المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي يصرح بعدم اعترافه بالانتخابات البرلمانية القادمة 2014


محب العراق
2013-11-28, 08:35 PM
https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-prn1/c38.38.481.481/s160x160/943621_547419001964112_1166066240_n.png
الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي يصرح بعدم اعترافه بالانتخابات البرلمانية القادمة
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/p206x206/1457660_653957891310222_823930295_n.jpg


صرح الشيخ عبد الملك السعدي بعدم اعترافه بالانتخابات البرلمانية الآتية في عام 2014م مادام هذا الدستور هو المعمول به، ويُحذِّر من أن يَنسب أحدٌ له أيَّ إقرار لها، كما ويُصرِّح بعدم استعداده لدعم أو مُباركة أية قائمة أو فرد فيها، ويضع شروطا لمن هو معترف بها أو مُصِرٌّ للانتخاب أو الترشيح، ويعتذر عن استقبال أيِّ زائر يريد مُفاتحته بهذا الموضوع ...

بسم الله الرحمن الرحيم

صادر من مكتب سماحة الشيخ أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي

لا أعترف بالانتخابات الآتية ولا يحق لأحد أن ينسب لي إقرارا لها أو لقائمة أو فرد

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن تبع هداه.

أمَّا بعد: فقد كثُر السؤال من قبل بعض الإخوة -الذين يتردَّدون إليَّ ويحضرون مجلسي- عن الموقف من الانتخابات النيابية الآتية التي ستجري عام 2014.

وبناءً على ذلك فإنِّي أضع بين يدي القارئ ما يأتي:

أولا: إنِّي -في رأيي الشخصي- غير مُعترف بشرعية الانتخابات الآتية –كالسابقة- مادام هذا الدستور هو المعمول به في البلد، وأنها قائمة على اختيار النائب على أساس طائفي أو عنصري أو حزبي، كما أنها قائمة على أساس النسبة المئوية الكاذبة المُزوَّرة التي لا تُمثِّل الواقع العراقي في مُكوِّناته، مؤكِّدا أنَّه لا يحق لأحد أن ينسب لي إقرارا لهذه العملية الباطلة.

ثانيا: أنا لا أدعم ولا أُبارك أيةَ قائمة أو فرد..

لأنه لم يظهر -طيلة الفترة السابقة- من ظهر نجاحه على أرض الواقع بعد فوزه وعدم فشله في إنقاذ العراق من تخلُّفه عن ركب الحضارة وعن الدول المُتقدِّمة وفي إنقاذ الشعب من الفقر والبؤس والإجرام بحق أبنائه وتعويضه عمَّا فقده من خدمات وقضاء على البطالة في بلد يملك من المُقدَّرات المالية والاقتصادية مالا تملكه كثير من دول العالم.

ثالثا: وبما أنَّ الانتخابات ستجري لا محالة -بالوجه الصحيح أو غير الصحيح-، وأنَّ بعض العراقيِّين من منتخِبِين أو مُرَشَّحين مُصِرُّون على الدخول فيها بحجة أنهم قادرون على الإصلاح والتغيير فإن قاعدة (اختيار أهون الشرين) تجعلنا نقول لهم ينبغي أن تتمثل بالمُنتَخَب الشروط الآتية:

1. عدم مشاركته في الدورتين السابقتين للمجلسين؛ لثبوت عدم كفاءته وعدم قيامه بخدمة الشعب الذي انتخبه، إضافة إلى ما ظهر من بعضهم من فساد مالي وإداري واجتماعي.


2. أن يكون معروفا في وطنيَّته وعراقِيَّته لا همَّ له إلاَّ وحدة العراق وإنقاذه من التبعية والتأثيرات الخارجية وإنقاذه من التخلف، والعمل على معاملة العراقيِّين دون تهميش أو تمييز أو انحياز.

3. أن لا يكون معروفا بموالاته لدول مُجاورة أو غير مُجاورة لها أطماع في العراق أو هو مُنَفِّذ لخططها وأجندتها.

4. أن لا تكون له نزعة مذهبية أو طائفية أو تعصب قومي.

5. أن يبني برنامجه الانتخابي على ما يُحقِّق مصلحة العراق لا المصلحة الخاصة من حب المنصب أو كسب المال والجاه ويتعهَّد للشعب بذلك.

6. أن يكون له دور في الذود عن العراق أو الجهاد ضد المحتل بكل الوسائل المُتاحة وله عراقة عائلية بذلك.

7. عدم انتسابه إلى أي حزب سياسي أو ديني؛ لأنَّه قد أثبتت التجارب على مدى ما يزيد على عقد من الزمن أنَّ ولاءهم وخدماتهم حِكرٌ على أحزابهم لا للعراقيِّين جميعهم.

8. أن يكون مؤمنا بوحدة العراق رافضا تقسيمه وإلغاء هويَّته تحت أيِّ مُسمَّى كان.

ولكن يبقى السؤال المهم الذي يُبنى عليه الموقف الصحيح .. من يضمن نجاح هؤلاء في عملية يخترقها التزوير والرشوة طولا وعرضا؟!!.

وإذا نجح بعضهم جدلاً؛ فمن يضمن أن يتمكنوا من خدمة البلاد والعباد في وقت يهيمن فيه الإيرانيِّون على مفاصل الوضع العراقي كلِّه من الشمال إلى الجنوب، ويُمسكون من خلال حلفائهم وأذرعهم الدموية ببوصلة العملية السياسية والأمنية فيه؟!!.

رابعا: أعتذر عن استقبال أيِّ زائر يريد مفاتحتي بهذا الموضوع.



والله ولي التوفيق ،،،

المكتب الخاص