المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يماكس في البيع والشراء ؟!


ـآليآسمين
2013-11-25, 05:07 PM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png
كان النبي :mohmad1[1]: أحسن الناس خلقا ، وأسهلهم معاملة : إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ،
ولم تكن الدنيا من همته :mohmad1[1]:، ولا كان أمر البيع والشراء أكبر همه .
ولكنه كان يمشي في الأسواق ويبيع ويشتري ، ويعلّم الناس بالقول والفعل آداب التعامل ،
وما الذي ينبغي أن يكون عليه التاجر من الصدق والعفة والأمانة والمعاملة الحسنة
وحب الخير للناس .

:111:
ربما ماكس النبي :mohmad1[1]: في الشراء - والمماكسة: المناقصة في الثمن -
ولم يكن ذلك منه لمحبة التنافس على الدنيا ،ولكنه المشرع الذي يأخذ عنه الناس أمر دينهم في تجاراتهم
وكافة أمورهم ، فكان يبين لهم ما أهمهم من أمرهم كله ، بالقول والفعل .
ثم إن الحفاظ على المال ، وتوفيره بأمر مباح : مما جبلت النفوس عليه ، وليس في ذلك ما يخالف أدبا ولا دينا .
..
وتأمل حال النبي :mohmad1[1]: ، وما صح عنه في ذلك :
روى البخاري (1991) ، ومسلم (715) - واللفظ له - عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما ،
" أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ ، قَالَ: فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ :mohmad1[1]: فَدَعَا لِي ، وَضَرَبَهُ ،
فَسَارَ سَيْرًا لَمْ يَسِرْ مِثْلَهُ ،قَالَ: ( بِعْنِيهِ بِوُقِيَّةٍ ) ، قُلْتُ: لَا ،
ثُمَّ قَالَ: ( بِعْنِيهِ ) ، فَبِعْتُهُ بِوُقِيَّةٍ، وَاسْتَثْنَيْتُ عَلَيْهِ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي ، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ،
فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي ،
فَقَالَ: (أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، خُذْ جَمَلَكَ ، وَدَرَاهِمَكَ فَهُوَ لَكَ)
.قال في " سبل السلام" (2/ 7):
" فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِطَلَبِ الْبَيْعِ مِنْ الرَّجُلِ لِسِلْعَتِهِ ، وَلَا بِالْمُمَاكَسَةِ "انتهى.

:111:

وعن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ :
" جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ " هَجَرَ " فَأَتَيْنَا بِهِ مَكَّةَ ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ :mohmad1[1]: يَمْشِي ،
فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ ، فَبِعْنَاهُ .
رواه الترمذي ( 1305 ) وقال : حسن صحيح ، وأبو داود ( 3336 )
، والنسائي (4592) ، وابن ماجه ( 2220 ) وصححه في "صحيح أبي داود" .

والْمُسَاوَمَةُ : المُجاذَبَة بَيْنَ البائِع وَالْمُشْتَرِي عَلَى السّلْعةِ وفَصلُ ثَمنِها.
كما في "النهاية" (2/ 425) وهي المماكسة والمفاصلة .
وهذه المماكسة المعتدلة دليل رشد وعقل وعلم بسعر السوق ، ومثل هذا محمود
لأن صاحبه يكون أبعد عن الغبن والغش والخديعة في البيع والشراء .
ولذلك يقول الفقهاء : يُعرف رشد الصبي ولد التاجر باختباره في البيع والشراء والمماكسة فيهما .
انظر "الموسوعة الفقهية" (22/215) .

:111:
وأما ما ورد عند البعض أن النبي :mohmad1[1]: كان يماكس حتى يعرق جبينه ، أو نحو ذلك :
فلا نعلم له أصلا مرويا عن النبي :mohmad1[1]: ، ولا هو من أخلاقه وحاله وسماحته في بيعه وشرائه ،
ورفقه في أمره كله ، في شيء .

:137: :137:
منقول بـ تصرف
من موقع ـآلـإسلآمـ سؤال جواب

http://im42.gulfup.com/0AWBO.png

الأمل
2013-11-25, 05:51 PM
صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيرا أخية
نفع الله بك وكتب أجرك

فجر الإنتصار
2013-11-25, 09:19 PM
توضيح قيم
بارك الله فيكِ وأحسن اليكِ مشرفتنا

الحياة أمل
2013-11-25, 09:35 PM
صلى الله عليه وسلم
جزآك ربي خيرآ على هذآ التوضيح
بوركت ...~

ـآليآسمين
2013-12-01, 08:20 AM
شكرًا لـ عبق مروركن
حياكن ربي وباركـ فيكن
:111: