المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الناشط السوري هادي العبد الله يطرح مبادرة لحل النزاع بين تنظيم الدولة الإسلامية


ابو بكر
2014-01-05, 06:48 PM
الناشط السوري "هادي العبد الله" يطرح مبادرة لحل النزاع بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والفصائل الثورية





الأحد 04 ربيع الأول 1435هـ - 05 يناير 2014مـ 16:26
http://eldorar.com/sites/default/files/styles/598x337/public/images_210.jpg?itok=FOyKRtsI


طرح الناشط السوري "هادي العبد الله" اليوم الأحد مبادرة لحل الخلاف الناشئ في عدة مناطق في سوريا بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وفصائل ثورية.
وقال "هادي العبد الله" عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك: " إنه مما لا شك فيه، أن ما حصل منذ البارحة من اقتتال، لم يسرّ إلا نظام بشار الأسد المجرم، ومن يقف وراءه من قوى الإجرام، وأجهزة الاستخبارات في الشرق والغرب. كيف لا والإخوة قد حرفوا بنادقهم واستهانوا بدماء بعضهم، وتركوا الجبهات التي يعربد فيها جند النظام الطائفي الذي توحد حوله كل شيعة العالم".
وتابع: "لقد أشمتنا بنا أعداءنا ولا حول ولا قوة إلا بالله، ومما يدمي القلب أنه بدل أن تعلو أصوات العقل والحكمة لتنهي هذه الفتنة، علت الصيحات من هنا وهناك، تؤجج الخلاف بين الطرفين وتدعو للاستمرار أو الانتقام، فسقط في هذا من سقط من أناس كانوا في عيوننا أعلامًا وقدوة".
وأوضح العبد الله: "لقد اجتمع الكل على الخطأ، ولن نبرئ ـ أنفسنا ـ ولا أي جهة من المتنازعين من مسؤولية ما حصل، ولكنه تراكم الأخطاء والسكوت عليها وعدم الاستجابة للمظالم، والحملات الإعلامية بين الطرفين كل ذلك وغيرها من الأسباب أدت إلى ما وصلنا إليه اليوم من حال لا يسر حبيبًا".
وناشد الناشط السوري "كل الأطراف، في جماعة "دولة العراق والشام الإسلامية"، و"الجبهة الإسلامية"، و"جبهة النصرة"، و"جيش المجاهدين"، و"جبهة ثوار سوريا"، أن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يستجيبوا للصلح، وحقن الدماء الحرام"، موضحًا أن لنا "في تاريخ من سبقنا أسوة، فعندما اقتتل بعض من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة الكبرى لم تنتهِ الأمة، ولم يتوقف الجهاد".
وذكر "هادي العبد الله" أن المبادرة تنص على ما يلي:
1 ـ الوقف الفوري لكل أنواع النزاع من إطلاق النار، واقتحام المقرات، والاعتقالات، واعتراض مواكب الطرف الآخر.
2ـ تحرير الأسرى فورًا ومن الطرفين، سواء الذين أسروا مجددًا أو الذين تم أسرهم من قبل، وكان سبب اعتقالهم انتماءهم.
3ــ محاكمة ومعاقبة كل من يستغل هذه الفتنة لاستهداف إخوتنا المهاجرين، فهم أهلنا، وعزوتنا، وهم منا، ونحن منهم.
4ـ سحب الحواجز الجديدة من قبل الطرفين والتي لم تكن موجودة قبل الفتنة، والتي من شأنها إثارة الشحناء والتوتر.
5ـ التحاكم إلى محاكم شرعية مستقلة حصرًا، لا يهيمن عليها فصيل، ويتمثل فيها الشرعيون من الجميع مع أصوات مرجحة حيادية يتفق عليها كل الفرقاء، تقوم هذه المحاكم بفض الخصومات، ورد المظالم الحاصلة، وتُعزَّز بقوة لإنفاذ أحكامها.
6ـ لا يقوم أي فصيل كائنًا من كان بطرح نفسه كجهة مهيمنة يتبع الآخرون لها ويأمر مَنْ خارجها ببيعتها.
7ـ التوقف عن عمليات التوسع العسكري في المناطق المحررة بمعنى طرد القوى العسكرية الموجودة سابقًا والحلول محلها، ولا مانع من اتخاذ المقرّات لأهداف الإمداد والتقوي ضد العدو.
8ـ مهمة مطاردة اللصوص والسارقين لا يقوم بها فصيل بعينه، ولا تتخذ حجة للهيمنة، وإنما تقوم بها الهيئات الشرعية المشتركة في كل منطقة والتي تتمثل بها كل المجموعات، ومن يرغب عن الانضمام للهيئة الشرعية لا يحق له بمفرده القيام بذلك.
9ـ مهمة تطبيق الحدود، أو تأجيلها بسبب الحرب، أو كل ما يتعلق بالأحكام الشرعية والنظام العام في المناطق المحررة، تقوم به حصرًا الهيئات الشرعية المشتركة في كل منطقة، ومن يرغب عن الانضمام لهذه الهيئات الشرعية لا يحق له بحال من الأحوال القيام بذلك.
10 ـ الفصل بين الخصومات الطارئة بين الفصائل لا يتم في محكمة خاضعة لفصيلٍ طرفٍ في الخصومة، وإنما في محاكم شرعية مستقلة تتمثل فيها الأطراف مع أصوات محايدة مرجحة، ومقبولة من الجميع.
11ـ الأصل في أهل الشام، وفي كل مجموعاتهم المقاتلة هو الإسلام ما لم تظهر كفرًا بواحًا لا يختلف عليه عالمان، ويمتنع الجميع عن تعميم مسائل التكفير في الجزئيات، والتأويل وفرض رأي شرعي لمجموعة على الأخرى.
12 ـ العدو الأول هو المجرم المحتل الصائل بشار الأسد، ونظامه ومن وراءه من قوات طائفية استباحت الأرض والعرض، ولا يُعتبَر المجاهدون ممكنين حتى دفع هذا العدو الصائل وإسقاط حكمه بكافة أركانه ورموزه.

عاتكة
2014-01-06, 03:03 AM
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا الهم انصر اهل الشام والعراق ووحد كلمة المجاهدين وانصرهم آمين

ابو عائشة
2014-01-06, 04:12 PM
جزاك الله خير اخينا اللهم أطفأ نار الفتنة بين الاخوة