المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَن وراء الحرب على أهل السّنة في العراق والشام ؟ ومَنْ عرّابها ويقودها ؟


محب العراق
2014-01-13, 10:58 AM
مَن عرّاب الحرب الصفويّة على أهل السنة في الأوطان العربيّة ؟ ؟

بلا شكٍّ الفرس المتلفعين برداء التشيّع المقيت الذي جعل منه وسيلةً لتجنيد مئات الآلاف من الشيعة الروافض

لمحاربة بلاد المسلمين ليس في العراق فحسب بل في كل الأوطان

فحاخام الحرب على أهل السّنة والجماعة علي خامنئي وعرّابها وزراء الخارجيّة الفرس في الدول العربيّة

وقائدها العسكري بلا شكٍّ (( قاسم سليماني ))

والداعم لكلّ هذه الحرب على أهل الإسلام أمريكا ( رأس الكفر )) وروسيا (( رأس الإلحاد )) كلّ هذا خدمةً مجانيّة

لدولة بني إسرائيل التي تُعدّ اليوم أقوى دولةٍ في الشرق الأوسط بلا منازع

وهذا ما نشاهده كلَّ يوم من مجازر ترتكب بحق أهل الإسلام في العراق وسوريا وغيرها بذريعة الإرهاب والقاعدة وداعش

مسمّاتٌ المقصود منها أهل السّنة والجماعة مع سكوتٍ مخجلٍ ومخزٍ لحكّام العروبةِ لا حكّام الإسلام والمسلمين للأسف .

حسبنا اللهُ ونعمَ الوكيل
.............
http://im38.gulfup.com/nfGES.png

العراقي
2014-01-13, 11:56 AM
الله المستعان
حرب واااااضحة وصريحة ومعلنة
لاتحتاج الى تفكير

ارى ان يعتمد المسلمين بعد الله عز وجل على انفسهم
وان يغسلوا ايديهم من الحكام
وان يدافعوا عن انفسهم على قد المستطاع المتوفر بايديهم

ياسمين الجزائر
2014-01-13, 02:56 PM
شكرا على التوضيح أخي محب العراق .
هناك مقولة لمارتن لوثر كينغ يقول: "لا يستطيع أحد أن يمتطي ظهرك إلا إذا انحنيت".
ترى أخي محب العراق هل نحن و اقصد بنحن الأمة العربيةالاسلامية و السنيين بصفة خاصة انحنينا حتى تمكن العدو من أن يمتطينا بكل سهولة؟
أم هناك مفهوم آخر؟
الى متى ستنتهي المعاناة على شعب العراق؟ متى يعود العراق نبراسا للحضارة كما كان سالفا؟
أخي محب العراق و العراقي و الحياة أمل و الياسمين و كل عراقي بالمنتدى اعذروني و لكن هلا أجد لديكم جوابا يسكن جروحي قليلا الى أن تشفى يوم نرى السلام يعم أرض العراق؟
قسما بمن أحل القسم أنني أكتب هاته الخطوط و الدمع يجري من عيني اعذروني على السؤال و لكن غيرتي على أهلي بأرض العراق و محبتي لهم تجعلني في حيرة دائمة .
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرج هم الأمة الاسلامية جمعاء و أن ينصر اهل العراق على عدونا و عدوهم فهو القادر على ذلك و لا رب سواه.

محب العراق
2014-01-13, 06:16 PM
أختنا في الله ( ياسمين الجزائري ) :

بارك الله فيكم وجزاكم كلَّ الخير

أهل لسّنة والجماعة هم أهل الإسلام الحقيقي والغربُ وكلّ من تحالف معه غايته محاربة أهل الإسلام الحق

فعملوا جاهدين على تمزيق وتفريق هذا الصرح المبارك وهو الإسلام من أمة جامعة لكلّ المسلمين

إلى دويلات وأمم يحكمها أناسٌ من صنيعة أهل الكفر والإلحاد أنفسهم جاءوا بهم إلى الحكم بعد أن جعلوا منهم وطنيين

وثوّارا قوميين وذلك بعد القضاء على الخلافة الإسلاميّة المتمثلة بالدولة العثمانيّة في جيلها الأول وإضعافها

فتغلغلت قوى البريطانيين والفرنسيين والألمان متقاسمين للوطن العربي الذي يُعدُّ منبع الإسلام ورسالته الخالدة

وتقسيمهم لخلافة الإسلام تقسيماً يجعل منها أكثر ضعفاً وهواناً تتحكّم بها دول الغرب والإلحاد كيفما تشاء بإتفاقيّات ومعاهدات مابعد الحرب العالميّة

وكما قلنا صنعوا لنا قيادات وطنيّة وقوميّة بما تلائم تصوّراتهم هم شرط أن يعملَ الحكام الجدد على إضعاف أهل التوحيد في بلدانهم

والتضييق عليهم كي لا يفكّروا يوماً من الأيام في تكوين دولةً للخلافةِ الإسلاميّة

دولةً جامعةً لكل المسلمين مقوّيةً لأواصر التواصل فيما بينهم متصدّيةً لكلّ غزوٍ غادر وإقتلاع إسرائيل وأحلامها في المنطقة

فالمخطط كبيرٌ ويسيرون على خطاً منتظمة في تنفيذه ،

فضلاً عن سلاح القوةِ والسلطة العميلة لهم أستعملوا سلاحاً فكريّاً وتفسيديّاً لبلاد الإسلام

فقاموا بخطواتٍ منسقّة في غزوهم الفكري مع نشر الفساد والمجون وجعل مظاهر الإسلام مظاهراً رجعيّة

يجب التحرر منها تزامناً مع التطور الأوربي وقيام الثورة الفرنسيّة وهكذا استعملوا ورقةً أخرى في حربهم ضد الإسلامِ والمسلمين

ولقرونٍ طويلة كان هناك ورقةٌ أرادوا أن يظهروها للضغط أكثر على أهل الإسلام وإضعافهم وهي ورقة

(( التشيّع الصفوي )) - الذي كانوا يعدّونه إعداداً كبيراً من أيام ( ابن سبأ ) واليوم أطلقوا له العنان داعمين ومؤيدين

بذريعة المظلوميّة الشيعيّة في العراق ، وبعد احتلال العراق بمساعدة الحكّام العرب أنفسهم قدموا العراق هديةً لِإيران

وبعدها جاء وقت التخلّص من الحكّام العرب أنفسَهم وحصلت الثورات العربية وحين وجدوا أن الإسلامَ ظهر بقوّةٍ في مصر

أعادوا الحاكم العلماني مرّةً أخرى فجاؤوا بـ ( السيسي ) ودعموا بشّار بقوّة في حربه ضد أهل السنة في سوريا ، واليوم أعطوا الضوء الأخضر

للمالكي لكي يطبق بظلمه على أهل السّنة في العراق ولكن بدعم وتوجيه (( فارسي صفوي من إيران )) الحليف الستراتيجي

لأهل الكفر والإلحاد العالميين ( أمريكا وروسيا ) ، وكما توقّعنا جاء التأييد الأممي للمالكي في قتال الإرهاب

( يعني أهل السنة ) فصار (( بشار في الشام والمالكي في العراق ) و السبب لأنّ الغرب قرؤوا تأريخَنا جيداً وهو ما جاء

في موروثنا النبوي في حرب آخر الزمان وكيف يكون جند الإسلام في أجزاءٍ من العراق و الشام ......

فأهل السّنة لا سيّما أجناد الشام هم الذين يشكّلون أكبرَ خطرٍ على الطفل المدلل لِأمريكا ( إسرائيل )

ومقدّمة سورة الإسراء قد رسمت مجريات هذه المعركة بمعالمها الرئيسة والتي تُسمّى في كتب التأريخ معركة (( هرمجدون ))

وهناك كتبٌ تمّ تأليفها لبيان هذه المعركة ومراحلها لا سيّما كتاب الشيخ (( سفر الحوالي )) (( الوعد الحق والوعد المفترى ))

وكذلك السلسلة المتميّزة للشيخ (( محمّد حسّان )) (( بداية والنهاية )) وأحداث آخر الزمان .....

ومقدمة سورة الإسراء تبيّن كيف سيتمكّن اليهود بكلّ حلفائهم من ضمنهم إيران على أهل الإسلام ويضعفونهم

ويتحكّمون في مقدّراتهم ويسونهم سوء العذاب حيث خاطبهم القرآن بقوله (( ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم ,امددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً ))

أي ثمّ رددنا لكم (( يابني إسرائيل ) الكرّة والغلبة على أهل الإسلام وأمددناكم بأموالٍ (( كلّ البنوك العالميّة )) بيد إسرائيل وتحكّمهم وغيره من النفوذ العالمي في التسلّح والتسلّط بواسطة حلفائها

ولكن المتتبع لآيات سورة الإسراء في بدايتها يجد الله تعالى يبيّن أنّ الكفّة لا تبقى بيد إسرائيل ولا أمريكا ولا إيران وغيرهم

وإنّما ستعودُ للمسلمين حيث قال (( وإنْ عدتمْ عدنا )) ، وإنْ عدتم (( يا بني إسرائيل )) عدنا بعبادٍ لنا أولي بأسٍ شديد

وسبيل خلاص أهل الإسلام ونجاتهم من كل أحلاف الشّر هو (( القران الكريم والعمل الصالح الذي مصدر الإيمان الحق )) حيث قال مباشرةً بعد الآية السابقة

(( إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجراً حسنا ))

فمتى رجع المسلمون لقرآنهم حقّاً وعملوا صالحاً سيكونُ لهم النصر والتمكين - بإذنه تعالى -

فلا حلُّ سوى الإسلامِ ديناً ... يجددُ عهدَ قومٌ كِرامُ
فإنْ نُصِرتْ شريعتَه بقومٍ ...... فإنّ النصرَ يأتيهمْ وِسامُ

فمَن طأطأَ رأسه لأهل الكفر هؤلاء أصحاب الأهواء والفتنة وهم الذين استعملهم الأعداء للنيل من الإسلامِ وإضعافه

وكما قال المتنبي : مَن يهنْ يسهلْ الهوانُ عليه ... ما لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ

فأهل الإسلام الحقّ باقون وعلى العقيدةِ ثابتون ، وهذا ما نراه في أهل حلب وحمص في الشام ، وأهل الأنبار لا سيّما الفلوجة

هزموا آلاف الجنود وعشرات المدرعات والهمرات وانتصروا مع قلّتهم على جنود الأمريكان واليوم في نصر على جنود المالكي

والنصرُ باقٍ لولا خيانة المندسين والإنتهازيين من أصحاب الخيانة والغدر الذين يهرولون للمكاسب والمناصب ....

ومع ذلك حاشا للهِ أنْ يخذلَ عباده الصالحين الموحّدين

فما هي إلاّ فتنٌ لتمحيص الخبيث من الطيّب والنصر والتمكين آتٍ آتٍ إنطلاقاً من قوله تعالى ( وكان حقّاً علينا نصرُ المؤمنين )

.................................................. .............

ياسمين الجزائر
2014-01-14, 12:50 AM
أشكرك أخي الكريم محب العراق على ردك ،كنتُ بأمس الحاجة الى هذا الجواب .
جزاك الله خيرا و زادك علماً و همّة و أجراً و باهى الله بك ملائكته،أفدتني كثيرا لا حرمك الله الأجر و أثقل لك الموازين.
و لنا يقين في الله و حسن ظن به سبحانه
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا

وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ. }