المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز قول ( حسبي الله على الدنيا ودوراتها ) ؟


ـآليآسمين
2013-12-22, 09:31 AM
http://im31.gulfup.com/fEWAR.png
http://im39.gulfup.com/XbWDs.png
ما هو حكم قول "حسبي الله على الدنيا ودوراتها" ؟
في قول الكاتب : طالت أيام عمري والمواجع تزيد....حسبي الله على الدنيا ودوراتها
دايم أقول قلبي معدنه من حديد... لين نفسي من الوقت انكسر ذاتها
http://im39.gulfup.com/Six8x.png
الحمد لله
من أصول اعتقاد المسلم : أن يعلم أن الله خالق كل شيء ، ومدبره ، ومالكه ،
وأن الله جل جلاله قد خلق كل شيء بقدر ، وأن كل مصيبة ،
بل كل أمر يحدث من أمر الخلق ، فإنما هو في كتاب عند الله ،
وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ،
وأن الصبر على أقدار الله واجب للرب على عباده ،
وأن الرضا بها : مفتاح الراحة ، والروح ، والسرور للمرء في عيشه .
فمتى علم العبد ذلك ؛ فتكلم بشيء من هذا الكلام ، أو احتسب عند الله ما يلاقيه من أمر الدنيا ، وأحوالها ،
وهو يعلم أن ذلك إنما يجريه الله تعالى على خلقه بحكمته وعلمه ،
فطلب الكفاية من الله والالتجاء إليه ، وأن يحفظه من تقلبات الأحوال واختلاف المقادير ،
ويصونه من ألوان الفتن : فلا بأس بذلك ، ولاا حرج على قائله ، إن شاء لله .

وإن كان الأولى بكل حال أن يعتمد المرء نصوص الشرع الواردة
في الأبواب عند حصول الشكاية ، من الغم والهم والكرب والظلم والدين وغير ذلك ،
فإن السنة وردت في هذه الأبواب بما فيه الشفاء والراحة :
روى مسلم (2867) عن أنس :rada1[1]:، أن رسول الله :mohmad1[1]:
قال :( تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ).
وعند الترمذي (3233) : (.. وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ )وصححه الألباني .

وليسأل العبد ربه عز وجل أن يحفظه ويعافيه ، في دينه ودنياه ، وأهله وماله ،
بما ورد في السنة من ذلك ،
كما ورد عن ابْن عُمَرَ، قال:
" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ، حِينَ يُمْسِي، وَحِينَ يُصْبِحُ:
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي،
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي،
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي،
وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)
رواه أبو داود (5074) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
ونحو ذلك مما ورد في السنة الثابتة .

فهذا أفضل وأكمل من اختراع أدعية وعبارات لم ترد في السنة بنصوصها أو ما يقاربها ،
وخاصة إذا خيف من ذلك معنى فاسد ، كالتسخط على أقدار الله ، أو سب الدهر ،
أو نسبة شيء من أمر الخلق ، إلى غير خالقه جل وعلا .
والله تعالى أعلم .

الإسلام سؤال جواب بتصرف
http://im31.gulfup.com/gzgXD.png

الحياة أمل
2013-12-23, 08:48 AM
طرح قيّم نآفع
جزآك الرحمن خيرآ .. وبآرك فيك ...~

ـآليآسمين
2013-12-25, 03:43 PM
وفيكمـ باركـ الله
شكرا لكـ ع جميل ـآلمرور
:111: