المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدةُ ( رسولُ البريّةِ وحالُ المسلمين بين الماضي و الحاضر ) نظم - محب العراق -


محب العراق
2014-01-12, 05:23 PM
رسولُ البريّةِ



وحالُ المسلمين بين الماضي و الحاضر


...................


تغنّى الكونُ وانحسرَ الظلامُ .... و فوقَ الأيكِ يهدلُ ذا الحمامُ


وقبّلَ ذي الفيافي قَطرُ غيثٍ .... وعِطراً فاحَ في الرَّبعِ الخُزامُ


لِمولدِ أحمدَ المختارِ فينا .... رسولاً للبريّةِ لا يُضَامُ


نبيّاً هادياً عدلاً شفيعا .... لَذو خُلُقٍ عظيمٍ لا ثمامُ


فأرسى منهجَ الرحمنِ ديناً .... ونوراً يهتدي فيهِ الأنامُ


وربّى مِن فلاةِ الجهلِ جيلاً .... أناخَ لهمْ جبابرةٌ طَغامُ


أشِدّاءً على الكفّارِ كانوا .... وفي رحماءَ عاشوا فاستقاموا


فقدْ فتحوا البلادَ وكانوا فيها .... سُراةَ الحقِّ يرأسُهمْ هُمامُ


فسعدٌ قد أذاقَ الفرسَ ذُلّاً .... فذا كِسرى يُطاحُ ولا مقامُ


ورومُ البغيِ في ذُلٍّ أُزيلتْ .... ففاتحها – محمّدُ - ذا حُسامُ


وأضحَتْ دولةُ الإسلامِ نوراً .... تُضيءُ الكونَ يكسوها الوئامُ


فلا ذلٌّ ولا إفسادَ فيها .... ولا ظُلمٌ ويحكُمُها عِظامُ


فما لِلقومِ في ذُلٍّ تراهمْ .... فُرادى الأمرِ يغشاهمْ سحامُ


وفرّقَ جمعَهمْ حُدُدٌ أُقيمَتْ .... ودمّرَ عقلَهمْ خمرٌ مَدامُ


وخدّرَ خُلّصَّ الشُّبّانِ قومٌ .... بجنسٍ ثُم رَقْصٍ يُسْتَهَامُ


وصارتْ أُمّتي تشكو فساداً .... ويحكُمها سفاسِفةٌ لِئامُ


ففي مسرى النبيِّ نرى شيوخاً .... يُخضّبُ لحيَهمْ دمعٌ سجامُ


وأرضُ الشامِ تندبُ كلَّ حُرٍّ .... وآلافُ الثكالى غدتْ تُسامُ


وأرضُ الرافدين بها مجوسٌ .... فذي الأنبار تُقصفُ يا نيامُ


ودمّرتْ المنازلُ والأراضي .... وصارَ القومُ تأويهم خيامُ


وفي عَوَقٍ مِئاتٌ من صبايا .... أحبّتِنا ولكنْ لا عصامُ


فوا أسفا على مليارِ مسلمْ .... نساؤُهمُ يذبّحها ذِمامُ


فكمْ مِنْ مرّةٍ ذاعوا بيانا .... وكمْ مِن قمّةٍ فينا أقاموا


فلا حلٌّ سوى التنديدِ يُعْلنْ .... وفعلُ القومِ زيّنَهُ الكلامُ


كلامٌ في كلامٍ -لا كلاما - .... وعودٌ كاذباتٌ وانهزامُ


فلا واللهِ لا يُهْدى أناسٌ ..... قلوبُهمُ يُغلّفُها الأثامُ


فلا حلٌّ سوى الإسلامِ ديناً .... يُجدّدُ عهدَهُ قومٌ كِرامُ


فإنْ نُصِرَتْ شريعَتُهُ بقومٍ ..... فإنَّ النصرَ يأتيهمْ وِسامُ


...........................


نظم – محبّ العراق -



................

ـآليآسمين
2014-01-12, 07:16 PM
صلى الله عليه وسلمـ وعلى آله وصحبه وـآلتابعين
نسأل الرحمن أن يرزقنا مرافقته - صلى الله عليه وسلمـ -
باركـ الله فيكمـ ونفع بكمـ
:111:

الحياة أمل
2014-01-13, 11:24 PM
جزآكم ربي خيرآ على هذه الأبيآت
نسأل الله أن يرُد المسلمين إليه ردآ جميلآ
وأن يُهيأ لهم من أمرهم رشدآ
بوركتم ...~