المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميليشيات شيعية تغتصب النساء وتحرق مدنيين بريف دمشق


ابو بكر
2014-01-08, 10:46 AM
ميليشيات شيعية تغتصب النساء وتحرق مدنيين بريف دمشق.. وتذبح نازحي يلدا بالسكاكين أمام ذويهم
2014-01-07 --- 6/3/1435

http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/141414414_59.jpg


كتب الناشط الإعلامي خبيب عمار على صفحته الرسمية نقلاً عن أحد الناشطين أن عناصر من ميليشيا حزب الله الشيعي و"لواء أبو الفضل العباس" العراقي المتطرف قامزا بالاعتداء على عشرات النساء بينهن كبار في السن وقاصرات في منطقة حجيرة والسيدة زينب بريف دمشق.
وأفاد ناشطون "أن عدداً من الأهالي والثوار قاموا بإسعاف ﻋﺪﺩ ﻣﻦ النساء المغتصبات بعد أن رمتهم الميليشيات العراقية واللبنانبة المتطرفة الموالية للنظام ﻓﻲ ﺟﻬﺔ نهر ﺑﺮﺩﻯ وهن في حالة نفسية صعبة للغاية وقد بدت على أجسادهن آثار تعذيب".
وقال أحد الناشطين نقلاً عن شهود عيان: "ﺗﻢ ﺍلاﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﺣﺮﺓ ﻣﻦ ﺳﻦ ﺍﻝـ 16 ﻓﻤﺎ ﻓﻮﻕ ﻓﻲ ﺣﺠﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺯﻳﻨﺐ، ﻭﺑﻌﺪ عملية ﺍلاعتداء ﺗﻢ ﺭﻣﻴﻬﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﺩﻯ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻵﺳﻮﺩ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻵﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘي ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻬﺎ ﺍلأﺑﺪﺍﻥ"، وأضاف: "ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺴﻦ بينهن عجوز ﻋﻤﺮﻫﺎ 80 ﺳﻨﺔ ﺗﻢ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﻭآﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﺎ إﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺴاء المغتصبات أن الجنود الذين قاموا بالاعتداء ﻟﻢ ﻳﺮﺣﻤﻮﺍ ﻓﺘﺎﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻛﺒﻴﺮﺓ وقاموا بﺣﺮﻕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﻗﺘﻞ ﺳﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻃﻔﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻢ".
وتعتبر حادثة اغتصاب النساء في الست زينب هي الأخطر من حيث عدد الضحايا، وقد قامت ميليشيات شيعية عراقية ولبنانية وإيرانية جلبها نظام الأسد إلى ىسوريا لمساندته في قمع الثورة والتنكيل بالمدنيين المناهضين لحكمه وترويعهم، ووثق ناشطون حوادث اغتصاب جماعية وفردية كثيرة في المدن والأرياف السورية.
المصدر: اورينت نت
الميليشيات الشيعية تذبح نازحي يلدا بالسكاكين أمام ذويهم
قال ناجون من الموت تمكنوا من العودة أمس إلى جنوب دمشق بعد خروجهم منه صباحا : إن قوات النظام والميليشيات الشيعية ذبحت بالسكاكين عديد الشبان أمام ذويهم بعد خروجهم من حاجز “علي الوحش” , الفاصل بين بلدة حجيرة التي يسيطر عليها النظام وبلدة يلدا التي يسيطر عليها الثوار.
وكان خرج أمس أكثر من 4000 مدني من المعبر أغلبهم نساء وأطفال , عاد معظمهم بعد ساعات في حين اختطفت الميليشيات الشيعية أكتر من 1200 منهم وانقطعت الأخبار عنهم بشكل تام وسط تخوف من ارتكاب مجازر بحقهم
ونقل ناشطون عن الناجين شهادات عن استخدام عناصر الميليشيات للأسلحة البيضاء والعصي الكهربائية والأسلحة النارية في ضرب الشباب والرجال , ثم اقتيادهم على متن حافلات إلى جهة مجهولة.
كما انتشرت أنباء عن حرق الميليشيات الشيعية لأكتر من 300 من المدنيين الذين اعتقلتهم أحياء , دون أن يتم التأكد من الخبر.
ويقول الناشطون انه حوالي الساعة 3 عصراً بدأت بعض النساء والأطفال بالعودة نحو البلدة بعد طردهم من قبل قوات النظام وأثار الخوف والهلع ظاهرة على وجوههم من هول ما شاهدوا.
وينقل الناشطون عنهم , أهوالا عن المعاملة السيئة جداُ , ضربا وإطلاقا للرصاص فوق رؤوسهن وسط سيل من الشتائم , وسرقة أوراقهم الثبوتية وأموالهم.
محاولات المدنيين الخروج من المعبر لم تكن الاولى فخلال الأسبوعين الماضيين تمت عدة محاولات , نجح خلالها مئات منهم بالخروج , ولكن قوات النظام نقلتهم إلى قرية حرجلة في الريف الدمشقي , وفصلت النساء والأطفال في مدرسة على شكل إقامة جبرية , بينما اقتادت الشباب لفرع أمني بغية التحقيق معهم .
ويعاني جنوب دمشق من حصار خانق ضمن سياسة الجوع أو الركوع التي يطبقها النظام منذ اكثر من عام على المنطقة , والتي أدت لاستشهاد عشرات المدنيين جوعا ومرضا في ظل انعدام مقومات استمرار الحياة كافة.
وكانت قوات النظام ارتكبت مجزرة بحق عشرات المدنيين الذين حاولوا قبل عدة أسابيع الخروج من بلدة بيت سحم في ريف دمشق المحاصر.