المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سكان اليرموك يموتون جوعًا وكيلو الأرز بـ6000 ليرة.. وأزمة دواء خانقة بريف إدلب


ابو بكر
2014-01-07, 10:29 AM
سكان "اليرموك" يموتون جوعًا وكيلو الأرز بـ6000 ليرة.. وأزمة دواء خانقة بريف إدلب
2014-01-06 --- 5/3/1435

http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/141414414_52.jpg


زادت الأزمة الإنسانية في مخيم اليرموك بدمشق المحاصر عن حدها، ما أدى إلى تسجيل حالات وفاة، لا سيما بين الأطفال بسبب الجوع وارتفاع أسعار المواد الغذائية إن وجدت، وأدى الحصار أيضًا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حال توفرها، فوصل سعر كيلو الأرز إلى 6000 ليرة سورية أي ما يعادل 42 دولارًا.
وبحسب العربية نت، لم تنجح التظاهرات ولا المساعي الدبلوماسية في فك حصار المخيم المستمر منذ يوليو الماضي، والذي أدى إلى انقطاع الطعام والكهرباء والمياه وحتى الدواء عنه.
وفشلت مساعي إقناع النظام في السماح بدخول بعض المواد الغذائية للمحتجزين داخل المخيم، ما دفع بعض الناشطين إلى إطلاق حملة إلكترونية تحت شعار "أنقذوا مخيم اليرموك".
وتوفر الحملة قاعدة بيانات كاملة عن أرقام المحاصرين والنازحين من المخيم، إضافة إلى القتلى والمصابين.
ومن المقرر أن تتسع رقعة هذه الحملة التي قرر القيمون عليها ألا تبقى أسيرة الفضاء الإلكتروني والعالم الافتراضي، ليُخَصَّص يوم إعلاميٌّ كامل للمخيم في 11 يناير الجاري.
يذكر أن المرصد السوري لحقول الإنسان قد أعلن من قبل أن خمسة أشخاص استُشهدوا بسبب نقص الأغذية في مخيم اليرموك الذي تحاصره قوات النظام السوري منذ عام.
وأكد المرصد في بيان أن من بين الضحايا مسنًّا، وآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة ومواطنة.
أزمة دواء خانقة في ريف إدلب تزيد من معاناة الأهالي
تشهد مدينة معرة النعمان بريف إدلب أوضاعا صحية مزرية، بسبب أزمة دواء خانقة، حيث قلّت مخزونات الأدوية خاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة كالسكري وغيره.
فقد ألحق القصف ونيران الجيش النظامي السوري أضراراً مباشرة بكافة مناحي الحياة في المدينة وريفها، وأهمها القطاع الصحي.
وكشف الصيدلاني أنس الدغيم أن نزوح الأهالي من منازلهم وتهجيرهم التعسفي تسببا في إغلاق العديد من الصيدليات، حيث بلغت نسبة الصيدليات التي أغلقت في معرة النعمان وريفها 90% تقريباً، ما حولها إلى مدينة أشباح.
وأضاف أن استهداف النظام السوري للمصانع المنتجة للأدوية، خاصة في حمص أدى إلى نقص شديد في الأدوية، بينما ظلت بعض المصانع تنتج الأدوية كالتي في دمشق وحلب، وتشكل الأدوية القادمة من أهم ثلاثة مصانع في حمص قرابة ثلث حاجة الصيدليات، وفقا للعربية نت.
وأوضح أنه في مقابل قلة الدواء، زاد الطلب على الأدوية بسبب انتشار عدوى الأمراض الشتوية بين الفارين من قصف قوات النظام والنازحين المتواجدين بأعداد كبيرة في المدارس والخيام، ومن أكثر الأدوية المطلوبة أدوية الأمراض المزمنة مثل الأنسولين، حيث يصل العدد إلى أكثر من 1000 حالة مسجلة تقريباً في ثماني قرى واقعة في ريف مدينة النعمان.
وأشار إلى أن أغلب الأدوية التي تم إرسالها للمنطقة من الهيئات الإغاثية هي أدوية تخصّ مرضى الضغط الدموي ولا تنفع في الواقع، لأن أكثر الحالات التي ترد إلى المشافي والصيدليات هي لمرضى السكري والربو، الذي زادت نسبة الإصابة به جراء استنشاق مادة "الفيول"، وهو النفط الخام المستخدم من سكان المنطقة في التدفئة والطهي.

ـآليآسمين
2014-01-07, 02:11 PM
ما اقول غير
حسبنا الله ونعمـ الوكيل !!!
اللهمـ اغفر لنا تقصيرنا في حق أهلنا