المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهمية الأدب في التعامل مع الصحابة رضوان الله عليهم


ـآليآسمين
2013-11-09, 06:30 PM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png

الصحابة :rada[1]: هم أفضل الأمة، وخير الناس، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه :mohmad1[1]:
فآمنوا به ونصروه وصبروا على ما أصابهم في سبيل الله من الصدود والإعراض والمشقة والأذى،
فبلّغوا الدين وجاهدوا المعاندين فرضي الله عنهم وأرضاهم، وأثنى عليهم في كتابه العزيز
..
فقال سبحانه:
{وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رضي الله عنهم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري
تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ}
[التوبة:100].
..
وقال سبحانه:
{وَالَّذينَ آمَنوا وَهاجَروا وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ وَالَّذينَ آوَوا وَنَصَروا أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ}
[الأنفال:74].
..
وقال سبحانه:
{لكِنِ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ جاهَدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم وَأُولئِكَ لَهُمُ الخَيراتُ وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ}
[التوبة:88].
..
وقال سبحانه:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}
[الفتح:29].
:111:

فالصحابة كلهم عدول، أولياء الله تعالى وأصفياؤه، وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله، هذا مذهب أهل السنة،
والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة،
وقد ذهبت شرذمة لا مبالاة بهم إلى أن حال الصحابة كحال غيرهم، فيلزم البحث عن عدالتهم،
ومنهم من فرق بين حالهم في بداءة الأمر
فقال: إنهم كانوا على العدالة إذ ذاك، ثم تغيرت بهم الأحوال فظهرت فيهم الحروب وسفك الدماء،فلا بد من البحث،
وهذا مردود، فإن خيار الصحابة وفضلاءهم كــ علي و طلحة و الزبير وغيرهم :rada[1]:
ممن أثنى الله عليهم وزكاهم ورضي عنهم وأرضاهم ووعدهم الجنة
بقوله تعالى: {مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}،

وخاصة العشرة المقطوع لهم بالجنة بإخبار الرسول :mohmad1[1]: هم القدوة مع علمهم بكثير من الفتن
والأمور الجارية عليهم بعد نبيهم بإخباره لهم بذلك، وذلك غير مُسقط من مرتبتهم وفضلهم
(انظر تفسير القرطبي: سورة الفتح الآية:29]).

وأخبر النبي :mohmad1[1]: عن خيريتهم وفضلهم في أحاديث كثيرة، منها ما جاء عن عبد الله :rada1[1]: عن النبي :mohmad1[1]:
قال: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»
(رواه البخاري: [2652]).
:111:

وللتعامل مع الصحابة :rada[1]: آداب يجب على كل مسلم مراعاتها، نذكر منها:
الأدب الأول: اعتقاد عدالتهم: فالصحابة كلهم عدول ثقات صادقون في كل ما أخبروا به عن النبي :mohmad1[1]:
أو عن بعضهم البعض أو عن غيرهم.
..
الأدب الثاني: محبتهم والترضي عنهم، لأن الله تعالى أحبهم ورضي عنهم ووعدهم الجنة
كما في الآيات التي سبق ذكرها.
..
الأدب الثالث: تعظيمهم وتوقيرهم: فأهل السنة يعظمون جيمع الصحابة ويترضون عنهم ويوقرونهم.
..
الأدب الرابع: اعتقاد خيريتهم وفضلهم، كما في الأحاديث السابقة.
..
الأدب الخامس: الابتعاد عن سبهم أو تنقيصهم أو مساواتهم بغيرهم أو الحقد عليهم:
عن أبي هريرة :rada1[1]: قال: قال رسول الله :mohmad1[1]: :
«لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه»
(رواه البخاري: [3470]).
..
الأدب السادس: سلامة الصدور تجاههم، والكف عن الخوض فيما حصل بينهم من الفتن.
..
الأدب السابع: عدم الإفراط وتجاوز الحد والغلو في حب أحدهم، أو رفع أحدهم إلى منزلة فوق منزلته.
..
الأدب الثامن: محبة أزواج رسول الله :mohmad1[1]: والاعتراف بفضلهن.
..
الأدب التاسع: معرفة قدرهم من صحبة رسول الله :mohmad1[1]: وأنهم الذين حملوا هذا الدين
وبلغوه لمن بعدهم حتى وصل إلينا وأنهم السابقون إلى الإسلام والمجاهدون في سبيله أثنى الله تعالى عليهم في كتابه،
وأثنى عليهم رسوله :mohmad1[1]: بما هم أهله لما اتصفوا به من صفات حميدة ومنزلة سامقة رفيعة.
..
الأدب العاشر: محبة أهل بيت رسول الله :mohmad1[1]: : فأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تجب محبتهم وموالاتهم،
ورعاية وصية النبي :mohmad1[1]: فيهم، لما اتصفوا به من حق القرابة وغيرها،
فإن كانوا من الصحابة فلهم ثلاثة حقوق:
1 / حق الإيمان.
2 / حق الصحبة.
3 / حق القرابة.

وإن لم يكونوا من الصحابة فلهم حقان:
1 / حق الإيمان.
2 / حق القرابة.
وأما من لم يكن من المؤمنين -كأبي لهب- فإنهم لا يحبون، لأن الله تعالى لا يحب الكافرين،
فيجب عدم محبة من لا يحبه الله تعالى.
:111:

اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك :mohmad1[1]: ويدافع عنهم ويثني عليهم ويتبع منهجهم،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


كتبه ربيع شكير ,منقول بتصرف
http://im42.gulfup.com/0AWBO.png

نسائم الهدى
2013-11-09, 06:55 PM
بارك الله فيكِ اخيه


طرح نافع جزاكِ ربي خيـراً

الحياة أمل
2013-11-09, 08:27 PM
رضي الله عنهم وأرضآهم
جزآك الرحمن خيرآ على جميل النقل
دُمت موفقة ...~

ـآليآسمين
2013-11-13, 02:00 PM
شكر الله لكما حسن ـآلمرور
دمتما بـخير
:111: