المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ما يحدث الآن في دمّاج هو جهاد شرعيّ ؟


ـآليآسمين
2013-11-19, 03:50 PM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png
http://im39.gulfup.com/XbWDs.png
لو تفضّلتُم بإعادة ذكر شروط الجهاد، وهل ما يحدُث الآن في دمّاج هُوَ جهادٌ شرعيٌّ؟
وهل يُمكن لنا الذّهاب وَنُجاهِد مع إخوانِنَا هُنَاك؟

http://im39.gulfup.com/Six8x.png

نَعَمْ هُوَ جهادٌ شرعيٌّ لأهلِهِ، وَيُدْعَمُون بالطُّرُق الرّسميّة،
وأمّا أن يذهَبَ النّاسُ من هُنَا إلى هُنَاك فلا أرى ذلكَ إلاّ بعد إذنِ وليّ الأمرِ
وإذن الوالِدَيْن ووُجُود هذه الشّروط مُكتمِلة.


وأمّا دَعْمُهُم فإنّهُ مُتعيِّنٌ على جميعِ أهل السُّنّة، مُتعيِّنٌ؛ يُدْعَمُون بالطّرق الرّسميّة،
وَهُم ليسوا بحاجةٍ إلى رجال، يحتاجُونَ إلى دعمٍ يُعينُهُم على أن يكسرُوا أولئك الذين آذَوْهُمْ وآذوا أهل السُّنّة،
فإنّ ذلك مُتعيِّن يعني الدّعم الذي نستطيعُهُ عن طريق القنوات الرّسميّة؛
أيْ: عن طريق وليِّ الأمر.

لكن: أن يذهَبَ الشّخصُ بنفسهِ دُونَ تطبيق هذه الضّوابط فلاَ، أمّا الدّعم
مُتعيِّن، ولا تَنْسَوْهُم من دُعائكُم في آخر اللّيل.

أسألُ اللهَ أن يَنصُرَهُم نصرًا مُؤزّرًا، وأن يجمَعَ كَلِمَتَهُم على الحقِّ، وأن يَخْذُلَ
عَدُوّهُم وعدوّ السُّنّة والإسلام، نعم.اهـ (1)
:111:


(1) العلامة : صالح السحيمي حفظه الله
فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
14 / مُحرّم / 1435هـ


(للاستماع والتحميل (https://app.box.com/s/kkrgg7u340ftdtfkwbkh))

فجر الإنتصار
2013-11-19, 06:11 PM
أسألُ اللهَ أن يَنصُرَهُم نصرًا مُؤزّرًا، وأن يجمَعَ كَلِمَتَهُم على الحقِّ، وأن يَخْذُلَ
عَدُوّهُم وعدوّ السُّنّة والإسلام .آمين آمين يارب العالمين
بارك الله فيك أخية

الحياة أمل
2013-11-19, 08:39 PM
بآرك الله في الشيخ صآلح .. ونفع به
نسأل الله أن ينصر المسلمين في كل مكآن
جزآك الله خيرآ ...~

نعمان الحسني
2013-11-19, 10:57 PM
السؤال: ما هي مواطن الجهاد في هذا العصر، وما هي شروط الخروج للجهاد؟
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

مواطن الجهاد تكون في كل بلد محتل من بلاد المسلمين من قبل الكافرين كالعراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان وكشمير وجنوب الفلبين وغيرها من البلاد المحتلة.

أما الشروط فتختلف من بلد إلى آخر، هذا في جهاد الطلب.

أما جهاد الدفع فلا شروط له كما بيّن العلماء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان"، كذا في الفتاوى المصرية، فعلى كل قادر أن يدفع المعتدين المحتلين فليفعل بما استطاع، والله تعالى أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ ناصر العمر على شبكة الإنترنت.

نعمان الحسني
2013-11-19, 11:00 PM
وهذه نقولات تدل على سقوط الشروط بالإجماع عند جهاد الدفع :

قال الكاساني في البدائع 7/97 " فأما إذا عم النفير بأن هجم العدو على بلد فهو فرض عين يُفترض على كل واحد من آحاد المسلمين ممن هو قادر عليه لقوله سبحانه وتعالى : { انفروا خفافاً وثقالاً } ، قيل : نزلت في النفير ، وقوله سبحانه وتعالى : { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه } ، ولأن الوجوب على الكل قبل عموم النفير ثابت ، لأن السقوط عن الباقين بقيام البعض به ، فإذا عم النفير لا يتحقق القيام به إلا بالكل ، فبقي فرضاً على الكل عيناً بمنزلة الصوم والصلاة فيخرج العبد بغير إذن مولاه ، والمرأة بغير إذن زوجها ، لأن منافع العبد والمرأة في حق العبادات المفروضة عيناً مستثناه عن ملك المولى والزوج شرعاً ، كما في الصوم والصلاة ، وكذا يباح للولد أن يخرج بغير إذن والديه ، لأن حق الوالدين لا يظهر في فروض الأعيان كالصوم والصلاة والله سبحانه وتعالى أعلم " .
وإليك ..

قال القرطبي في تفسيره 8/151 " إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار أو بحلوله بالعُقر ، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافاً وثقالاً ، شباباً وشيوخاً ، كل على قدر طاقته ، من كان له أب بغير إذنه ومن لا أب له ، ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج ، من مُقل أو مكثر ، فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم ، كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة ، حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم ، وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم ، لزمه أيضاً الخروج إليهم ، فالمسلمون كلهم يد على من سواهم ، حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل العدو عليها واحتل بها ، سقط الفرض عن الآخرين ، ولو قارب العدو دار الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضاً الخروج إليه ، حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة وتحفظ الحوزة ويخزى العدو ، ولا خلاف في هذا " .

قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520 " وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " وقال " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا " .