المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التــواضــع و العفــو


الأمل
2013-11-26, 11:52 PM
http://www10.0zz0.com/2013/10/31/21/497239286.gif



التــواضــع و العفــو

===============

http://im36.gulfup.com/4Ue0Y.jpg

أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:
" ما نقصت صدقة من مال"يعني الإنسان إذا تصدق؛ فإن الشيطان يقول له:
أنت إذا تصدقت نقص مالك، عندك مائة ريال إذا تصدقت بعشرة لم يكن عندك إلا تسعون،
إذا نقص المال فلا تتصدق، كلما تصدقت ينقص مالك.

http://im41.gulfup.com/qnb3m.jpg

ولكن من لا ينطق عن الهوى يقول :
(( إن الصدقة لا تنقص المال، لا تنقصه لماذا؟ ))، قد تنقصه كمّا، لكنها تزيده كيفا وبركة،
وربما هذه العشرة يأتي بدلها مائة،
كما قال تعالى : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}(سـبأ:39)،
إي يجعل لكم خلفاً عنه عاجلاً، وأجراً وثواباً آجلاً.
قال تعالى : {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ }(البقرة:261).

http://im31.gulfup.com/UvoZ7.jpg

فالزيادة التي تحصل بدل الصدقة إما كمية وإما كيفية.
مثال الكمية: أن الله تعالى يفتح لك باباً من الرزق ما كان في حسابك
والكيفية:أن ينزل الله لك البركة فيما بقي من مالك.

http://www.al-wed.com/pic-vb/924.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/924.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/924.gif

ثم قال صلى الله عليه وسلم :" وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً"،
إذا جنى عليك أحد وظلمك في مالك، أو في بدنك، أو في أهلك،
أو في حق من حقوقك، فإن النفس شحيحة تأبى إلا أن تنتقم منه، وأن تأخذ بحقك، وهذا لك.
قال تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}(البقرة:194)
وقال تعالى : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ }
(النحل: 126)
ولا يلام الإنسان على ذلك، لكن إذا هم بالعفو وحدث نفسه بالعفو قالت له نفسه الأمارة بالسوء:
إن هذا ذل وضعف، كيف تعفو عن شخص جنى عليك أو اعتدى عليك؟!
فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام:
"وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً" والعز ضد الذل ،
والذي تحدثك به نفسك أنك إذا عفوت فقد ذللت أمام من اعتدى عليك،
فهذا من خداع النفس الأمارة بالسوء ونهيها عن الخير، فإن الله تعالى يثيبك على عفوك هذا،
فالله لا يزيدك إلا عزاً ورفعة في الدنيا والآخرة.

http://www.al-wed.com/pic-vb/924.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/924.gifhttp://www.al-wed.com/pic-vb/924.gif

ثم قال صلى الله عليه وسلم ((وما تواضع أحد لله إلا رفعه)) .
وهذه الرفعة تكون بسبب التواضع والتضامن ، والتهاون، ولكن الإنسان يظن أنه إذا تواضع نزل،
ولكن الأمر بالعكس، إذا تواضعت لله؛ فإن الله تعالى يرفعك.
وقوله: " تواضع لله" لها معنيان:
المعنى الأول: أن تتواضع لله بالعبادة وتخضع لله وتنقاد لأمر الله.

المعنى الثاني: أن تتواضع لعباد الله من أجل الله، وكلاهما سبب للرفعة،
وسواء تواضعت لله بامتثال أمره واجتناب نهيه وذللت له وعبدته، أو تواضعت لعباد الله من أجل الله لا خوفاً منهم،
ولا مداراة لهم، ولا طلباً لمال أو غيره، إنما تتواضغ من أجل الله عز وجلّ،
فإن الله تعالى يرفعك في الدنيا أو في الآخرة.

بتصرف من شرح رياض الصالحين لابن العثيمين

الحياة أمل
2013-11-27, 06:11 AM
جعلك ربي من عبآده المتوآضعين العآفين
شكر الله لك هذآ النقل الطيّب
وحفظك من كل سوء ...~

الأمل
2013-11-28, 04:13 PM
جعلك ربي من عبآده المتوآضعين العآفين
شكر الله لك هذآ النقل الطيّب
وحفظك من كل سوء ...~

اللهم آمين وياك يآرب
شكرا أخيه لمرورك ودعواتك الطيبة ولك بمثل ما دعوتي أضعافا