المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماكين يطالب فقط بإعادة جنرال أمريكي أدار حربي العراق وأفغانستان للأنبار


أبو عبد الله المسلماني
2014-01-13, 11:33 PM
على ألسنة الساسة الأمريكان: لن يعود الأمريكان للعراق مهما آلت الأمور إليه!!


بعد إعلان أمريكا عن عزمها إرسال شحنات أسلحة لدعم المالكي في حربه على السنة, دعا السيناتور الجمهوري البارز جون ماكين الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإعادة الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس إلى العراق؛ للمساعدة في التعامل مع المقاومة المتصاعدة ضد طائفية المالكي. وفي مقابلة له مع شبكة الـ"سي إن إن" الأمريكية قال ماكين: "إن الأوان لم يفت، وإنه ما زال بوسع الولايات المتحدة عرض مساعدات لتهدئة العنف المتجدد الذي اجتاح العراق العام الماضي" على حد زعمه.

وأضاف ماكين: "أعارض إعادة قوات مقاتلة إلى العراق، فالمساعدات العسكرية مختلفة ويمكن لواشنطن تقديمها لبغداد كدعم لوجوستي أو مروحيات أباتشي القتالية".

وقال: "أقترح كذلك إرسال ديفيد بتريوس والسفير ريان كروكر إلى هناك.. فرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يثق بهما".

وتأتي دعوة السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا تزامنًا مع إعلان الولايات المتحدة وروسيا وإيران وفرنسا عن دعمها للعمليات المسلحة التي تقوم بها القوات الحكومية العراقية ضد السنة في العراق، كما أعلنت أمريكا أنها ستسرِّع إرسال شحنات الأسلحة، من صواريخ هيل فاير، وطائرات استطلاع من دون طيار، ومعدات عسكرية أخرى إلى العراق.
تجدر الإشارة إلى أن الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس أدار حرربي العراق وأفغانستان، أما السفير ريان كروكر فعمل كسفير لأمريكا لدى العراق في الفترة من 2007 حتى 2009 قبل أن يصبح سفيرًا لأفغانستان، وتقاعد عام 2012 لدواع صحية.

وكانت أمريكا قد لوحت مؤخرًا بالتدخل مجددًا في العراق، وذلك على لسان جون بوينر رئيس مجلس النواب الأمريكي، الذي طالب بدور أكثر فعالية للولايات المتحدة في مساعدة العراق في القتال ضد ما وصفه بـ"الإرهاب", مستبعدًا الدعوة "حاليًا" إلى إرسال قوات أمريكية إلى العراق للمساعدة في مواجهة "مسلحي القاعدة".

ويأتي دعم المالكي عقب تمكن مسلحي السنة من السيطرة على الفلوجة، غربي بغداد، وعلى مناطق من الرمادي عاصمة الأنبار الأسبوع الماضي، وتشهد الأنبار توترًا متصاعدًا منذ فضت قوات الجيش والشرطة العراقية اعتصامًا للسنة استمر ما يقرب من عام للمطالبة بتحسين أوضاع العراقيين السنة، مؤكدين أن حكومة المالكي - التي يسيطر عليها الشيعة - تهمشهم.

ويأتي الدعم الدولي للمالكي تزامنًا مع ما أكدته وسائل إعلام غربية مؤخرًا أن هجوم قوات المالكي على معتصمي ساحة الأنبار مدعومٌ من قبل أربعة جيوش في إطار الحرب الكبرى التي جرى الاستعداد لها خلال السنوات الست الماضية ضد أهالي الأنبار والفلوجة.

وأشارت تقارير الإعلام الغربي إلى أن مستشارين عسكريين إيرانيين يعملون مع الجيش العراقي المدعوم من واشنطن و"إسرائيل" في محافظة الأنبار، ضمن مخطط الحرب الكبرى التي جرى الاستعداد لها خلال السنوات الماضية ضد أهل السنة في العراق

اللهم رد كيدهم الى نحورهم بك نصول و نجول