المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربع سنن قوليه وفعليه يستحب أداؤها عند نزول المطر


ام عبد المجيد
2013-11-24, 09:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أربع سنن قوليه وفعليه يستحب أداؤها عند نزول المطر

هذه أربع سنن قولية وفعلية يستحب أداؤها عند نزول المطر وأثناء نزوله وبعده ، ثم يعقبها ذِكرُ بعض العبادات القلبية المتعلقة بذلك .. وحريٌ بكل محب للخير لنفسه أن يحرص عليها وأن يعلمها لمن حوله

السُـنة الأولى : عند أول نزول المطر

أن تقول : "اللهم صيـباً نافعاً" ، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: " اللهم صيـباً نافعاً " رواه البخاري .

📌فلعل دعوة صادقة منك تدفع ضرراً عن المسلمين من ذلك المطر وتجلب لهم به خيراً ، هذا فضلاً عن أجر فعل هذه السنة .

وورد أيضاً أن تقول : "رحمة " لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا رأى المطر "رحمة" رواه مسلم .


السُـنة الثانية : أثناء نزول المطر

أن تقف تحت المطر وتحسر عن شيء من ملابسك ليصيب المطر جسدك رجاء البركة ، لحديث أنس رضي الله تعالى عنه قال : " أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر ، فقلنا : يا رسول الله لم صنعت هذا ؟
قال : لأنه حديث عهد بربه تعالى " . رواه مسلم .

📌قال النووي : " قوله : معنى حسر كشف ، أي كشف بعض بدنه ، ومعنى حديث عهد بربه أي:قريب العهد من عند ربه ولم يخالطه ما يغسل به اﻷيدي الظالمة واﻷكف العادية . الدرر السنية في اﻷجوبة النجدية(3/ 378)

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن السماء مطرت فقال لغلامه : " أخرج فراشي ورحلي يصيبه المطر .

فقال أبو الجوزاء لابن عباس : لم تفعل هذا يرحمك الله ؟ قال : أما تقرأ كتاب الله (ونزلنا من السماء ماء مباركاً) فأحب أن تصيب البركة فراشي ورحلي " . أخرجه البيهقي

السُـنة الثالثة : أثناء نزول المطر

أن تدعو الله تعالى وتسأله من خيري الدنيا والآخرة فإن ذلك موضع إجابة لأنه يوافق نزول رحمة من رحمات الله عز وجل، ففي الحديث " ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، وتحت المطر" صحيح الجامع .

السُـنة الرابعة : بعد نزول المطر


أن تقول : " مطرنا بفضل الله ورحمته "
كما في الحديث الطويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أترون ماذا قال ربكم... .... أما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب " الحديث رواه البخاري ومسلم


اللهم ارزقنا التوحيد والاخلاص واتباع السنه بفهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

الحياة أمل
2013-11-24, 10:31 PM
صلوآت ربي وسلآمه على الهآدي البشير
جزآك الرحمن خيرآ على جميل النقل
وأسعدك في الدآرين ...~

الأمل
2013-11-25, 10:24 PM
جزاك الله خيرا أخية ونفع بك

--------------------------

إذا زادت الأمطار
وخيف من كثرة المياه، يقول:
((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية ومنابت الشجر))؛
لحديث أنس رضي الله عنه في استسقاء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على المنبر يومَ الجمعة، وفيه:
"ثم دخل رجل من ذلك الباب في يوم الجمعة المقبلة، ورسول الله قائم يَخطب، فاستقبله قائمًا،
فقال: يا رسولَ الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادعُ الله أن يُمسكها،
قال: فرفع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يديه، ثم قال:
((اللهم حَوَالَيْنَا، ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية، ومنابت الشجر)) متفق عليه

حَوَالَيْنَا؛أي: قريبًا منا لا على نفس المدينة.
ولا علينا:لا على المدينة نفسها التي خاف أهلها من كثرة الأمطار.
الآكام: الجبال الصغار.

الظِّراب: الروابي الصِّغار، وهي الأماكن المرتفعة من الأرض،

وقيل: الجبال المنبسطة، والمعنى: بين الظِّراب والآكام مُتقارب.


وبطون الأودية؛أي: داخل الأودية، والمقصود بها مجاري الشعاب.
منابت الشجر:الأمكنة التي تكون منبتًا للشجر.

ام عبد المجيد
2013-11-26, 06:12 PM
جزاك الله خيرا أخية ونفع بك

--------------------------

إذا زادت الأمطار
وخيف من كثرة المياه، يقول:
((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية ومنابت الشجر))؛
لحديث أنس رضي الله عنه في استسقاء النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على المنبر يومَ الجمعة، وفيه:
"ثم دخل رجل من ذلك الباب في يوم الجمعة المقبلة، ورسول الله قائم يَخطب، فاستقبله قائمًا،
فقال: يا رسولَ الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادعُ الله أن يُمسكها،
قال: فرفع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يديه، ثم قال:
((اللهم حَوَالَيْنَا، ولا علينا، اللهم على الآكام والظِّرَاب وبطون الأودية، ومنابت الشجر)) متفق عليه

حَوَالَيْنَا؛أي: قريبًا منا لا على نفس المدينة.
ولا علينا:لا على المدينة نفسها التي خاف أهلها من كثرة الأمطار.
الآكام: الجبال الصغار.

الظِّراب: الروابي الصِّغار، وهي الأماكن المرتفعة من الأرض،

وقيل: الجبال المنبسطة، والمعنى: بين الظِّراب والآكام مُتقارب.


وبطون الأودية؛أي: داخل الأودية، والمقصود بها مجاري الشعاب.
منابت الشجر:الأمكنة التي تكون منبتًا للشجر.





جزاك الله خيراً أختي الأمل على الاضافة القيّمة