المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصة الحقيقية لمقتل الامام الحسين - عند اهل السنة


العراقي
2013-11-12, 07:38 PM
القصة الحقيقية لمقتل الحسين -رضي الله عنه- كما هي عند اهل السنة باختصار :

http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn2/1471161_644661278906550_972993776_n.jpg
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.
عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها
فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين
فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .
فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط .
وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد.
فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله
وهذا نص رسالته : [ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي].
ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم.
وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل)
وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .
وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟)
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني).
(رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث :
- أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله)
- أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة)
- أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله.
(رواه ابن جرير من طريق حسن) .
فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد.
فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد)
قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)
حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً .
ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني .
ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه .
وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.
لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري.
وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96)
ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.

الحياة أمل
2013-11-12, 08:30 PM
رضي الله عنه وعن أبيه وأخيه
وعند الله تجتمع الخصوم !
بآرك الرحمن فيكم على النقل القيّم ...~

محب العراق
2013-11-12, 09:37 PM
بارك الله فيك أخي // العراقي // نعم هذه هي حقيقة ما جرى

ولا يسعنا إلاّ أنْ نقول :


قلْ للروافضِِ طبّلوا (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=11767) ماشئتمُ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=11767) ........ وعلى الظهورِ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=11767) بذي السّلاسلِ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=11767) أَحكِمُوا


شُقُّوا الجيوبَ وفي الرؤوسِ فجرّحوا ..... أعلوا البكاءَ على الخدودِ فلطِّمُوا


هلْ هذا يُرضِي أهلَ بيتِ مُحمّدٍ .............. يا مَنْ تبعتمْ فارساً فعَجِمْتُمُ


هلْ كانَ سبُّ الصَّحْبِ مِنْ إسلامِنا ......... فسبَبْتُمُ و قذفتمُ و قَتلْتَــــــمُ


لَطْمٌ وتطبيلٌ وشقُّ ملابسٍ ............ ما هذا في الإسلامِ هذا يُحْــــرَمُ


ذي مِن فِعَالِ المشركينَ و فِكرُهُم ....... فاقوا بهِ فِكرَ المجوسِ مُسمَّــــــــمُ


إنَّ الحُسَيْنَ حُسَيْنُنَا مِن يَعْرُبٍ ........ سِبْطُ الرسولِ مع الصحابةِ يُكْــــرمُ


مِنْ أكرَمِ الشُّهَداءِ في ساحِ الوغى .... حامي الذِّمارِ و جارُهُ لا يُظْلَــــــمُ


جاءَتْ رسائلُكمْ إليهِ لِنُصرَةٍ ........... فغَدَرْتمُ و نراهُ فرْداً و الــــــــــــدَّمُ


أنْتُمْ على الشِّرْكِ الفصيحِ وكُفْرُكُمْ .... بعقائدِ الإسلامِ فينا يَحْطُـــــــمُ


لستُمْ مِن الإسلامِ في شيءٍ فقدْ .... نقضَتْ فعائلُكُمْ ثوابتَ ، فاسْلِمُوا


عودُوا إلى شرْعِ الإلهِ ودينِهِ ........ فاللهُ لا يرضى بشِركٍ يُسْقِــــــــمُ


...........................................


نظمُ ( محبّ العراق )

فجر الإنتصار
2013-11-13, 08:00 AM
رضي الله عنه وأرضاه
بارك الله فيكم ووفقكم أخي الكريم