المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدم اتخاذ صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - غرضًا !


ـآليآسمين
2013-11-13, 03:34 PM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png
من الأدب مع الصحابة :rada[1]: ألا يتخذ أحد منهم غرضًا ،
أي : هدفًا يُرمى بقبيح الكلام كما يُرمى الهدف بالسهام ؛
وقد تقدم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد - رضي الله عنها - مرفوعًا :
" لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ " ،

ومن حديث ابْنِ عَبَّاسٍ :rada[1]: قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :mohmad1[1]: :
" مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ , وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " .
:111:

فمن أصول عقيدة المسلم الكف عن ذكر أصحاب رسول الله
إلا بخير ما يذكرون به ، وأنهم أحق أن ننشر محاسنهم ، ونلتمس لهم أفضل مخارجهم ، ونظن بهم أحسن المذاهب ؛
للأحاديث السابقة ، ولقوله:mohmad1[1]: : " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا "([1])،

قال أهل العلم :
لا يذكرون إلا بأحسن ذكر ( [2] ) ، وتقدم أقول السلف وأهل العلم في ذلك .

وروى أحمد وغيره عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ:mohmad1[1]: قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هَذَا
فَقَالَ : " أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " ([3] ) ؛
..
وفي مصنف ابن أبي شيبة عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ
قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِبَابِ الْجَابِيَةِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ِ:mohmad1[1]: قَامَ فِينَا كَقِيَامِي فِيكُمْ
فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " ( [4] ) ؛
:111:

وروى أحمد والترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ:rada1[1]: قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :mohmad1[1]: :
" اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لاَ تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِى ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ،
وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ،
وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ " ( [5] ) .
http://im42.gulfup.com/0AWBO.png


[1] - الطبراني في الكبير : 10 / 198 ( 10448 ) ، وأبو نعيم في ( الحلية ) : 4 / 108 عن ابن
مسعود ، ورواه الطبراني في الكبير : 2 / 96 ( 1427 ) عن ثوبان ، ورواه ابن عدى : 6 / 162 عن
ابن عمر ؛ وصححه الألباني في الصحيحة بمجموع طرقه ( 34 ) .
[2]- انظر ( اجتماع الجيوش الإسلامية ) ص 86 – الكتب العلمية .
[3]- رواه أحمد 1/26 ، وابن ماجة ( 2363 ) ، والنَّسائي في الكبرى ( 9175 ، 9176 ،
9177 ) ، وابن حبان ( 4576 ) ، وصححه الألباني في الصحيحة ( 430 ) .
[4] - ابن أبي شيبة ( 32412 ) ، ورواه ابن أبي عاصم في ( السنة ) رقم ( 1490 ) .
[5] - رواه أحمد : 5 / 54 ، 57 ، والترمذي ( 3862 ) ، وقال : غريب ، وضعفه الألباني .

الحياة أمل
2013-11-13, 09:27 PM
أين الذين يدّعون أنهم يتقربون إلى الله
بسب صحآبته رضي الله عنهم من هذه الأحآديث !
بآرك الرحمن فيك
وأسعدك في الدآرين ...~

ـآليآسمين
2013-11-15, 01:26 PM
وفيكـ باركـ الله أخيتي واسعدكـ
:111: