنت من نقل كلامه ووضعه أمام المسلمين .
وخصوصا أنك يا أخي الحبيب مديرا لهذا المنتدى الذي يرفع شعار أهل السنة في العراق ! .
فأهل السنة يستدلون ثم يعتقدون بارك الله فيك .


والشواهد من فعل صفيّة , و فعل ام سُليم التي ضحك من فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهل اذا دخل العدو الى بيت من بيوت المسلمين نقول للمرأة اتركية يفعل بك ما يشاء حتى تأخذي اذن ولي الامر ؟!!

أولا : يبدو أنك لم تفهم سؤالي .
ثانيا : ينبغي عليك أن تفرق بين حق المرأة في الدفاع عن نفسها وعرضها وبين أن نقول أن جهاد الدفع فرض عين عليها !
أي أنه فرض على زوجتك وزوجتي وأختك وأختي وأمك وأمي !
مما ليس عليه دليل لا من كتاب الله ولا من سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ولا من سلف الأمة ( الصحابة ) .!!!


اما سؤالك ما علاقة قتل ( الصائل المسلم ) و ( الترس من المسلمين)
فهو كلام العلماء وليس كلامي اولا
وثانياً : جاء للتوضيح وكدليل , فاذا كان هذا حال المسلم الصائل او الذي تترس به العدو
فكيف بحال العدو الكافر المعلوم كفره او ردته لعامة المسلمين ؟
وهذا هو سبب ذكره في الموضوع

سأترك نقاشك حول كلامك هذا بسبب سأخبرك عنه على الخاص .

على كل حال فإن استدلاله في غير محله وهو استدلال عجيب غريب !! .


وجزاك الله خيرا .