المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين القرأن والحديث القدسي


ـآليآسمين
2013-02-03, 10:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الفرق بين القرآن والحديث القدسي وبين الحديث النبوي والحديث القدسي..


الفرق بين القرآن والحديث القدسي

القرآن :

نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .

أما الحديث القدسي

فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ،
فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .

القرآن :

قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .

أما الحديث القدسي

منه الصحيح والضعيف والموضوع .

القرآن :

مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .

أما الحديث القدسي :

غير مُتعبد بتلاوته .

القرآن :

مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .

أما الحديث القدسي :

لا يُـقسّم هذا التقسيم .

القرآن :
مُعجز بلفظه ومعناه .
أما الحديث القدسي

فليس كذلك على الإطلاق .

القرآن :
جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .

أما الحديث القدسي :

فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .

القرآن :
لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .

أما الحديث القدسي :

فتجوز روايته بالمعنى .

القرآن :
كلام الله لفظاً ومعنى .

أما الحديث القدسي :

فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

القرآن :
تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .
وأما الحديث القدسي :

فليس محلّ تحـدٍّ .

---------------------------------------------------------

الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي

الحديث القدسي :

ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .

أما الحديث النبوي :

فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

الأحاديث القدسية :

أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .

أما الأحاديث النبوية :

فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

الأحاديث القدسية :

قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .

أما الأحاديث النبوية :
فهي كثيرة جداً .

وعموماً :

الأحاديث القدسية :
قولية .

والأحاديث النبوية :
قولية وفعلية وتقريرية .

يُنظر لذلك :
" الصحيح المسند من الأحاديث القدسية "
للشيخ مصطفى العدوي ،

و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .


------------------------------------------------------------

الفرق بين الحديث والأثـر

الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .

بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .

ويشمل الأفعال ،
فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ،
كوصف وضوئه أو صلاته .

ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .

ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .

وإذا أُطلق الحديث فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ،
ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً –

بعد رواية حديث ما :

والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ،
ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .

ويشمل كذلك :

الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ،
وكذلك الحديث الموضوع .

ويُطلق على ما تقدّم الخبر .
فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .

وأما عند التقسيم الاصطلاحي ، فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :

حديث :

وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية –
زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .

والصحيح أن لفظ "

الحديث "
ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .

وخبر : وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .

وفرّق بعضهم بينهما فقيل :

الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .


ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة :

مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .

وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث .

وأثر :
وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ،

وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ،
ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري .
نسبة للأثر .
ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .

إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .

وخلاصة القول في هذا :

إذا أُطلِق لفظ
" الحديث "
فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ،
وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً –
بما يُفيد تخصيصه بقائله .

ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم .

وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " .

ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .

إطلاقات السُّـنّـة
* تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ،
فيُقال :
أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال :

طلاق سني وطلاق بدعي .

* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ،

فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة .

* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ،

فيُقال : الكتاب والسنة .

* و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ،
فيُقال :
فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة .


ولذا قال عليه الصلاة والسلام :
عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .

ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
والله يحفظكم
...........




بقلم فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم -حفظه الله-

طوبى للغرباء
2013-02-04, 10:06 AM
بارك الله بك اختي الكريمه
وجز الله الشيخ عبد الرحمن السحيم كل خير

ياسر أبو أنس
2013-02-05, 09:43 PM
فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .



قال بعض العلماء عن هذا القول

" أن المعنى من الله ولفظه من رسول الله صلَّ الله عليه وسلم "

هذا القول خطأ والصحيح أنه لفظاً ومعنى من الله تعالى والدليل

بداية الحديث القدسي يقول

" قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم قال الله تعالى "

أي أسند القول إلى الله تعالى فيكون بهذا لفظاً ومعنى من الله تعالى

والله أعلم وأحكم

شكراً على هذا الموضوع القيم

الحياة أمل
2013-02-06, 02:50 AM
[...
بآرك الله فيك على هذآ الطرح
ونفع بك
وأثآب الله أخ : يآسر على الإضآفة
جزآكمآ الله كل خير
::/