المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة في العقيدة الصحيحة.... يا أخوات في الله


أم شيماء
2013-12-17, 01:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي في الله اقترح عليكن أسإلة في العقيدة
في توحيد الالوهية
توحيد الربوبية
توحيد الاسماء و الصيفات
وأضع شرط هو

ان لا توضع إيجابة إلا و معها مصدر موثوق منه من كبار العلماء الذين عرفو و يعرفون بإتباعهم منهج اهل السنة و الجماعة

نبدئ بالتدرج وهيا يا أخوات العقيدة الصحيحة ثم العقيدة الصحيحة يا غاليات

السؤال الاول

عرف العقيدة شرعا?

فجر الإنتصار
2013-12-20, 04:25 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك وبجهودك القيمة أختي ام شيماء


الاجابة على سؤال :

العقيدة شرعا :
هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم اللآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ( وتسمى أركان الإيمان ) وما يتبع ذلك من الأمور الاعتقادية التي يجب الإيمان بها إيمانا جازما لا يخالطه شك

أم شيماء
2013-12-20, 04:40 PM
لم أتمكن من الدخول قبل من الايباد .....لكن على هذا الجهاز الأرض دخلت و أسأل الله أن لا يحصل ماحصل قبل إن .....
كان شر لي.


أخوات في الله عندي الكثير من الاسئلة و لا يزعجن أن أضع الاجابات المهم هي المتابعة....و من لديها ملاحظة تتفضل

أغتنم الفرصة بفضل الله لأضع تعريف العقيدة لغة أيضا

هذه أَشهر إِطلاقات أَهل السُّنَّة على علم العقيدة .

معنى العقيدة لغة واصطلاحا:

العقيدة في اللغة : من العَقْدِ ؛ وهو الرَّبطُ ، والإِبرامُ ، والإِحكامُ ، والتَّوثقُ ، والشَدُّ بقوه ، والتماسُك ، والمراصةُ ، والإثباتُ ؛ ومنه اليقين والجزم .
والعَقْد نقيض الحل ، ويقال : عَقَده يعقِده عَقْدا ، ومنه عُقْدَة اليمين والنكاح ، قال اللّه تبارك وتعالى :
{ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ } (1)

والعقيدة : الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده ، والعقيدة في الدِّين ما يُقْصَدُ به الاعتقاد دون العمل ؛ كعقيدة وجود اللّه وبعث الرسل . والجمع : عقائد .

(2) وخلاصته : ما عقد الإِنسانُ عليه قلبه جازما به ؛ فهو عقيدة ؛ سواءٌ أكان حقا ، أَم باطلا .




وفي الاصطلاح :

هي الأمور التي يجب أن يُصَدِّقَ بها القلب ، وتطمئن إِليها النفس ، حتى تكون يقينا ثابتا لا يمازجها ريب ، ولا يخالطها شك .
أَي : الإِيمان الجازم الذي لا يتطرَّق إِليه شك لدى معتقده ، ويجب أَن يكون مطابقا للواقع ، لا يقبل شكا ولا ظنا ؛ فإِن لم يصل العلم إِلى درجة اليقين الجازم لا يُسَمى عقيدة .

وسمي عقيدة ؛ لأَنَّ الإِنسان يعقد عليه قلبَه .

أخوات هنا تعريف العقيدة الإسلامية معا ليس فقط تعريف العقيدة

والعقيدة الإِسلاميَّة :

هي الإِيمان الجازم بربوبية اللّه تعالى وأُلوهيته وأَسمائه وصفاته ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثَبَتَ من أُمور الغيب ، وأصول الدِّين ، وما أَجمع عليه السَّلف الصَّالح ، والتسليم التام للّه تعالى في الأَمر ، والحكم ، والطاعة ، والاتباع لرسوله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم .
والعقيدة الإِسلاميَّة : إِذا أُطلقت فهي عقيدة أَهل السُّنَّة والجماعة ؛ لأنَّها هي الإِسلام الذي ارتضاه اللّه دينا لعباده ، وهي عقيدة القرون الثلاثة المفضَّلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإِحسان .

وللعقيدة الإِسلامية :
أَسماء أُخرى عند أَهل السُّنَّة والجماعة ؛ تُرادِفُها ، وتَدلُّ عليها ، منها :
" التوحيد " ، " السُّنَة " ، " أُصُول الدَين " ، " الفقه الأكبر " ، " الشريعة " ، " الإِيمان " .
_________
(1) سورة المائدة : الآية ، 89 .
(2) انظر معاجم اللغة : لسان العرب ، القاموس المحيط ، المعجم الوسيط : « مادة عقد » .

الكتاب : الوجيز في عقيدة السلف الصالح ( أهل السنة والجماعة )
المؤلف : عبد الله بن عبد الحميد الأثري & مراجعة وتقديم صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

منقول.


و لكثير من ضبط المفاهيم أنصح بالرابط هذا لشيخ إبن باز رحمه الله

http://www.binbaz.org.sa/mat/21238

السؤال التالي عرف التوحيد و أقسامه

أم شيماء
2013-12-21, 03:14 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك وبجهودك القيمة أختي ام شيماء


الاجابة على سؤال :

العقيدة شرعا :
هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم اللآخر والإيمان بالقدر خيره وشره ( وتسمى أركان الإيمان ) وما يتبع ذلك من الأمور الاعتقادية التي يجب الإيمان بها إيمانا جازما لا يخالطه شك


المعذرة لم أرى ردكم أضن أننا أجبنا في نفس الوقت
إجابتكم فهمتها ذهبت الى انه إعتقاد في القلب و الجزم به....اما ضاهرا هو أنه تعريف الايمان...و من الدقة في المفاهيم ما يجيب به العلما فيجب ان نتقيد به و نفهمه و أنصحكم بقاءة موضوع متون طالب العلم أحد مواضيعي وأنضر في تعريف الاصول الثلاثة فيه دقة في التعريفات

أم شيماء
2013-12-21, 03:42 PM
السؤال التالي عرف التوحيد و أقسامه</b></i>


بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ صالح العثيمين رحمه الله تعالى :
التوحيد في اللغة: مصدر وحد الشيء إذا جعله واحداً.

وفي الشرع: إفراد الله - سبحانه - بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.

أقسامه:
ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام:


1- توحيد الربوبية.
2- توحيد الألوهية.
3- توحيد الأسماء والصفات.

وقد اجتمعت في قوله تعالى: (رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) [مريم: 65].

المصدر: القول المفيد على كتاب التوحيد.
دار النشر : دار ابن الجوزي
طُبع بإشراف مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

أحدها: توحيد الربوبية:
وهو "إفراد الله سبحانه وتعالى في أمور ثلاثة، في الخلق والملك والتدبير".
دليل ذلك قوله تعالى: )أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ )(لأعراف: من الآية54) ووجه الدلالة من الآية: أنه قدم فيها الخبر الذي من حقه التأخير، والقاعدة البلاغية: أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر. ثم تأمل افتتاح هذه الآية بـ) أَلا ) الدالة على التنبيه والتوكيد: ) أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ)(لأعراف: من الآية54) ، لا لغيره، فالخلق هذا هو، والأمر هو التدبير...

القسم الثاني: توحيد الألوهية:
وهو إفراد الله عز وجل بالعبادة، بألا تكون عبداً لغير الله، لا تعبد ملكاً ولا نبياً ولا ولياً ولا شيخاً ولا أماً ولا أباً، لا تعبد إلا الله وحده، فتفرد الله عز وجل وحده بالتأله والتعبد، ولهذا يسمى: توحيد الألوهية، ويسمى: توحيد العبادة، فباعتبار إضافته إلى الله هو توحيد ألوهية، وباعتبار إضافته إلى العابد هو توحيد عبادة.
والعبادة مبنية على أمرين عظيمين، هما المحبة والتعظيم، الناتج عنهما: ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَبا)(الأنبياء: من الآية90) ، فبالمحبة تكون الرغبة، وبالتعظيم تكون الرهبة والخوف.
ولهذا كانت العبادة أوامر ونواهي: أوامر مبنية على الرغبة وطلب الوصول إلى الآمر، ونواهي مبنية على التعظيم والرهبة من هذا العظيم.
فإذا أحببت الله عز وجل، رغبت فيما عنده ورغبت في الوصول إليه، وطلبت الطريق الموصل إليه، وقمت بطاعته على الوجه الأكمل، وإذا عظمته خفت منه، كلما هممت بمعصية، استشعرت عظمة الخالق عز وجل، فنفرت، )وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء)(يوسف: من الآية24) ، فهذه من نعمة الله عليك، إذا هممت بمعصية، وجدت الله أمامك، فهبت وخفت وتباعدت عن المعصية، لأنك تعبد الله رغبة ورهبة.

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_17952.shtml

توحيد الأسماء والصفات
هو " إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل " . فلابد من الإيمان بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه على وجه الحقيقة لا المجاز، ولكن من غير تكييف، ولا تمثيل، وهذا النوع من أنواع التوحيد ضل فيه طوائف من هذه الأمة من أهل القبلة الذين ينتسبون للإسلام على أوجه شتى :
منهم من غلا في النفي والتنزيه غلوّاً يخرج به من الإسلام، ومنهم متوسط، ومنهم قريب من أهل السنة . لكن طريقة السلف في هذا النوع من التوحيد هو أن يسمى الله ويوصف بما سمى ووصف به نفسه على وجه الحقيقة، لا تحريف ولا تعطيل،ولا تكييف، ولا تمثيل .
مثال ذلك : أن الله سبحانه وتعالى سمى نفسه بالحي القيوم فيجب علينا أن نؤمن بأن الحي اسم من أسماء الله تعالى ويجب علينا أن نؤمن بما تضمنه هذا الاسم من وصف وهي الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء . وسمى الله نفسه بالسميع فعلينا أن نؤمن بالسميع اسماً من أسماء الله سبحانه وتعالى وبالسمع صفة من صفاته، وبأنه يسمع وهو الحكم الذي اقتضاه ذلك الاسم وتلك الصفة، فإن سميعاً بلا سمع أو سمعاً بلا إدراك مسموع هذا شيء محال وعلى هذا فقس .
مثال آخر : قال الله تعالى : ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) . فهنا قال الله تعالى : ( بل يداه مبسوطتان) فأثبت لنفسه يدين موصوفتين بالبسط وهو العطاء الواسع، فيجب علينا أن نؤمن بأن لله تعالى يدين اثنتين مبسوطتين بالعطاء والنعم، ولكن يجب علينا أن لا نحاول بقلوبنا تصوراً، ولا بألسنتنا نطقاً أن نكيف تينك اليدين ولا أن نمثلهما بأيدي المخلوقين، لأن الله سبحانه وتعالى يقول : :
( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )ويقول : الله تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) . ويقول : عز وجل : ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ) . فمن مثل هاتين اليدين بأيدي المخلوقين فقد كذب قول الله تعالى: ( ليس كمثله شيء ) وقد عصى الله تعالى في قوله : ( فلا تضربوا لله الأمثال ) . ومن كيفهما وقال : هما على كيفية معينة أيّاً كانت هذه الكيفية فقد قال على الله ما لا يعلم وقطا ما ليس له به علم .

ونضرب مثالاً ثانياً في الصفات : وهو استواء الله على عرشه فإن الله تعالى أثبت لنفسه أنه استوى على العرش في سبعة مواضع من كتابه كلها بلفظ استوى وبلفظ على العرش وإذا رجعنا إلى الاستواء في اللغة العربية وجدناه إذا عدي بعلى لا يقتضي إلا الارتفاع والعلو، فيكون معنى قوله تعالى : ( الرحمن على العرش استوى ) وأمثالها من الآيات : أنه علا على عرشه علوّاً خاصاً غير العلو العام على جميع الأكوان وهذا العلو ثابت لله تعالى على وجه الحقيقة فهو عالٍ على عرشه علوّاً يليق به عزَّ وجلَّ لا يشبه علو الإنسان على السرير، ولا علوه على الأنعام، ولا علوه على الفلك الذي ذكره الله في قوله : ( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استوىتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ). فاستواء المخلوق على شيء لا يمكن أن يماثله استواء الله على عرشه، لأن الله ليس كمثله شيء .
وقد أخطأ خطأ عظيماً من قال : إن معنى استوى على العرش استولى على العرش ، لأن هذا تحريف للكلم عن مواضعه، ومخالف لما أجمع عليه الصحابة رضوان الله عليهم و التابعون لهم بإحسان، ومستلزم للوازم باطلة لا يمكن لمؤمن أن يتفوه بها بالنسبة لله عز وجل. والقرآن الكريم نزل باللغة العربية بلا شك كما قال الله سبحانه وتعالى : ( إنا جعلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون ). ومقتضى صيغة " استوى على كذا " في اللغة العربية العلو والاستقرار، بل هو معناها المطابق لللفظ . فمعنى استوى على العرش أي : علا عليه علوّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته، فإذا فسر الاستواء بالاستيلاء فقد حرف الكلم عن مواضعه حيث نفى المعنى الذي تدل عليه لغة القرآن وهو العلو وأثبت معنى آخر باطلاً .
ثم إن السلف والتابعين لهم بإحسان مجمعون على هذا المعنى إذ لم يأت عنهم حرف واحد في تفسيره بخلاف ذلك، وإذا جاء اللفظ في القرآن والسنة ولم يرد عن السلف تفسيره بما يخالف ظاهره فالأصل أنهم أبقوه على ظاهره واعتقدوا ما يدل عليه .
فإن قال قائل : هل ورد لفظ صريح عن السلف بأنهم فسروا استوى بـ " علا " ؟
قلنا : نعم ورد ذلك عن السلف، وعلى فرض أن لا يكون ورد عنهم صريحاً فإن الأصل فيما دل عليه اللفظ في القرآن الكريم والسنة النبوية أنه باق على ما تقتضيه اللغة العربية من المعنى فيكون إثبات السلف له على هذا المعنى .
أما اللوازم الباطلة التي تلزم من فسر الاستواء بالاستيلاء فهي :
أولاً : أن العرش قبل خلق السماوات والأرض ليس ملكاً لله تعالى لأن الله تعالى قال : " ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ).
وعلى هذا فلا يكون الله مستولياً على العرش قبل خلق السماوات ولا حين خلق السماوات والأرض .
ثانياً : أنه يصح التعبير بقولنا : إن الله استوى على الأرض، واستوى على أي شيء من مخلوقاته وهذا بلا شك ولا ريب معنى باطل لا يليق بالله عز وجل .
ثالثاً : أنه تحريف للكلم عن مواضعه .
رابعاً : أنه مخالف لإجماع السلف الصالح رضوان الله عليهم .
وخلاصةُ الكلام في هذا النوع - توحيد الأسماء والصفات - أنه يجب علينا أن نثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات على وجه الحقيقة من غير تحريف، ولا تعطيل ولا تكييف، ولا تمثيل .

من فتاوى الإمام ابن عثيمين رحمه الله

أم شيماء
2013-12-22, 01:55 AM
الآن اسأل الله ان يكون التسلسل موفق
نبدئ الآن الأسإلة و القيد الوحيد هو عدم التطرق الى أسئلة دون ان تكون الاجابة عليها من عالم، من اهل السنة و الجماعة لأنهم هم من اعتنو ا بالعقيدة الصحيحة
فوق رأينا توحيد الاسماء و الصيفات
السوال
هل الخداع صفة من صفات الله و هل يجوز قول ...خان الله من خانوا ......و هل من مفصلة في هذا الأمر ...

أم شيماء
2013-12-23, 05:33 AM
الجواب :

الشيخ العثيمين من تفسير سورة البقرة



أما الخيانة فلا يوصف بها الله مطلقاً؛ لأن الخيانة صفة نقص مطلق؛ و"الخيانة" معناها: الخديعة في موضع الائتمان . وهذا نقص؛ ولهذا قال الله عزّ وجلّ: {وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم} [الأنفال: 71] ، ولم يقل: فخانهم؛

لكن

لما قال تعالى: {يخادعون الله} [النساء: 142] قال: {وهو خادعهم} [النساء:

لأن الخديعة صفة مدح مقيدة؛ ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "الحرب خدعة"(62) ،

وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تخن من خانك"(63) ؛

لأن الخيانة تكون في موضع الائتمان؛

أما الخداع فيكون في موضع ليس فيه ائتمان؛

والخيانة صفة نقص مطلق.
ملاحضة بعد هذا الاسإلة تتفرع و تختلف بدون تسلسل
السؤال التالي

السؤال
هل يجوز اطلاق لفظ عاشق علي الله كأن يقول
إِنَّنِي أَعْشَقُ اللهَ أَو أَعْشَقُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَو يقولُ : " إِنِّيْ عَاشقٌ للهِ أَو عَاشقٌ لِلنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

أم شيماء
2013-12-23, 07:35 PM
الجواب
فرغت ماستطعت ورابط الصوتي ادناه
العشق و الغرام ٠٠٠هذه لا تنسب إلى الله تعالى ٠٠٠هذا ما فهمته من الشريط و فهمت أيضا أننا ننسب ما نسبه الله لنفسه من المحبة في قوله { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [المائدة: 54]، ٠٠٠
لشيخ الفوزان حفظه الله

http://alfawzan.ws/node/8367

السؤال الأول من الفتوى رقم (4679)
س1: إن كثيراً من الناس يسمون: عاشق الله، ومحمد الله، ومحب الله، فهل يجوز التسمية بهذه الأسماء أم لا؟
ج1: في التسمية بعاشق الله سوء أدب، ولا بأس بالتسمية بمحمد الله، ومحب الله، والأولى ترك ذلك، والتسمية بالتعبيد لله أو نحو محمد وصالح وأحمد ونحو ذلك، من غير إضافة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


السؤال
السؤال


كما قال صالح العثيمين رحمه الله: فلو سأل سائل هل نثبت لله جهة ؟
هل يمكن أن نثبت الجهة لله و ماهو قول السلف في الجهة ؟

أم شيماء
2013-12-23, 07:44 PM
اجيب الان مباشرة لانه سؤال مشوق


ومما لم يرد إثباته ولا نفيه لفظ (الجهة) فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟ قلنا له: لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة إثباتاً ولا نفياً، ويغني عنه ما ثبت فيهما من أن الله تعالى في السماء. وأما معناه فإما أن يراد به جهة سفل أو جهة علو تحيط بالله أو جهة علو لا تحيط به.
فالأول باطل لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة، والعقل والفطرة، والإجماع.
والثاني باطل أيضاً؛ لأن الله تعالى أعظم من أن يحيط به شيء من مخلوقاته.
والثالث حق؛ لأن الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته.


ودليل هذه القاعدة السمع والعقل.
فأما السمع فمنه قوله تعالى (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)(105)،
وقوله: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)(106)،
وقوله: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(107)،
وقوله: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً)(108)،
وقوله: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(109)،
وقوله: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ)(110).
إلى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن والسنة.
وكل نص يدل على وجوب الإيمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الإيمان بما جاء في السنة؛ لأن مما جاء في القرآن الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد إليه عند التنازع. والرد إليه يكون إليه نفسه في حياته وإلى سنته بعد وفاته.
فأين الإيمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور به في القرآن؟
وأين الإيمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله به في القرآن؟
وأين الإيمان بالرسول الذي أمر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته؟
ولقد قال الله تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ)(111). ومن المعلوم أن كثيراً من أمور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة، فيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن.

وأما العقل فنقول: إن تفصيل القول فيما يجب أو يمتنع أو يجوز في حق الله تعالى من أمور الغيب التي لا يمكن إدراكها بالعقل، فوجب الرجوع فيه إلى ما جاء في الكتاب و السنة

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16823.shtml

هذا السؤال اريد فيه مشاركة هيا يا أخوات بحث بسيط وقد تجدين الاجابة هنا في موقعكم ،،،،،او في مواقع اخرى سلفية هيا
السؤال
ماهي أقوال أهل العلم في ساب الله و الرسول؟

الحياة أمل
2013-12-24, 01:16 AM
جزآك الرحمن يآ أخية على هذآ الطرح القيّم النآفع
جعله ربي في ميزآن حسنآتك




هذا السؤال اريد فيه مشاركة هيا يا أخوات بحث بسيط وقد تجدين الاجابة هنا في موقعكم ،،،،،او في مواقع اخرى سلفية هيا
السؤال
ماهي أقوال أهل العلم في ساب الله و الرسول؟

قآل الشيخ ابن بآز رحمه الله
سب الدين من أعظم الكبائر ومن أعظم المنكرات وهكذا سب الرب عز وجل، وهذان الأمران من أعظم نواقض الإسلام، ومن أسباب الردة عن الإسلام، فإذا كان من سب الرب سبحانه وتعالى أو سب الدين ينتسب إلى الإسلام فإنه يكون بذلك مرتداً عن الإسلام ويكون كافراً يستتاب، فإن تاب وإلا قتل من جهة ولي أمر البلد بواسطة المحكمة الشرعية،
وقال بعض أهل العلم: إنه لا يستتاب بل يقتل، لأن جريمته عظيمة، ولكن الأرجح أنه يستتاب لعل الله يمن عليه بالهداية فيلزم الحق،
ولكن ينبغي أن يعزر بالجلد والسجن حتى لا يعود لمثل هذه الجريمة العظيمة، وهكذا لو سب القرآن أو سب الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أو غيره من الأنبياء فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، فإن سب الدين أو سب الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أو سب الرب عز وجل من نواقض الإسلام، وهكذا الإستهزاء بالله أو برسوله أو بالجنة أو بالنار أو بأوامر الله كالصلاة والزكاة، فالإستهزاء بشيء من هذه الأمور من نواقض الإسلام، قال الله سبحانه وتعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:66،65]
نسأل الله العافية

~ ~
قآل الشيخ العثيمين رحمه الله
الحكم فيمن سب الدين الإسلامي يكفر، فإن سب الدين والإستهزاء به ردة عن الإسلام وكفر بالله عز وجل وبدينه، وقد حكى الله عن قوم إستهزؤوا بدين الإسلام، حكى الله عنهم أنهم كانوا يقولون: إنما كنا نخوض ونلعب، فبين الله عز وجل أن خوضهم هذا ولعبهم إستهزاء بالله وآياته ورسوله وأنهم كفروا به فقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:66،65]
فالإستهزاء بدين الله، أو سب دين الله أو سب الله ورسوله، أو الإستهزاء بهما، كفر مخرج من الملة

أم شيماء
2013-12-24, 08:43 PM
تبارك الله اختي أمل اجابة موفقة و الحمد لله جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
و أضيف هذا لإثراء الموضوع فقط فجوابك كامل ،،،،،حفظك الله
وهل لصاحب هذه المقالة من توبة؟
قال العلامة القاضي عياض رحمه الله: دلت نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة على تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره واحترامه، ومن ثَمَّ حرم الله تعالى أذاه في كتابه وأجمعت الأمة على قتل منتقصه من المسلمين وسابه، قال اله تعالى: -(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا)- [الأحزاب/57] ، وقال تعالى: -(وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا)- [الأحزاب/53].

و قال الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة رضي الله عنه: من سب النبي عليه الصلاة والسلام من المسلمين قُتِلَ ولم يُستتب.
و قال أيضا رحمه الله: لا يستتاب من سب النبي صلى الله عليه وسلم من الكفار والمسلمين.

وقال إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القتل.

وقال الإمام ابن المنذر رحمه الله: أجمع عامة أهل العلم على أن من سب النبي عليه الصلاة والسلام عليه القتل، وممن قال ذلك مالك والليث وأحمد وإسحاق وهو مذهب الإمام الشافعي.

و قال القاضي عياض رحمه الله: إن كان القائل لما قاله في جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاصد السب والازدراء ولا معتقد له، ولكنه تكلم في حقه عليه الصلاة والسلام بكلمة الكفر من لعنه أو سبه أو تكذيبه، وظهر بدليل حاله أنه لم يتعمد ذمه ولم يقصد سبه إما بجهالة حملته على ما قاله، أو ضجر أو سكر اضطره إليه، أو قلة مراقبة أو ضبط للسانه أو عجرفة وتهور في كلامه، فحكم هذا الوجه حكم الأول دون تلعثم - يريد رحمه الله أن يقتل ولو كان كذلك حاله بلا استتابة كما سبق -.

و جاء عن الإمام أحمد رحمه الله: لا تقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم، كذا من قذف نبيا أو أمه لما في ذلك من التعرض للقدح في النبوة الموجبة للكفر.

فإن قال قائل: أليس قد ثبت أن من الناس سب الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وقبِل النبي عليه الصلاة والسلام توبته؟
قــلنا: بأن هذا صحيح وهذا كان في حياته صلى الله عليه وسلم، والحق له وقد أسقطه صلى الله عليه وسلم وأما بعد موته فإنه لا يملك أحد إسقاط حقه صلى الله عليه وسلم، بل يجب علينا تنفيذ ما يقتضيه سبه من قتل سابه.

خطبة جمعة ألقاها:
فضيلة الشيخ الدكتور
عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
حفظه الله تعالى

أم شيماء
2013-12-24, 08:56 PM
سؤال :

ما هي عقيدة أهل السنة في أسماء الله وصفاته ؟

أم شيماء
2013-12-25, 04:36 AM
الجواب........

..." نود من سماحة الشيخ أن يتحدث عن مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات؛ لأننا اختلفنا كثيراً مع الإخوان في ذلك حول هذا الموضوع؟

مذهب أهل السنة والجماعة في أسماء الله وصفاته أنهم يؤمنون بها، ويثبتونها كما جاءت في القرآن والسنة، ويمرونها كما جاءت من غير تحريفٍ ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، هكذا يقول أهل السنة والجماعة، هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن سلك سبيلهم، يؤمنون بأسماء الله وصفاته الواردة في القرآن الكريم أو في السنة الصحيحة، ويثبتونها لله على الوجه اللائق بالله من غير تحريف لها، ومن غير تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، لا يحرفونها ويغيرونها، ولا يعطلونها كما تفعل الجهمية والمعتزلة، ولا يمثلون صفات الله بصفات خلقه، ولا يكيفون ويقولون: كيفيتها كذا، وكيفيتها كذا، بل يمرونها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مثل: الرحمن، نقول: موصوف بالرحمة على الوجه اللائق بالله، ليس كصفات المخلوقين، ولا نعلم كيفيتها، ولا نزيد ولا ننقص، هكذا نقول أنه موصوف بالاستواء، (الرحمن على العرش استوى)، أما كيف استوى فالله أعلم، ولا نقول كما تقول الجهمية أنه استولى، لا، نقول: استوى يعني ارتفع وعلا فوق العرش، الاستواء هو العلو والارتفاع لكن على الوجه اللائق بالله، لا يشابه استواء المخلوقين على دوابهم أو في سطوحهم لا، استواءه يليق به ويناسبه، لا يماثل صفات المخلوقين ولا يعلم كيفيته إلا هو - سبحانه وتعالى -، كذلك كونه يغضب، يغضب صحيح، هو يغضب جل وعلا على من عصاه وخالف أمره، لكن ليس مثل غضبنا ولا نكيف ونقول: كيفيته كذا وكذا، لا، نقول: يغضب غضباً يليق بجلاله لا يشابه صفات المخلوقين كما قال - سبحانه وتعالى -: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وقال تعالى: (ولم يكن له كفواً أحد)، وقال تعالى: (فلا تجعلوا لله أنداداً) يعني أشباهاً ونظراء، وهكذا نقول: إنه يعطي ويمنع، وإنه يحب وإنه يكره، لكن على الوجه اللائق بالله، لا يشابه صفات المخلوقين في محبتهم وكراهتهم وبغضهم وسخطهم، لا، صفاته تليق به، وهكذا نقول له وجه وله يد وله قدم وله سمع وله بصر، لكن ليس مثل أسماعنا ولا مثل أبصارنا ولا مثل أيدينا، ولا مثل وجوهنا، وجه يليق بالله، يدي تليق بالله، سمع يليق بالله، عينٌ تليق بالله لا يشابه الخلق في شيءٍ من صفاته جل وعلا، كما قال - سبحانه وتعالى -: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وقد أخبر عن نفسه أنه سميع بصير، أنه عزيزٌ حكيم، بل يداه مبسوطتان، (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)،يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع الجبار فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول: قط قط)، يعني حسبي حسبي، وهكذا بقية الصفات نمرها كما جاءت مع الإيمان بها وإثباتها لله على الوجه اللائق بالله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، نقول إنها ثابتة وإنها حق، ولا يعلم كيفيتها إلا هو - سبحانه وتعالى -، كما قال جل وعلا: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، ولما سأل مالك بن أنس-رحمه الله- عن الاستواء، قال: (الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عن ذلك بدعة)، يعني عن الكيفية، وهكذا قال سفيان الثوري وابن عيينة والأوزاعي والإمام أحمد بن حنبل والإمام إسحاق بن راهوية وغيرهم من أئمة السلف، وهكذا الصحابة والتابعون على هذا الطريق، لا يمثلون صفات الله بصفات خلقه، ولا يكيفونها ولا يقولون: كيف كيف، بل يقولون: نثبتها لله على الوجه اللائق بالله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل نقول كما قال - سبحانه وتعالى -: (ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير)
http://www.binbaz.org.sa/mat/10276

"سؤال"
هل الرسول صلى الله عليه و سلم رأى ربه ليلة الاسراء و المعراج؟

أم شيماء
2013-12-25, 04:38 AM
الجواب
الإجابة للشيخ بن باز رحمه الله
ليلة الإسراء والمعراج هل الرسول - صلى الله عليه وسلم - رأى ربه - تبارك وتعالى -, أي: هل رأى ذلك؟ وهل من كلمة في ذلك

لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه ، ولما سئل قال: (رأيت نوراً) قال : (نوراً أنى أراه). وقال عليه الصلاة والسلام: (واعلموا أنه لن يرى منكم أحدٌ ربه حتى يموت) . فالله لا يرى في الدنيا ، قال تعالى: لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ [(103) سورة الأنعام]. يعني في الدنيا ، ولا تحيطه ... في الآخرة ، يرونه في الآخر المؤمنون في الجنة وفي القيامة ، لكن لا يحيطون به. أما في الدنيا فلا يرى ، لا يراه لا الأنبياء ولا غيره في الدنيا ، الدنيا دار العمل ، دار الاجتهاد دار ، الابتلاء والعمل ، ما هي بدار النعيم ، والرؤية من النعيم ، فلا يراه إلا المؤمنون يوم القيامة في عرصات القيامة ، ويرونه أيضاً في الجنة - سبحانه وتعالى - كما يشاء - جل وعلا -، يرونه كما يرون القمر ليلة البدر ، رؤية حقيقة ، كما يرون القمر ليلة البدر ، وكما يرون الشمس صحوا ليس دونها سحاب ، يعني أن الله - جل وعلا - يبدي لهم وجهه الكريم ، ويرونه في القيامة ، وفي الجنة رؤية حقيقة.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10303







سؤال :

بارك الله فيكن


هل الدهر صفة من صفاته ؟ هل الدهر هو الله ؟ ما هو قول السلف في الدهر ؟

أم شيماء
2013-12-25, 04:31 PM
الحديث:“ لا تسبوا الدهر , فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر : الأيام و الليالي لي أجددها و أبليها و آتي بملوك بعد ملوك “ .
قال الألباني في “السلسلة الصحيحة” 2 / 58 :أخرجه الإمام أحمد ( 2 / 496 ) : حدثنا ابن نمير حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ذكوان عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .قلت : و هذا إسناد جيد و هو على شرط مسلم و في هشام ابن سعد كلام لا يضر . و الحديث عزاه المنذري ( 3 / 290 ) للبيهقي وحده فقصر ! و قال الهيثمي في “ المجمع “ ( 8 / 71 ) : “ رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح “ .




قال صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا
الدهر أقلب الليل والنهار) متفق عليه. وفي لفظ لمسلم (لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله).

قال بن العثيمين رحمه الله:الدهر" ليس من أسماء الله تعالى؛ لأنه اسم جامد لا يتضمن معنى




فمعنى الحديث

قال صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا
الدهر أقلب الليل والنهار) متفق عليه. وفي لفظ لمسلم (لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله).
يعني أن الله هو الذي يخرج الليل من النهار و يخرج النهار من الليل أي هو مقلبه و يفعل ما يشاء سبحان الخالق





سؤال:
عددي مراتب الإيمان بالقضاء والقدر

أم شيماء
2013-12-25, 09:07 PM
الجواب

بارك الله فيك يا هبة فأنتضر منك التصحيح

ومراتب القضاء والقدر عند أهل السنة والجماعة أربع مراتب :
المرتبة الأولى : العلم وهي أن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى بكل شي عليم وأنه يعلم ما في السماوات والأرض جملة وتفصيلاً سواء كان ذلك من فعله أو من فعل مخلوقاته وأنه لا يخفى على الله شي في الأرض ولا في السماء .

المرتبة الثانية : الكتابة وهي أن الله تبارك وتعالى كتب عنده في اللوح المحفوظ مقادير كل شي .وقد جمع الله تعالى بين هاتين المرتبتين في قوله .( آلم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات والأرض أن ذلك في كتاب أن ذلك على الله يسير)[الحج :70] فبدأ سبحانه بالعلم وقال إن ذلك في كتاب أي انه مكتوب في اللوح المحفوظ كما جاء به الحديث عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم.(إن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال رب ماذا اكتب ؟ قال اكتب ما هو كائن فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة ))[4] .

ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما نعمله أشي مستقبل أم شي قد قضي وفرغ منه ؟ قال (( انه قد قضى وفرغ منه ))[5] وقال أيضا حين سئل : أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب الأول قال ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له )[6].

فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل فأنت يا أخي اعمل وأنت ميسر لما خلقت له .

ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : (( فآما من أعطى واتقى (5) وصدق بالحسنى (6) فسنيسره لليسرى (7) وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى)) [ الليل: 5 ـ 10]

المرتبة الثالثة : المشيئة وهى أن الله تبارك وتعالى شاء لكل موجود أو معدوم في السماوات أو في الأرض فما وجد موجود إلا بمشيئة الله تعالى وما عدم معدوم إلا بمشيئة الله تعالى وهذا ظاهر في القران الكريم وقد أثبت الله تعالى مشيئته في فعله ومشيئته في فعل العباد فقال الله تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم (28) وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) [ التكوير : 28، 29 ] ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) [ الأنعام : 112 ] ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) [ البقرة : 253 ] .

فبين الله تعالى أن فعل الناس كائن بمشيئته وأما فعله تعالى فكثير قال تعالى ( ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها )[ الأنعام :13] وقوله(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ) [ هود 118] إلى آيات كثيرة تثبت المشيئة في فعله تبارك وتعالى فلا يتم الإيمان بالقدر إلا أن نؤمن بأن مشيئة الله عامة لكل موجود أو معدوم فما من معدوم إلا وقد شاء الله تعالى عدمه وما من موجود إلا وقد شاء الله تعالى وجوده ولا يمكن أن يقع شيء في السماوات ولا في الأرض إلا بمشيئة الله تعالى .

المرتبة الرابعة : الخلق أي أن نؤمن بأن الله تعالى خالق كل شي فما من موجود في السماوات والأرض إلا الله خالقه حتى الموت يخلقه الله تبارك وتعالى وان كان هو عدم الحياة يقول الله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) [الملك : 2] فكل شيء في السماوات أو في الأرض فإن الله تعالى خالقه لا خالق إلا الله تبارك وتعالى وكلنا يعلم أن ما يقع من فعله سبحانه وتعالى بأنه مخلوق له فالسماوات والأرض والجبال والأنهار والشمس والقمر والنجوم والرياح والإنسان والبهائم كلها مخلوقات الله وكذلك ما يحدث لهذه المخلوقات من صفات وتقلبات أحوال كلها أيضا مخلوقة لله عز وجل .ولكن قد يشكل على الإنسان كيف يصح أن نقول في فعلنا وقولنا الاختياري انه مخلوق لله عز وجل .

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16973.shtml


وهذا الجواب يطرح سؤال لا مفر منه


هل الإنسان مسير أو مخير :؟

أم شيماء
2013-12-25, 09:10 PM
الجواب

محمد بن صالح العثيمين
هل الإنسان مسير أو مخير :
على السائل أن يسأل نفسه هل أجبره أحد على أن يسأل هذا السؤال؟!! وهل هو يختار نوع السيارة التي يقتنيها؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير.

ثم يسأل نفسه هل يصيبه الحادث باختياره؟ هل يصيبه المرض باختياره؟ هل يموت باختياره؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير.

والجواب: أن الأمور التي يفعلها الإنسان العاقل يفعلها باختياره بلا ريب، واسمع إلى قول الله تعالى: {فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً}، وإلى قوله: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة}، وإلى قوله: {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً}، وإلى قوله: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}، حيث خير الفادي فيما يفدي به.

ولكن العبد إذا أراد شيئاً وفعله، علمنا أن الله تعالى قد أراده، لقوله تعالى: {لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}، فلكمال ربوبيته لا يقع شيء في السموات والأرض إلا بمشيئته تعالى.

وأما الأمور التي تقع على العبد أو منه بغير اختياره كالمرض والموت والحوادث فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها ولا إرادة، والله الموفق




من عندها تساؤل و
من تريد وضع اضافة قبل ان نمر لسؤال التالي ،،،،،،نتناقش

أم شيماء
2013-12-26, 04:14 AM
ما هو أول ما خلقه الله، ؟*

فما هو قول السلف؟* .



واختلف العلماء في القلم والعرش أيهما أسبق في الوجود على قولين ذكرهما الحافظ أبو العلاء الهمداني أصحهما أن العرش كان قبل القلم.
والدليل على ذلك ما ثبت في الصحيح من حديث عبد الله بن عمرو ءرضي الله عنهماء قال: قال رسول الله ءصلى الله عليه وسلمء: « كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء
http://taimiah.org/index.aspx?functi...=937&node=3001



***************************************

قال ابن القيم في النونية:

(شعر

والناس مختلفون في القلم الذي ... كتب القضاء به من الديـــــان

هل كان قبل العرش أو هو بعده ... قولان عند أبي العلا الهمداني

والحق أنّ العرش قبل لأنّــــــه ... قبل الكتابة كان ذا أركـــــــــان

قال ابن القيم :

((واختلف العلماء هل القلم أول المخلوقات أو العرش؟ على قولين ذكرهما الحافظ أبو يعلى الهمداني. أصحهما أن العرش قبل القلم لما ثبت في الصحيح
ل قال رسول الله قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف عام عرشه على الماء فهذا صريح أن التقدير وقع قبل خلق العرش والتقدير وقع عند أول خلق القلم لحديث عبادة هذا ولا يخلو قوله إن أول ما خلق الله القلم إلى آخره إما أن يكون جملة أو جملتين فإن كان جملة وهو الصحيح كان معناه أنه عند أول خلقه قال له اكتب كما في لفظ أول ما خلق الله القلم قال له اكتب بنصب أول والقلم فإن كانا جملتين وهو مروي برفع أول والقلم فيتعين حمله على أنه أول المخلوقات من هذا العالم ليتفق الحديثان إذ حديث عبد الله بن عمر صريح في أن العرش سابق على التقدير والتقدير مقارن لخلق القلم وفي اللفظ الآخر لما خلق الله القلم قال له اكتب))

[التبيان في أقسام القرآن ص: 129]

أم شيماء
2013-12-26, 04:15 AM
هذا سؤال

سؤال : هل الايمان هو النوحيد ؟ ام ان بنهما فرقا؟


اختلاف مدلولات الإيمان والتوحيد والعقيدة
الإيمان والتوحيد والعقيدة أسماء لمسميات هل تختلف في مدلولاتها؟



نعم، تختلف بعض الاختلاف، ولكنها ترجع إلى شيء واحد
. التوحيد هو إفراد الله بالعبادة
، والإيمان هو الإيمان بأنه مستحق للعبادة، والإيمان بكل ما أخبر به سبحانه، فهو أشمل من كلمة التوحيد، التي هي مصدر وحد يوحد، يعني أفرد الله بالعبادة وخصه بها؛ لإيمانه بأنه سبحانه هو المستحق لها؛ لأنه الخلاق؛ لأنه الرزاق؛ ولأنه الكامل في أسمائه وصفاته وأفعاله؛ ولأنه مدبر الأمور والمتصرف فيها، فهو المستحق للعبادة،
فالتوحيد هو إفراده بالعبادة ونفيها عما سواه، والإيمان أوسع من ذلك يدخل فيه توحيده والإخلاص له، ويدخل فيه تصديقه في كل ما أخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام

، والعقيدة تشمل الأمرين، فالعقيدة تشمل التوحيد، وتشمل الإيمان بالله وبما أخبر به سبحانه أو أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بأسمائه وصفاته.


والعقيدة: هي ما يعتقده الإنسان بقلبه ويراه عقيدة يدين الله بها ويتعبده بها، فيدخل فيها كل ما يعتقده من توحيد الله والإيمان بأنه الخلاق الرزاق وبأنه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، والإيمان بأنه لا يصلح للعبادة سواه، والإيمان بأنه حرم كذا وأوجب كذا وشرع كذا ونهى عن كذا، فهي أشمل.

http://www.binbaz.org.sa/mat/275

مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس

أم شيماء
2013-12-26, 04:28 AM
من عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بأن الله عزو جل محتجب عن خلقه بحُجُب-كما ذكر ذلك ابن أبي زمنين في عقيدته-.
المطلوب:-ذكر الأدلة.
-هل الحجب مخلوقة أو غير مخلوقة،مع البيان.

أم شيماء
2013-12-27, 08:10 PM
هل الحجب مخلوقة أو غير مخلوقة،مع البيان.

*********


فقلنا له: أليس إنما أوقع الله جل ثناؤه الخلق على المخلوق ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما؟ فقالوا: نعم. فقلنا: هل فوق السماوات شيء مخلوق؟ قالوا؟ نعم. فقلنا: فإنه لم يجعل ما فوق السماوات مع الأشياء المخلوقة، وقد عرف أهل العلم أن فوق السماوات السبع الكرسي والعرش واللوح المحفوظ والحجب وأشياء كثيرة، ولم يسمها، ولم يجعلها مع الأشياء المخلوقة، وإنما وقع الخبر من الله على السماوات والأرض وما بينهما.


إذن الجواب كان من وجهين: الوجه الأول قلنا: هل فوق السماوات شيء مخلوق؟ قالوا: نعم. فقلنا: فإنه لم يجعل ما فوق السماوات مع الأشياء المخلوقة، وقد عرف أهل العلم أن فوق السماوات السبع: الكرسي والعرش واللوح المحفوظ والحجب وأشياء كثيرة ولم يسمها، ولم يجعلها مع الأشياء المخلوقة.
وإنما وقع الخبر من الله على السماوات والأرض وما بينهما، يعني يقول الإمام -رحمه الله-: هناك شيء فوق السماوات مخلوق، ولم يذكرها الله، ما هي الذي فوق السماوات؟ الكرسي فوق السماوات مخلوق، والعرش مخلوق، واللوح المحفوظ مخلوق، والحجب الذي احتجب الله بها عن خلقه، حجب كثيرة جاء فيها آثار كثيرة أن الله احتجب عن خلقه بأشياء: بظلمة، وبرد، وثلج، ونار، ونور، وأشياء كثيرة مخلوقة احتجب الله عن خلقه، فالحجب مخلوقه، واللوح المحفوظ مخلوق، والعرش مخلوق، والكرسي مخلوق، والسماوات مخلوقة.



فالله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (http://java******%3cb%3e%3c/b%3E:void(0);)﴾(4) (http://www.taimiah.com/index.aspx?function=item&id=947&node=3895#reference4) إنما أراد أن يبين خلق السماوات والأرض وما بينهما فقط، ولم يذكر خلق ما سواهما.
فليس المراد الحصر، ليس المراد من الآية حصر المخلوقات، بل هناك مخلوقات غير السماوات وغير الأرض وغير ما بينهما، واضح هذا؟ فليس المراد الاستيعاب؛ ولهذا فإن هناك أشياء لم يسمها، ولم يجعلها مع الأشياء المخلوقة، وإنما وقع الخبر من الله على السماوات والأرض وما بينهما، أخبر الله عن السماوات والأرض وما بينهما أنها مخلوقة.
وهناك أشياء سكت الله عنها وإن كانت مخلوقة؛ فالكرسي والسماوات والحجب واللوح والقلم إلى غيرها هذه مسكوت عنها وإن كانت مخلوقة، فالقرآن أيضا مسكوت عنه، وهو من الأشياء، وهو غير مخلوق، كما أن الكرسي والعرش واللوح والحجب سكت الله عنها وهي مخلوقة، فكذلك القرآن سكت الله عنه وهو غير مخلوق، وإنما أراد الله أن يخبر عن السماوات والأرض وما بينهما فقط، هذا الجواب الأول.

http://www.taimiah.com/index.aspx?fu...=947&node=3895 (http://www.taimiah.com/index.aspx?fu...=947&node=3895)


ما هي أنواع العبادة؟

أم شيماء
2013-12-27, 08:15 PM
أنواع العبادات يقول المؤلف: إذا عرفت هذه الأصول، فاعلم أن الله تعالى جعل العبادة له أنواعا، العبادة التي يتعبد بها المسلم أنواع، منها اعتقادية يعتقدها بقلبه، ومنها لفظية ينطق بها بلسانه، ومنها عملية يعملها بجوارحه


فالاعتقادية هي الأساس، وذلك أن يعتقد أنه الرب الواحد الأحد الذي له الخلق والأمر وبيده النفع والضر وأنه الذي لا شريك له ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه وأنه لا معبود بحق غيره وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية يعني لا بد أن يعتقد بأن الله هو الرب هو الخالق الرازق المدبر ويوحده في ربوبيته ولا بد بأن يعتقد بأن الله هو المعبود بحق وأنه لا شريك له وأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه وأن كل معبود سواه هو معبود بالباطل وأنه لا معبود بحق غيره وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية يعني لا بد أن يعتقد هذا، تعتقد أن الله توحد الله في أفعاله، وتوحد الله بأفعالك أنت وتعتقد أن الله هو مستحق العبادة.


ومنها اللفظية العبادة اللفظية التي يتلفظ بها بلسانه وأعلاها النطق بكلمة التوحيد ينطق يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يعتقد فمن اعتقد ما ذكر ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولا ماله إذا قال شخص: أنا أعتقد أن الله هو الرب الخالق الرازق المدبر المحيي ويعتقد بأن الله هو المستحق للعبادة لكن رفض أن ينطق بكلمة التوحيد لا يكون مسلما لا حتى ينطق بالشهادتين، فإذا امتنع قتل إذا كان قادرا أن ينطق بالشهادتين ورفض النطق بالشهادتين يقتل فإذا استتاب، وإلا قتل لا بد أن ينطق بالشهادتين لأن أصل التوحيد وأساس الملة أن يشهد الإنسان لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، فمن رفض أن يشهد لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة مع قدرته فإنه يقتل ولا ينفعه اعتقاده في الباطن بأن الله هو المستحق للعبادة يقول: إذا كنت تعتقد صحيحا بأن الله هو المستحق للعبادة انطق بالشهادتين ما الذي يمنعك ما دمت قادرا.


يقول المؤلف: النوع الثالث العبادة البدنية مثل العبادة اللفظية مثل قراءة القرآن والذكر والتسبيح والتهليل والتكبير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل هذه العبادات لفظية عبادات قولية، ومنها عبادات بدنية بالعمل يعملها عملية أو بدنية كالقيام والركوع والسجود في الصلاة ومنها الصوم وأفعال الحج والطواف كل هذه عبادات بدنية، ومنها عبادات مالية كإخراج جزء من المال امتثالا لأمر الله تعالى مثل الصدقات والزكاوات والتبرعات للمشاريع الخيرية كل هذه عبادات مالية.
يقول المؤلف رحمه الله: وأنواع الواجبات والمندوبات في الأموال والأبدان والأفعال والأقوال كثيرة لكن هذه أمهاتها، وضابطها ما سبق ضابط العبادات: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الباطنة والظاهرة كل ما جاء به الشرع كل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- من الأوامر والنواهي يفعل المسلم الأوامر، ويترك النواهي سواء كان أمر إيجاب أو أمر استحباب وسواء كان النهي نهي تحريم أو نهي تنزيه، وهذا يشمل الأقوال والأفعال والاعتقادات والأعمال والنيات كلها داخلة في ذلك.
نقف على هذا، وفق الله الجميع لطاعته وثبت الله الجميع وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


http://shrajhi.com/Media/ID/8278 (http://shrajhi.com/Media/ID/8278)

يقول الشيخ العثيمين رحمه الله في شرحه لثلاثة الأصول:
و اعلم أن العبادة نوعان :
عبادة كونية و هي الخضوع لأمر الله تعالى الكوني و هذه شاملة لجميع الخلق لا يخرج عنها أحد لقوله تعالى :{إن كل من في السماوات و الأرض إلا ءاتي الرحمن عبدا } فهي شاملة للمومن و الكافر، و البر و الفاجر.
و الثاني : عبادة شرعية و هي الخضوع لأمر الله تعالى الشرعي و هذه خاصة بمن أطاع الله تعالى و اتبع ما جاءت به الرسل مثل قوله تعالى :{ وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا } .
فالنوع الأول لا يحمد عليه الإنسان لأنه بغير فعله لكن قد يحمد على ما يحصل منه من شكر عند الرخاء و صبر على البلاء بخلاف النوع الثاني فإنه يحمد عليه .


السؤال :باب الصفات اوسع من باب الأخبار ،او العكس ،،،،وعرف باب الأخبار

أم شيماء
2013-12-27, 08:21 PM
باب الصفات أوسع من باب الأسماء:
وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(71).
ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى: (وَجَاءَ رَبُّك)(72). وقال: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ)(73). وقال: (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ)(74). وقال: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ)(75). وقال: (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ)(76). وقال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(77). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا"(78).
فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به.

باب الأخبار أوسع من باب الصفات
فنحن نخبر عن الله ما أخبر به سبحانه وتعالى عن نفسه الكريمة
لكن لا نثبت من تلك الأخبار صفاتا
مثاله:أخبر الله عز وجل أنه يكيد للكفار والمنافقين .قال تعالى (وأكيد كيدا)
لكننا لا نشتق منه صفة

لمصدر:http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16822.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16822.shtml)


النبي صلى الله عليه و سلم : ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ،

السؤال فهل يمكن شرح هذا النزول الائق بالله عز و جل ،،،،،،على حسب أقوال السلف ،،،،،هل هو نزول يخلو منه العرش؟

أم شيماء
2013-12-27, 08:24 PM
هل يخلو منه العرش؟ اختلف العلماء هل يخلو منه العرش؟ قال قوم: يخلو منه العرش، وقال آخرون: لا يخلو، وتوقف آخرون.


ثلاثة أقوال،والأرجح أنه -سبحانه وتعالى- لا يخلو من العرش، فهو -سبحانه- فوق العرش ولا إشكال في هذا، فأنت في أي مكان من الأرض إذا جاء ثلث الليل الآخر فالله -تعالى- ينزل.
قد استشكل بعض الناس هذا وقالوا: إن الليل يختلف في الكرة الأرضية، وأنه في جهة من الأرض يكون هنا ثلث الليل، وفي جهة أخرى يكون فيه النهار عندهم، فلا يزال الله ينزل في جميع أجزاء الليل، لأنه إذا انقضى ثلث الليل في هذه الجهة جاء ثلث الليل في الجهة الثانية، وإذا انقضى في الجهة الثانية جاء في الجهة الثالثة، فلا يزال الرب ينزل، هكذا استشكل بعض الناس.
وهذا ناشئ عن كونهم شبَّهوا الخالق بالمخلوق، ما فهموه من نزول الخالق إلا كما يفهمون من نزول المخلوق؛ فلهذا أشكل عليهم.
كتب أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- رسالة عظيمة في هذا سمّاها "شرح حديث النزول" ردّ على هؤلاء، على سائل سأل فكتب هذا الكتاب العظيم "شرح حديث النزول" مُجلّد، وبيّن -رحمه الله- أن النزول صفة تليق بجلال الله وعظمته، وأن هذا الإشكال الذي قاله بعض الناس ناشئ عن كونهم شبّهوا نزول الخالق بنزول المخلوق، فلذا أشكل عليهم، لكن نقول أن الله ينزل كما يليق بجلاله وعظمته، لا نُكيِّف، لا ندري ما كيفية النزول.
وعلى هذا فالله ينزل كما يليق بجلاله وعظمته في أي مكان من الدنيا إذا جاء ثلث الليل الآخر، فهذا وقت التنزُّل الإلهي، نعم.
وأجمع السلف على ثبوت النزول لله، فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

http://portal.shrajhi.com/index.php/Media/ID/6674 (http://portal.shrajhi.com/index.php/Media/ID/6674)

هل لله يدان ؟ و هل كلتا اليدين يمين؟