المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص العرب في المكر و الدهاء


نورس العراق
2013-11-02, 11:12 PM
من قصص العرب في المكر والدهاء
---------------------------------
كلثوم ابن الاغر والحجاج
يحكى ان كلثوم بن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه ) . .
كان قائدا" في جيش عبدالملك بن مروان
وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم
فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . .
فقال لها :
سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقه الثانيه لايعدم
ونجعل ابنكِ يختار ورقه قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه آللـَہ . .
فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أنّ الحجاج يكره ابنها والأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يعدم . .
فقال لها ابنها لا تقلقي يا أماه ،
ودعي الأمر لي ..
وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة (يعدم ) في الورقتين /
وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل
كلثوم ..
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث
اختر واحده -
فابتسم كلثوم !
واختار ورقه وقال :اخترت هذه.
ثم قام ببلعها دون أن يقرأها
فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم :
لقد أكلت الورقه دون أن نعلم ما بها !
فقال كلثوم :
يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، انظر للورقه الأخرى فهي عكسها . .
فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت{ يعدم }
فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يعدم

...................................
الوزير والكلاب

يقال أن ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن
فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب
فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا
اطلبك ان تمهلني 10 أيام فقط قبل تنفيذ الحكم
فقال له الملك لك ذلك
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام
فقال له الحارس وماذا تستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه
وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رأه
وهو ان الكلاب جاءت وتناظر تحت قدميه
فقال له الملاك ماذا فعلت للكلاب
فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه
وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك
طأطأ الملك راسه
وامر بالاعفاء عنه

.......................................
العجوز الحكيم والملك

يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة
فقال الرجل العجوز :
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:
لا تأمن للنساء ولو عبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:
أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها
وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز،
فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته
وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير
ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم:
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى
مملكته وزيراً مقربـــاً

............................................
التاجر والمأمون العباسي

يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه، وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،
وهي أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول :
وهو أن
لي ما لَيس لله ..
وعندي ما ليس عند الله ..
ومعي ما لم يخلُقه الله ....
وأحب الفتنة وأكره الحق ..
وأشهد بما لم أرَ ..
وأصلي بغير وضوء ..
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون فقال له:
ما الذي بلغني عنك ؟
فقال: صحيح
قال: فما حملك على هذا؟
قال: قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ماسمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال: لكَ ذلك إن فسَّرتَ ماقلتَ
قال: نعم
أما قولي :
إن لي ما ليس لله فلي زوجة ووَلَد وليس ذلك لله
وقولي
عندي ما ليس عند الله فعندي الكذب والخديعة والله بريء من ذلك
وقولي
معي مالم يخلقه الله فأنا أحفظ القرآن وهو غيرمخلوق
وقولي
أحب الفتنة فإني أحب المال والولد لقوله تعالى : ((إنماأموالُكم وأولادكم فتنة))
وقولي
أكره الحق فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي
أشهد بما لم أَرَ فانا أشهد أن محمدا رسول الله ولم أرَه
وقولي
أصلي بغير وضوء فإني أصلي على النبي بغير وضوء
فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

.....................................

بشائر الامل
2013-11-02, 11:30 PM
جزااكم الله خير

الطموحة للمعالي
2013-11-03, 06:37 AM
قصص ممتعة ومفيدة جزاكم الله خيراً

الحياة أمل
2013-11-03, 07:10 AM
طرح جميل .. وقصص نآفعة
شكر الله لكم طيب الانتقآء ...~

نعمان الحسني
2013-11-03, 01:25 PM
أحسن الله إليكم , ورفع قدركم ..

محب العراق
2013-11-04, 10:44 PM
طبتم وطاب مروركم

ـآليآسمين
2013-11-05, 03:34 PM
ماشاء الله .. انتقاء رائع وجميل
بورك طرحكمـ وبوركتمـ
رزقكمـ ربي علما وحكما
:111:

مناي رضا الله
2013-11-19, 02:36 PM
جزاك الله خير