المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دماج ( أندلس أخرى ) عَبرة ، وعِبرة ...


ابوالحارث التلكيفي
2014-01-15, 01:13 AM
عَبرة ، وعِبرة على دماج ( أندلس أُخرى !!)
إن العين لتدمع والقلب يحزن
لما حدث ويحدث لأهلنا في دماج ...
العبر والدروس :-
1) التفرق والتنازع أهلك دعوتنا وجعلنا لقمة سائغة لعدو الأمة الداخلي والخارجي !
والعجيب أن من أهم أصول أهل السنة ( الجماعة والإئتلاف ) ولم نعمل به ونطبقه في حياتنا !!
والأعجب منه أن عدونا الداخلي مع إختلافه العقدي ( رافضة ، نصيرية ، حوثية زيدية ) إجتمعوا علينا !
فهل من واعٍ ؟
ومن منتبه ؟
أم سنبقى في خلافاتنا التافهة!!
في فلان
وفلان ؟
أين عقولنا؟!
أين فهمنا ؟!
إتقوا الله يا أهل السنة
في دعوتكم !!!
2) الكلمة العلمية الدعوية
ماضية في عدونا بما يعدل الرصاص أو يزيد عليه ، فلنجتهد في الدعوة إلى الله تعالى في تحقيق التوحيد والعبادة والسنة في الناس بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي أحسن ..
3) ينبغي على الشيخ يحيى الحجوري - سدده الله - أن يراجع نفسه لينظر في التصحيح والصلح مع إخوانه من دعاة أهل السنة ، وليقفوا صفاً واحداً ضد الحوثيين في اليمن ..
4) أيها السني لا تدخل في مواجهة مع العدو وأنت لم تتهيأ لذلك وأعتبر بالخذلان الذي وقع لإخواننا في دماج !
5) لقد صبر الإخوة في دماج على حصار الحوثيين قرابة (97) يوماً حتى آذاهم عدوهم في ( أنفسهم وأموالهم ) وعدوهم يملك السلاح والمال مع خذلان الصديق لإخواننا في دماج ثم وصلوا إلى مرحلة لم يبق إلا أن تستباح أنفسهم وأعراضهم أو أن يهاجروا حفاظاً على النفس والعرض فأختاروا الحل الثاني ، أسوة بأنبياء الله تعالى الذي هاجروا وتركوا أرضهم وديارهم حفاظاً على الدين والنفس ..
فلا ملامة عليهم كما في المثل ( مكره أخاك لا بطل ) -
وهذا الإمام عبدالحليم والد ابن تيمية هاجر بأهله وولده من حران لما احتلها التتار إلى دمشق وكان في فعله خيراً للأمة فلقد تخرج بها ابن تيمية شيخ الإسلام ..
وهذا الإمام عبدالله بن سعود الكبير لما حاصر جيش محمد علي باشا مدينة الدرعية سنة 1234هـ . سلم نفسه لهم من أجل أن لا يمس أهل المدينة بأذى ..
حفظ الله أهل السنة في كل مكان ورد كيد عدوهم في نحرهم ..
والله الموفق لا رب سواه ...

زهرة الاوركيد
2014-01-15, 01:22 AM
جزاك الله خيرا معلم
ان شاء الله اصمم عن دماج

الحياة أمل
2014-01-15, 02:34 AM
جزآكم الله خيرآ شيخنآ
فوآ أسفي لجيرة أسلموهم للملآعين !

ابو العبدين البصري
2014-01-15, 11:39 AM
جزاك الله خيرا, وبارك الله فيك.

ياسر أبو أنس
2014-01-16, 12:12 AM
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا"

(آل عمران/103).

حسبنا الله ونعم الوكيل أهل دماج قلة ولامعين لهم من الداخل ولامن الخارج

فتغلب عليهم الحوثيين الرافضة وثبت تورط رئيس اليمن وخيانته لأهل دماج

نهت نصوص الشرع عن التفرق:


فقال تعالى



"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا"

(آل عمران/103).

وقال:

"وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ* مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ"

(الروم: 31-32).

أي: ولا تكونوا من المشركين وأهل الأهواء والبدع الذين بدَّلوا دينهم، وغيَّروه، فأخذوا بعضه،

وتركوا بعضه؛ تبعًا لأهوائهم، فصاروا فرقًا وأحزابًا، يتشيعون لرؤسائهم وأحزابهم وآرائهم.

وقال:

"وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"



(آل عمران/ 105).

والمعنى: ولا تكونوا أيها المؤمنون كأهل الكتاب الذين وقعت بينهم العداوة والبغضاء

فتفرَّقوا شيعًا وأحزابًا، واختلفوا في أصول دينهم من بعد أن اتضح لهم الحق،

وأولئك مستحقون لعذابٍ عظيم موجع.

وقال:

"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

(الأنفال/46).

وقال:


"وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"


(الأنعام/153).

وقال:

"شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى
أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ"

(الشورى/13).

وكما حذَّر ربنا من ذلك حذر نبينا صلى الله عليه وسلم فقال:

«إياكم والفُرقة»

رواه الترمذي.

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:

"خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَآنَا حَلَقًا فَقَالَ: «مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ"

رواه مسلم.

قال النووي رحمه الله: "معناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع"

وفي سنن أبي داود قال أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ رضي الله عنه :

كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ،

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنْ الشَّيْطَانِ». فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلًا

إِلَّا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالَ: لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ"

ورهبت النصوص من التفرق:


فقد برأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم من أهل التفرق:

قال تعالى:

"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ"

(الأنعام/159).

والتفرق إرضاء للشيطان:

قال نبينا صلى الله عليه وسلم:

«إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم»

رواه مسلم.


وعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

«إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة،

يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئا.

ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت»


رواه مسلم.

والتفرق تشبه بالمشركين:


قال تعالى:

"وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ* مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ"

(الروم: 31-32).

والتفرق سبب للعذاب:

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«الجماعة رحمة الفرقة عذاب»

رواه أحمد.

فإن الناس إذا تفرقوا كانت الحروب والفتن.

وهو من أسباب دخول النار:


فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً،

وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ»

رواه ابن ماجة.