المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المالكي إستخفَّ بالبرلمانين مِن السُّنّةِ فأطاعوه وهناك الآلاف خلف القضبان


محب العراق
2013-11-12, 11:53 PM
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/1004981_563577380377782_2035754395_n.jpg


..............................................

إلى كلّ مَن يدّعي الوطنيّة وأنّه يمثّلُ أهل السّنةِ في العراق


لقد استخفَّ بكم المالكي من أوّلِ رصاصةٍ أُطلِقتْ على معتصمي الحويجةِ ولم يكن

لكم ردٌّ يناسب حجمَ المأساة ، فحينها تيقّن أنّكم غثاءٌ وأهلٌ للمناصبِ والمكاسبِ

لا أصحابَ قضيّةٍ حتّى أنّ صولاغ ( قيادي في المجلس الأعلى )أعاب على أهل الإعتصام ساخراً بقوله : (( والله أخي هم جماعة يحبون

يلعبون جوبي ودك طبل في الرمادي خلّيهم يلعبون جوبي وياكلون ثريد أهم شي ما ياصلون بغداد ))

وهذا الأمر تأكّد لهم بعد أن لم يجدوا الحزمَ والردَّ الشديد الذي يبرز شوكةَ أهلِّ السّنة في العراق


وآخر مَن سخر منهم المالكي محافظ الأنبار حين جاء به في بغداد في لقاءٍ سريٍّ

وبعدها ذهب محافظ الأنبار الجديد ولم يعقّب (( وهيه السكته ))


والنجيفي والمطلك وغيرهم يتغاضون عن مئات الإعتقالات اليوميّة التي تطال أهل السّنة

لاسيّما في بغداد ، بل ويعقدون له مجالس صلح مع تركيا وبعد ذلك مع السعودية والمالكي

مستمر بالإعتقالات والإستباحة لكلّ حرمات أهل السّنة ؟؟؟؟ !!!!

وصدق القائلُ : ما عزَّ قومٌ يتركونَ جهادا


ونحن حين نتكلَّمُ بهذا الكلامِ لا نعوّل على كلِّ الشّخصيّات التي ذُكرتْ وإنّما لنبيّن

مدى انتهازيتهم وضحكِهم على ذقون مَن يدّعون أنّهم أهلُهم ومِن مذهبِهم


حسبنا الله ونعم الوكيل


ولكن سوف تبقى أُسد الجهاد هي درعُ أهلِ السّنة والأيّام دوَلٌ


قال تعالى (( وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون ))

....................................

محب العراق
2013-11-16, 01:49 PM
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/8297_489841677781709_1596055477_n.jpg



الشارع السنّي يستغرب صمت السياسيين السنّة على الهجمة التي تتعرض لها مناطقهم.
...
استغرب الشارع السني الصمت الرهيب الذي خيّم على السياسيين والمسؤولين السنة في ظل الهجمة الشرسة التي تعرضت لها المناطق السنية في عموم أنحاء البلاد، على أيدي الأجهزة الأمنية الحكومية والتي اعتقلت فيها في غضون أيام قلائل آلاف المواطنين السنة دون أوامر قضائية.

فعلى الرغم من تعرض مناطق أهل السنة في العاصمة بغداد وحزامها بالإضافة إلى محافظات ديالى وبابل وصلاح الدين ونينوى والأنبار إلى حملة همجية شنتها القوات الأمنية الحكومية عليها، اعتقلت خلالها أكثر من (4 آلاف) مواطن سني بطريقة تعسفية وبدون مذكرات إلقاء قبض في غضون عدة أيامٍ، إلا أن السياسيين والمسؤولين الذين انتخبتهم تلك المناطق وجعلتهم بمثابة المحامين لها لم يُسمَع لهم صوت.

هذا الأمر أثار حفيظة الشارع السني الذي اعتبر صمت السياسيين السنة بأنه"خيانة لمناطقهم"، ويظهر مدى اهتمامهم بالمصالح الشخصية والحزبية الضيقة على حساب إرادة وطموح ناخبيهم.

فالمواطن عمر عبد الله قال : "مناطقنا تعرضت لحملة همجية تعسفية على أيد القوات الحكومية، اعتقلت فيها شبابنا وحطمت خلالها محتويات المنازل، وسرقت المصوغات الذهبية والمبالغ النقدية، ناهيك عن السب والشتم والإهانة" مضيفاً: "ورغم كل ما حلّ بنا.. لم نسمع للذين انتخبناهم أي موقف يواسينا فيه على الأقل ولا أقول ينقذنا فيه"

وتحدث المواطن نهاد إبراهيم قائلاً: "لو كانت هذه الهجمة على كتلهم السياسية وأحزابهم الخائبة لكشّروا عن أنيابهم وأبرزوا مخالبهم دفاعاً عنها. . ولكن حياة وكرامة المواطن عندهم أرخص من أن يدافعوا عنه" مضيفاً: "تباً لهم ولم ينتخبهم مرة أخرى".

كما عدّ الأهالي استمرار صمت سياسييهم بأنه "مشاركة وتأييد" منهم للهجمة الشعواء التي تضطلع بها الحكومة ضد مناطقهم، واصفين إياهم بـ"الخائنين للعهد الذي قطعوه لهم" والمتعلّق بالدفاع عنهم وعن مناطقهم

حيث أكد المواطن محمد وليد: أن "صمت السياسيين لا يُفَسّر إلا بأنهم مؤيدون لا بل مشاركون في هذه الحملة الطائفية الهمجية".

وأشار المواطن كمال ياسين إلى أن هؤلاء السياسيين "خانوا العهد الذي قطعوه لناخبيهم".

فالمناطق السنية في أنحاء البلاد باتت تعيش اليوم بين نارين.. نار الحكومة التي جعلت من المناسبات الدينية فرصة للبطش بتلك المناطق تحت مسمّيات العمليات الإستباقية التي تمثل في حقيقتها عمليات تطهير طائفي.. وبين نار صمت سياسيو تلك المناطق الذين جعلوا منها سلماً للوصول الى المناصب لملئ جيوبهم على حساب دماء وكرامة المواطنين.

.................