المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البدعة وأنواعها .


المعيصفي
2013-11-03, 10:11 PM
قال الشاطبي رحمه الله تعالى في الاعتصام : " البدعة هي عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه "

ثم فسر رحمه الله تعالى نوعي البدعة ـ الحقيقية والإضافية ـ فقال :


" إن البدعة الحقيقية : هي التى لم يدل عليها دليل شرعي لا من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا استدلال معتبر عند أهل العلم لا في الجملة ولا في التفصيل .
ولذلك سميت بدعة - كما تقدم ذكره -
لأنها شىء مخترع على غير مثال سابق .
وإن كان المبتدع يأتى أن ينسب إليه الخروج عن الشرع إذ هو مدع أنه داخل بما استنبط تحت مقتضى الأدلة لكن تلك الدعوى غير صحيحة لا في نفس الأمر ولا بحسب الظاهر .
أما بحسب نفس الأمر فبالعرض .
وأما بحسب الظاهر فإن أدلته شبه ليست بأدلة إن تثبت أنه استدل وإلا فألامر واضح
وأما البدعة الإضافية : فهي التي له شائبتان إحداهما لها من الأدلة متعلق فلا تكون من تلك الجهة بدعة
والاخرى ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقية .
فلما كان العمل الذي له شائبتان لم يتخلص لأحد الطرفين وضعنا له هذه التسمية وهي البدعة الإضافية .
أي أنها بالنسبة إلى إحدى الجهتين سنة لأنها مستندة إلى دليل .
وبالنسبة لى الجهة الأخرى بدعة لها مستندة إلى شبهة لا إلى دليل أو غير مستندة إلى شىء
والفرق بينهما من جهة المعنى أن الدليل عليها من جهة الاصل قائم ومن جهة الكيفيات أو الأحوال أو التفاصيل لم يقم عليها مع أنها محتاجة إليه لأن الغالب وقوعها في التعبديات لا في العاديات المحضة "


الاعتصام ج1/ص286و28
https://secure-content-delivery.com/ping.php?iid={AEA879E0-C2E7-4363-BF3C-B42EB7BF41CA}&nid=dlc&idate=2013-5-30&testgroup=1

الحياة أمل
2013-11-04, 06:37 AM
بآرك الرحمن فيكم
وجزآكم خيرآ ...~

ـآليآسمين
2013-11-04, 04:41 PM
نسأل الله لنا ولكمـ ـآلسلـآمة و ـآلعافية
جزاكمـ الله خيرا
:111:

ياسر أبو أنس
2013-11-04, 07:24 PM
رحم الله تعالى الإمام الشاطبي رحمة واسعة

هناك كتاب آخر إسمه الموافقات كذلك للشاطبي لايقل أهمية عن كتاب الإعتصام

وهناك فائدة ليس كل من وقع في البدعة يسمى مبتدعاً كما قال أهل العلم

فكلٌ يؤخذُ منهُ ويُردُ عليهِ إلا محمد صل الله عليه وسلم

وهناك من أهل البدع من يقول هناك بدعة حسنة والحقيقة لايوجد في الشرع بدعة حسنة

وماكان قول عمر رضوان الله عليه " نعمة البدعة هذه "

فهناك من حملها على إسراج المسجد وهناك من حملها على إعادة وإحياء سُنة صلاة التراويح بجمع الناس عليها

بعد أن كانوا يصلوها فُرادى

مع أن النبي صل الله عليه وسلم صلاها بالناس ثم لم يخرج عليهم بعدها وقال

" خشيتُ أن تُفرضَ عليكم "

فعمر رضي الله عنه عندما قال عنها نعمة البدعة هذه قصد بها البدعة اللفظية لا البدعة الشرعية المذمومة

لأن " كلُ بدعة ظلالة "

والعرب تقول إبتدعة الناقة أي أنها كانت تسير ثم تعثرت ثم عادت المسير مرة أُخرى

فقول عمر ضري الله عنه من هذا القبيل وليس من قبيل البدعة المذمومة شرعاً

وهذا مبسط في كتاب الموافقات والإعتصام للشاطبي رحمه الله

فالدين إكتمل بوفاة النبي صل الله عليه وسلم ومن إدعى أن هناك بدعة حسنة

فقد إتهم النبي صل الله عليه وسلم بالخيانة " كما قال الامام احمد رحمه الله

فالدين كامل وأتمه الله تعالى ورضيهُ فمن زاد عليهِ أو أنقص منهُ فقد زعم أن النبي لم يكمل رسالتهُ


وهذا منزلق خطير ويجب على المسلم التوبة من مثل هذه الأقوال

ـآليآسمين
2013-11-05, 02:25 PM
رحم الله تعالى الإمام الشاطبي رحمة واسعة


هناك كتاب آخر إسمه الموافقات كذلك للشاطبي لايقل أهمية عن كتاب الإعتصام

وهناك فائدة ليس كل من وقع في البدعة يسمى مبتدعاً كما قال أهل العلم

فكلٌ يؤخذُ منهُ ويُردُ عليهِ إلا محمد صل الله عليه وسلم

وهناك من أهل البدع من يقول هناك بدعة حسنة والحقيقة لايوجد في الشرع بدعة حسنة

وماكان قول عمر رضوان الله عليه " نعمة البدعة هذه "

فهناك من حملها على إسراج المسجد وهناك من حملها على إعادة وإحياء سُنة صلاة التراويح بجمع الناس عليها

بعد أن كانوا يصلوها فُرادى

مع أن النبي صل الله عليه وسلم صلاها بالناس ثم لم يخرج عليهم بعدها وقال

" خشيتُ أن تُفرضَ عليكم "

فعمر رضي الله عنه عندما قال عنها نعمة البدعة هذه قصد بها البدعة اللفظية لا البدعة الشرعية المذمومة

لأن " كلُ بدعة ظلالة "

والعرب تقول إبتدعة الناقة أي أنها كانت تسير ثم تعثرت ثم عادت المسير مرة أُخرى

فقول عمر ضري الله عنه من هذا القبيل وليس من قبيل البدعة المذمومة شرعاً

وهذا مبسط في كتاب الموافقات والإعتصام للشاطبي رحمه الله

فالدين إكتمل بوفاة النبي صل الله عليه وسلم ومن إدعى أن هناك بدعة حسنة

فقد إتهم النبي صل الله عليه وسلم بالخيانة " كما قال الامام احمد رحمه الله

فالدين كامل وأتمه الله تعالى ورضيهُ فمن زاد عليهِ أو أنقص منهُ فقد زعم أن النبي لم يكمل رسالتهُ


وهذا منزلق خطير ويجب على المسلم التوبة من مثل هذه الأقوال





جزاكمـ الله خيرا ع هذه ـآلـإفادة ـآلقيمة
باركـ الله في علمكمـ
:111: