المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هديه صلى الله عليه وسلم في كلامه وسكوته وضحكه وبكائه


الأمل
2014-01-14, 01:14 AM
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTiSIX3SeL096UIIhKyrwymbLQyJIrFc ufE09Kn8Ya-iNLeJX1zVQ




هديه صلى الله عليه وسلم في كلامه وسكوته وضحكه وبكائه

===================================



http://www.qalansuwa.com/online/images/stories/news/2011/d/60/78661q.jpg


كان صلى الله عليه وسلم أفصح خلق الله ، وأعذبهم كلاما ،وأسرعهم أداء ،
وأحلاهم منطقا ، حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح ، ويشهد له بذلك أعداؤه .

وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مبين يعده العاد ، ليس بهذ مسرع لا يحفظ ،
ولا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام ، بل هديه فيه أكمل الهدي ،
قالت عائشة :ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ،
ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه منجلس إليه
. وكان كثيرا ما يعيد الكلام ثلاثا ليعقل عنه ، وكان إذاسلم سلم ثلاثا .
وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة ، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه ،
ويتكلم بجوامع الكلام ، فصل لا فضول ولا تقصير ، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ،
ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه ،وإذا كره الشيء عرف في وجهه ،

ولم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا .



http://egy4up.net/upimg/images/09113520376715443384.gif


ضحكه صلى الله عليه وسلم

وكان جل ضحكه التبسم ، بل كله التبسم ،فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه .
وكان يضحك مما يضحك منه ، وهو مما يتعجب من مثله ويستغرب وقوعه ويستندر .
وللضحك أسباب عديدة هذا أحدها .

والثاني : ضحك الفرح ، وهو أن يرى ما يسره أو يباشره .

والثالث : ضحك الغضب ، وهو كثيرا ما يعتري الغضبان إذا اشتد غضبه ،
وسببه تعجب الغضبان مما أورد عليه الغضب ، وشعور نفسه بالقدرة على خصمه ،
وأنه في قبضته ، وقد يكون ضحكه لملكه نفسه عند الغضب ،
وإعراضه عمن أغضبه ، وعدم اكتراثه به .


http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRYvVe9kj0mGe4nL3AnGROS9J-XR7WaRvvd8ifGQgXnXwm0CJgJ5g



وأما بكاؤه صلى الله عليه وسلم

فكان من جنس ضحكه لم يكن بشهيق ورفع صوت ، كما لم يكن ضحكه بقهقهة ،
ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا ، ويسمع لصدره أزيز . وكان بكاؤه تارة رحمة للميت ،

وتارة خوفا على أمته وشفقة عليها ، وتارة من خشية الله ،
وتارة عند سماع القرآن وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية .
ولما مات ابنه إبراهيم دمعت عيناه وبكى رحمة له وقال:
( تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون)،

وبكى لما شاهد إحدى بناته ونفسها تفيض ،
( وبكى لما قرأ عليه ابن مسعود سورة النساء وانتهى فيها إلى قوله تعالى
: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}[النساء : 41 ] ،
وبكى لما مات عثمان بن مظعون، وبكى لما كسفت الشمس

وصلى صلاة الكسوف وجعل يبكي في صلاته ، وجعل ينفخ ويقول :
(رب ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم وهم يستغفرون ونحن نستغفرك)

وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته ،وكان يبكي أحيانا في صلاة الليل .

زاد المعاد (لابن القيّم)

الحياة أمل
2014-01-15, 09:27 AM
صلوآت ربي وسلآمه عليه مآ تعآقب الليل والنهآر
بوركت أخية على جميل طرحك
حفظك الرحمن ...~

زهرة الاوركيد
2014-01-16, 01:37 PM
جزاك الله خيرا ونفع بك
وفي موازين حسناتك
اجزل لك الله الاجر والمثوبةة

الأمل
2015-01-21, 01:10 AM
شكرا لجميل مروركم
جزاكم الله خيرا