المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتفاضة السورية المسلحة ضد «داعش» تتسع وتجتاح مقراتها شمال سوريا


ابو بكر
2014-01-05, 10:25 AM
2014-01-04 --- 3/3/1435

http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/14141414_72.jpg


اتسعت الانتفاضة، العسكرية والمدنية، في شمال سورية وشمالها الغربي ضد تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) وسط حصول انهيارات في معنويات مقاتلي «داعش» مترافقة مع حالات انتقام بقتل سجناء وتشويه جثثهم وارسال تعزيزات من مقراتها في شرق البلاد لـ «وقف التدهور» في شمال حلب. في المقابل، حافظت الهيئة الشرعية في حلب و «جبهة النصرة» وبعض تشكيلات «الجبهة الاسلامية» على مسافة بين طرفي الصراع لترك المجال لوساطة محتملة بينهما.
وكان «جيش المجاهدين» الذي تشكل قبل يومين من عدد من التنظيمات المسلحة في غرب حلب، أول من بادر الى خوض معركة مع مقاتلي «داعش» بعد اقتحامهم مدينة الاتارب آخر خطوط الامداد بين معبر باب الهوى قرب حدود تركيا وحلب. كما انضم الى الصراع ضد «داعش»، تنظيم جديد اسمه «جبهة ثوار سورية» الذي تشكل برئاسة جمال معروف من 14 فصيلاً مسلحاً في شمال غربي البلاد.
وعلم ان تجمعاً شبيهاً بـ «جيش المجاهدين» تشكل في ريف اللاذقية غرب البلاد، أطلق عليه «حركة شباب اللاذقية الأحرار» ضم كتائب وفصائل عسكرية في اللاذقية، ذلك بهدف «محاربة تنظيم داعش الذي عاث فساداً في سورية». وتم الإتفاق على تشكيله لـ «استكمال الخطوة التى بدأها جيش المجاهدين في الشمال»، بحسب بيان.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان 36 عنصراً من «داعش» و17 من الكتائب الاخرى بينهم خمسة من «النصرة» قتلوا خلال الاشتباكات التي اندلعت شرارتها من الاتارب لتتسع الى مناطق اخرى في ريفي حلب وادلب. وفيما اطبقت «الجبهة الاسلامية» الحصار على المقر العسكري لـ «داعش» في بلدة الدانا في ريف ادلب، سيطر «جيش المجاهدين» على قرية الجينة في ريف حلب الغربي بعد مواجهات اسر فيها 60 من عناصر «الدولة».
من جهته، خاض «لواء التوحيد»، احد كتائب «الجبهة الاسلامية»، معركة شرسة في بلدة مارع مسقط مؤسس اللواء عبدالقادر صالح الذي قتل بغارة جوية قبل اسابيع. وأفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» ان رقعة الاشتباكات اتسعت و «انتقلت المعارك من بلدات الريف الغربي في الأتارب إلى الريف الشمالي للمدينة، حيث وصلت الى بلدات مارع وتل رفعت وحريتان وعندان أدت إلى انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية من مقراته هناك وسيطرة جيش المجاهدين عليها» كان بينها تسليم «معمل آسيا» الى مناهضي التنظيم.
وتظاهر اهالي في بلدة اعزاز التي كان سيطر عليها تنظيم «داعش» قبل اشهر، ضد ممارسات التنظيم «تعرضوا لإطلاق الرصاص من قبل التنظيم ما أدى الى مقتل عدد من المتظاهرين. كما استهدف مقاتلو التنظيم مقرات تابعة للجبهة الإسلامية في جميع الطرق التي تصل مدينة حلب بالريف الشمالي وقطعوا الطريق الداخل إلى حلب قرب مدينة الشيخ نجار الصناعية». ووردت معلومات عن سيطرة مناهضي «داعش» على معمل السكر في بلدة مسكنة الذي كان يتمركز فيه مقاتلو التنظيم في المدينة، التي ألهم مقتل القائد في «احرار الشام» حسين السليمان على ايدي «داعش» الموجة الاخيرة ضد التنظيم. وقال قيادي: «الجميع يشعر بأن هناك فرصة لاقتلاع داعش من المنطقة».
وفي ريف ادلب، اقتحم مقاتلو «جبهة ثوار سورية» مقرات التنظيم في بلدة تلمنس فسيطروا عليها وصادروا الاسلحة الموجودة فيها واسروا بعض عناصر «الدولة الاسلامية»، في حين قالت «الهيئة» ان مقاتلي «الجيش الحر» سيطروا على بلدة سلقين و «اطلقوا عدداً من المعتقلات النساء اللواتي كن محتجزات لدى التنظيم» الذي اخلى مواقعه في بلدة سرمدا لمصلحة «الجبهة الاسلامية». وأفادت «شبكة ادلب الاخبارية» ان مجموعة تابعة لـ «داعش» انشقت عنه في بلدات كفرومة والبارة ومعرشورين وتلمنس مقابل انسحاب مجموعة اخرى في جبل الزاوية. كما وردت معلومات عن تسليم مقاتلي «الدولة الاسلامية» مقراتهم في بلدة مشون في جبل الزاوية الى «ثوار سورية» من دون اشتباكات. وأوضح خبير لـ «الحياة» ان وجود «داعش» لم يكن متجذراً بل محكوماً بالخوف والسطوة، وبمجرد زوالهما فإن نفوذ التنظيم سيتراجع».
وأشار أحد النشطاء الى ان مقاتلي «داعش» قتلوا 35 اسيراً في حارم شمال ادلب قرب حدود تركيا، بعد مقتل «امير» منطقة سلقين المجاورة «أبو عبد الله التونسي»، لافتاً الى وجود «جثث مشوهة من مقاتلي جبهة ثوار سورية، سلمت الى الجبهة الاسلامية». وأوضحت «الهيئة العامة للثورة» ان عدداً من القتلى سقط من الجانبين خلال مواجهات في بلدة كفرزيتا في ريف حماة وسط البلاد.
وكانت «جبهة ثوار سورية» طالبت منتسبي «داعش» من السوريين تسليم أسلحتهم الى اقرب مقر تابع لـ «الجبهة» وإعلان براءتهم من التنظيم، مقابل دعوة المهاجرين «المغرر بهم اما الانضمام الى جبهة ثوار سورية او أي فصيل آخر تابع للجيش الحر بسلاحهم وإما تسليم سلاحهم للجبهة ومغادرة سورية خلال 24 ساعة». وذكرت «الجبهة» في بيان سلسلة الانتهاكات من «داعش» بينها «دهم غرفة عمليات الثوار في محيط اللواء 93 في عين عيسى (شمال شرق) قبل موعد اقتحام اللواء بفترة وجيزة وأسر قادة العملية وسلب الأسلحة والذخائر ودبابتين عائدتين لنا ودهم مقرات تابعة لجبهتنا في منطقة حارم وأسر 30 مجاهداً والاستيلاء على أسلحتهم ودهم مقرات الفرقة 13 في مدينة كفرنبل والاستيلاء على الأسلحة والذخائر ودهم المكتب الإعلامي في مدينة كفرنيل واعتقال الإعلاميين ومهاجمة الثوار في مدينة مسكنة والاستيلاء على مقدراتهم من السلاح والذخائر وقتل العديد منهم».
وأعلن «جيش المجاهدين» في بيان انه بعد «التقدم الكبير» ضد تنظيم «داعش» في اليومين الماضيين واسر 110 عناصر منه و»الاستيلاء على أسلحة ثقيلة كانت توجه نحونا، تطل علينا أبواقه على وسائل التواصل الاجتماعي لتكفيرنا ووصفنا بـ «صحوات الشام» ورمينا بالتهم الباطلة كالتعامل مع (وزير الخارجية الاميركي) جون كيري وسبي نساء الاتارب»، قائلاً انه ينأى بنفسه من «الاستدراج» لمواجهة مع «النصرة».
في المقابل، لوحظ ان «النصرة» لم تدخل في الصراع في قوة رغم سقوط قتلى من عناصرها في الاتارب امس. كما ان الهيئة الشرعية في حلب القريبة منها، دعت «جميع الاطراف المتازعة» الى «نبذ الخلاف والتوجه إلى جبهات القتال فوراً».

... و«الائتلاف» يدعم المعركة
اعلن «الائتلاف الوطني السوري» المعارض دعمه «الكامل» للمعركة التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد الجهاديين المنتمين إلى تنظيم «القاعدة» الذين كانوا قد تحالفوا معهم سابقاً.
واعتبر «الائتلاف» في بيان أنه «من الضروري أن يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات (الرئيس السوري بشار) الأسد وقوى «القاعدة» التي تحاول خيانة الثورة» إثر اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الجمعة بين مقاتلي المعارضة وجهاديين كانوا قد انضموا إليهم في معركتهم ضد النظام السوري.
وقتل العشرات من عناصر «الدولة الإسلامية» ومناصريهم خلال الـ24 ساعة الأخيرة إثر اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة السورية الذين قرروا وضع حد لانتهاكات حلفائهم القدامى بسبب انتهاكاتهم المتكررة، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
ودعا «الائتلاف» وفق البيان الذي نشره في اسطنبول حيث يقطن أبرز أعضائه، المجتمع الدولي «إلى الاعتراف بأهمية دعم القوى الثورية في معركتها ضد تطرف تنظيم القاعدة».
وعلقت كل من واشنطن ولندن منتصف كانون الأول (ديسمبر) الماضي مساعداتها غير القاتلة لشمال سورية بعد استيلاء «الجبهة الإسلامية» على منشآت للجيش السوري الحر المرتبط بالمعارضة السورية.
وشدّد أمين سر الهيئة السياسية لـ «الائتلاف» هادي البحرة في نداء للدول الكبرى، على ضرورة «أن يرى العالم كيف تأخذ المعارضة المبادرة لمكافحة التطرف في سورية»، مشيراً إلى أن «القاعدة تشكل تهديداً للشعب السوري، كما أنها تشكل تهديداً كذلك للإنسانية جمعاء». ولفت إلى أن «الأسد هو من سمح للدولة الإسلامية في العراق والشام لأن تتوسع».
وانضم جهاديون، وبينهم أجانب، إلى مقاتلي المعارضة لمواجهة النظام السوري بعدما تحولت الحركة الاحتجاجية السلمية إلى صراع مسلح.
وكان مقاتلو المعارضة رحبوا بانضمام هذه المجموعات إليهم، نظراً إلى التنظيم الذي كانت تتمتع به، إلا أنها أثارت حفيظتهم تدريجاً بعد أن قامت باختطاف نشطاء من صفوفهم وقتلهم، واتهموها بـ «سرقة» ثورتهم ضد النظام.
المصدر: الحياة
شافي العجمي: انشقاق بالمئات في صفوف "الدولة الإسلامية".. والجبهة تسيطر على مواقع لـها بحلب
أكد الدكتور شافي العجمي، المعروف باهتمامه بشئون الثورة السورية، وجود انشقاقات كبيرة بالمئات في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وذلك بعد انكشاف جرائمه.
وقال العجمي في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "أبشركم أيها الأهالي فقد خرج من جماعة البغدادي قبل أسبوعين أكثر من 700 شخص، وقبل شهرين خرج ألف بطل".
يذكر أن جبهة ثوار سوريا قد دعت تنظيم "داعش" إلى تسليم أسلحته ومغادرة سوريا خلال 24 ساعة، معتبرة أن المعارك التي تخوضها داعش مع الجيش الحر تصب في خدمة نظام الأسد.
وتأتي هذه التحذيرات بعدما حاصر تنظيم داعش قريتين للسنة بسوريا، وتصدى لهم الثوار.
ثوار سوريا: "مَنْ يمد يده إلى نساء المهاجرين دفنّاه"
نفت الجبهة الإسلامية اليوم السبت ما تداولته بعض المواقع عن سبي لنساء "المهاجرين" في سوريا.
وقال "أبو عبد الله الحموي" المسؤول السياسي في "الجبهة الإسلامية" على حسابه في تويتر: "أخي المهاجر ليس أدلّ على تلاعب المخابرات بالعواطف من هذا الوسم (#سبي_صحوات_الشام_لنساء_المهاجرين)، فلا سَبْي ولا صحوات، ومن يمدّ يده إليهن دفنّاه".
ومن جانبه نفى "أبو سفيان الشامي" أحد النشطاء السوريين هذه الإشاعات فقال على حسابه الشخصي: "ما سمعنا عن أهل السنّة في الشام أنهم فعلوا ذلك بنساء النصيرية، فكيف يُفترى عليهم ما هو مرفوض شرعًا وعرفًا".
كما حذّر ناشط آخر يدعى "يحيى عزّام" من افتعال احتراب داخلي بين الفصائل من قِبَل مخابرات نظام الأسد فقال: "يا مهاجرون هناك من يريد جعلكم رأس حربة في فتنة كبيرة يريدها، وكل الكلام عن تصفية مهاجرين وسبي نساء هو كذب".
وكانت بعض الحسابات المشبوهة التي ليس لها اسم معلوم على تويتر، وبعض من يظن أنهم ينتمون إلى مخابرات نظام الأسد قد روّجت لوجود سبي لنساء المجاهدين المهاجرين في سوريا لتأجيج نار الفتنة بين الفصائل السورية.
المصدر: مفكرة الإسلام
"الجبهة الإسلامية" تسيطر على مواقع لـ"الدولة الإسلامية" في بلدة "مسكنة" ومواجهات عنيفة بحلب
سيطرت "الجبهة الإسلامية" اليوم السبت على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في بلدة "مسكنة" بريف حلب، وسط مواجهات عنيفة في عدة مناطق بحلب.
وقال "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية": إن عناصر "الجبهة الإسلامية" سيطرت على الحاجز الغربي في أطراف بلدة "مسكنة" بريف حلب، والذي كانت يسيطر عليه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وسط أنباء عن استعدادات للجبهة لاقتحام البلدة.
كما أشار "مركز حلب الإعلامي" إلى أن حركة "أحرار الشام" سيطرت على معمل السكر الذي كانت تتمركز فيه عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في "مسكنة" وأسرت جميع عناصره.
وفي السياق ذاته ذكرت قناة "حلب اليوم" أن مواجهات اندلعت بين "الجبهة الإسلامية" وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في بلدة "تل رفعت" بريف حلب، كما طالبت "الجبهة" الأهالي بعدم الخروج من المنازل حرصًا على سلامتهم.
كما أفاد "اتحاد تنسيقيات الثورة" أن أرتالاً عسكرية تابعة للجبهة الإسلامية في طريقها للسيطرة على مسقط رأس "أبو ريان" وانتزاعه من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".