المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتدى الصدر يهاجم المالكي (( أميركا واستخباراتها وجيشها لن تنفعك )) ؟ ؟ ! !


نورس العراق
2013-11-02, 07:34 PM
نقلاً عن (( المدى برس/ بغداد ))

هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، رئيس الحكومة نوري المالكي بعد زيارته إلى الولايات المتحدة الاميركية التي اختتمها مساء أمس، وأكد أن اميركا ليست هي من "أوصلتك لسدة الحكم بل الشعب والشركاء"، وفيما أشار إلى أن المالكي زار واشنطن من دون إذن او تبليغ مجلس النواب "ليستجدي منها الدعم للانتخابات، خاطب رئيس الحكومة العراقية قائلا "اميركا بجيوشها وأسلحتها واستخباراتها لن تنفع وعليك الاعتراف بضعفك وفشلك".

وقال الصدر في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "المفروض على رئيس الوزراء نوري المالكي بأن يكون أبا لشعبه وواقفا بين يديي أبنائه في الأنبار أو الموصل أو ديالى أو المناطق المعدمة من بغداد والتي يعصف بها الإرهاب أو في محافظات الجنوب، بدلا من أن يمثل بين يدي رئيس أكبر دول الاستكبار العالمي، ويتوجه إليها من أجل الدعاية الانتخابية واقتراب الانتخابات".
وأوضح الصدر أن "المالكي بهذا يعكس صورة سوداء عن المذهب والعراق، وكنا نرجو بأن يكون خطابه موزونا وهو في أكبر دول (الاحتلال)، من أجل أن يقول قولا صادقا، بدلا من أن يدعي سيطرته على الأمن والاقتصاد وشعبه يعتصر خوفا وجوعا"، مركدا "كما كنا نرجو من المالكي أن يستغيث بشركائه في العراق لنقف صفا واحدا ونتحدى الإرهاب ويجمع الأطراف العراقية كافة وينتشل العراق من تلك الخلافات والصدامات والصراعات، بدلا من أن يستجدي (حربا عالمية) من دول قد أوصلت العراق إلى قعر الهاوية".
وتابع الصدر "فنحن أولى بالعراق من جيوش الظلام، وكان الأولى بالمالكي أن يقف بين يدي دول صديقة للعراق كروسيا والصين لتقف معنا، وتخرج العراق من أسوء أيامه وأشهره التي لم يمر بها بلدنا سابقا"، مخاطبا اياه "يا رئيس الوزراء ليست اميركا من أوصلتك لسدة الحكم، بل الشعب والشركاء فلما ذهبت لها من دون اخذ الإذن ولاإخبار البرلمان لتستجدي منها الدعم لانتخاباتك"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "المالكي لم يستشر أصدقاءه وشركاءه قبل زيارته واشنطن".

ووجه الصدر كلامه للمالكي قائلا "يا رئيس الوزراء لن تكن صفقاتك مع اميركا أفضل من صفقات الأسلحة السابقة، كما لن تكن مشاريعك بذات نفع اقتصادي أو حضاري للشعب، لأنك تحارب كل من يخدم شعبه من محافظين ووزراء وغيرهم"، مشددا "لن تنفعك اميركا باستخباراتها ولا بغيرها فهم يبحثون عن مصالحهم ليس ألا".
وأشار الصدر إلى أن "المالكي إذا كان يريد دورة ثالثة فلا يعني هذا تبريرا لزيارته الاميركا والتي كلفت الملايين من الدولارات"، مطالبا إياه بـ"الالتفات إلى شعبه والاعتراف بضعفه وفشله، فهو ليس عيبا، إذ أن الاعتراف بالخطأ فضيلة".
وأكد زعيم التيار الصدري "كنا نرجو أن نرى المالكي واقفا في المنامة لتناصر المظلومين أو في دول الربيع العربي لتشد من أزرهم أو في دول الجوار التي تحولت علاقتنا بهم بفضل سياستك إلى عداوة وخصومة"، متسائلا إلى "اين سيكون مصير العراق".
وطالب الصدر المالكي بـ"عدم التهرب من المسؤولية وجعلها بين يدي اميركا"، مخاطبا اياه "بل إذا ابتعدت عن المسؤولية فنحن على أتم الاستعداد لنقف صفا واحدا لإنقاذ العراق ليس من الإرهاب فحسب، بل من الفساد أيضا".
وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما شدد خلال لقائه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مساء أمس الجمعة،( الاول من تشرين الاول 2013)، على ضرورة أن يتخذ العراق مزيدا من الخطوات نحو بناء نظام ديمقراطي شامل لحل الخلافات "من خلال السياسة بدلا من العنف"، وفيما أشار إلى حاجة القوات العراقية الماسة لمعدات إضافية للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة وخاصة في المناطق النائية، أبدى المالكي رغبة بغداد في شراء عتاد أميركي "كوسيلة" لتعزيز العلاقات مع واشنطن، مؤكدا التزامه "الصارم بالقوانين والقواعد الاميركية المنظمة لاستخدامه".
ووصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم الأربعاء (30 تشرين الأول 2013) إلى العاصمة الأميركية واشنطن، على رأس وفد وزاري وبرلماني، في زيارة رسمية تستغرق خمسة أيام، يتوقع أن تطغى عليها جوانب الأمن والملف السوري، في وقت يمر العراق بأسوأ اضطراب أمني منذ عام 2008، وقبل أسبوعين فقط من الذكرى السنوية الثانية لانسحاب القوات الأميركية منه.

وكان مسؤول أميركي رفيع كشف، يوم أمس الجمعة،( الاول من تشرين الثاني 2013)، سعي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى "إحياء عناصر الصحوة لضمان كسب رضا واشنطن"، وبين أن الأزمة السورية أدت إلى "تقارب اكثر لواشنطن مع بغداد"، وفي حين أكد خبير أن مسؤولين أمريكيين يتهمون المالكي "بإشعال الصراع الطائفي من خلال تهميش السنة"، عزا محلل اهتمام الولايات المتحدة بالمالكي إلى "عدم امتلاكها تصورا عن أي بديل له".

وأكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، يوم أمس الجمعة، أن طبيعة التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة "خطيرة ودقيقة"، وبين أنها "تتطلب مستوى أعلى من التعاون والتنسيق بين العراق وأمريكا"، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها على "علم تام بما يحتاجه العراق لمواجهة الإرهاب"، وتعهدت "بدعم استراتيجية العراق لدحر القاعدة".
وكانت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية عدت، امس الجمعة، زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الحالية إلى واشطن، خطوة نحو استئناف "التنسيق الأمني" بين البلدين، وأكدت أن التنسيق "الأمني والاستخباري" بينهما "توقف" عند خروج القوات الأمريكية، في حين لفتت إلى أن طبيعة الحرب التي تخوضها بغداد مع "الإرهاب عالمي" تتطلب تعاون دول العالم كله لهزيمة تنظيم القاعدة وباقي المجموعات "المعادية للإنسان".

ونقل بيان رسمي عن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قوله، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم العراق في مواجهة التحديات خصوصا الإرهاب، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعمل لتلبية حاجات العراق في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، كون الجماعات الإرهابية عدوا مشتركا لكل من العراق والولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الاستراتيجي) التي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية
............................

نايفه
2013-11-03, 03:36 AM
سبحان الله كل واحد فيهم يشوف نفسه شريف ونظيف الايدى
الله يخلص العراق من الانجاس .. مشكور