المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أروع الأمثال في سرعة امتثال الصحابة


الحياة أمل
2014-01-16, 02:36 AM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png

1- لا آخذه أبدًا وقد طرَحَه رسولُ الله:
عن عبدالله بن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى خاتمًا مِن ذهب في يد رجل،
فنزعه فطرَحه، وقال: ((يعمِد أحدُكم إلى جمرة مِن نارٍ فيَجعلها في يده))،
فقيل للرجل بعد ما ذهب رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: خذْ خاتمك؛ انتفع به،
قال: لا والله، لا آخُذُه أبدًا وقد طرحه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ مسلم.
:111:
2- فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل:
سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ، فقال: ما كانت لنا خمرٌ غير فضيخكم هذا الذي تُسمُّونه الفضيخ،
إني لقائم أسقيها أبا طلحة، وأبا أيوبَ، ورجالاً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيتنا،
إذ جاء رجل، فقال: هل بَلَغَكم الخبرُ؟ قلنا: لا، قال: ((فإن الخمر قد حُرِّمتْ))،
فقال: "يا أنس، أَرِقْ هذه القلال"، قال: "فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل"؛ مسلم.
:111:
3- فما زلتُ أتحرَّاها بعدُ:
عن ابن عمرَ قال: مررتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي إزاري استرخاءٌ،
فقال: ((يا عبدالله، ارفعْ إزارك))، فرفعتُه،
ثم قال: ((زدْ))، فزدتُ، فما زلتُ أتحراها بعد، فقال بعض القوم: إلى أين؟
فقال: أنصاف الساقين؛ مسلم.
:111:
4- فما زالتْ تلك طِعمتي بعدُ:
عن عمرَ بنِ أبي سلمة يقول: كنتُ غلامًا في حَجْرِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
وكانت يدي تطيش في الصَّحْفة، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((يا غلامُ، سمِّ الله، وكُلْ بيمينِك، وكُلْ مما يليك))، فما زالتْ تلك طِعمتي بعدُ؛ البخاري
:111:
5- أكره ما تَكره:
عن أبي أيوبَ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزَل عليه، فنزل النبي -صلى الله عليه وسلم- في السُّفْل،
وأبو أيوب في العُلْو، قال: فانتبَهَ أبو أيوب ليلةً، فقال: نمشي فوق رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟!
فتنحَّوا فباتوا في جانب، ثم قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ((السفل أرفَق))،
فقال: لا أعلو سقيفةً أنت تحتها، فتحوَّلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في العُلو، وأبو أيوب في السفل،
فكان يصنع للنبي -صلى الله عليه وسلم- طعامًا، فإذا جيء به إليه، سأل عن موضِع أصابعه،
فيتتبَّع موضع أصابعه، فصنع له طعامًا فيه ثُومٌ، فلما رُدَّ إليه سأل عن موضع أصابع النبي -صلى الله عليه وسلم-
فقيل له: لم يأكل، ففزِعَ وصعد إليه، فقال: أحرامٌ هو؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
((لا؛ ولكني أكرهه))، قال: فإني أكره ما تكره - أو ما كرهتَ -
قال: وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُؤتَى[1] "؛ مسلم
[1] قال النووي في شرح صحيح مسلم: "معناه: تأتيه الملائكةُ والوحي، كما جاء في الحديث الآخر:
((إني أناجي من لا تناجي، وإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم))،
وكان - صلى الله عليه وسلم - يترك الثوم دائمًا؛ لأنه يتوقع مجيء الملائكة والوحي كلَّ ساعة".
:111:
6- يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدًا يناوله إياه:
عن عوف بن مالك الأشجعيِّ قال: "كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تسعة أو ثمانية أو سبعة،
فقال: ((ألا تبايعون رسولَ الله؟))، وكنا حديثَ عهدٍ ببيعة، فقلْنا: قد بايعناك يا رسول الله،
ثم قال: ((ألا تبايعون رسول الله؟))، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله،
ثم قال: ((ألا تبايعون رسول الله؟))، قال: فبسطْنا أيديَنا، وقلنا: قد بايَعْناك يا رسول الله،
فعلامَ نُبايِعُك؟ قال: ((على أن تَعبدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتُطيعوا
- وأسرَّ كلمةً خفية - ولا تسألوا الناس شيئًا))، فلقد رأيتُ بعض أولئك النفر يسقط سوطُ أحدهم،
فما يسأل أحدًا يناوله إياه"؛ مسلم
:111: فَتَشَبَّهُوا إِنْ لَم تَكونُوا مِثْلَهُمْ http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif.... إِنَّ التَشَبُّهَ بِالكِرامِ فلاحُ http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

:111:
http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

زهرة الاوركيد
2014-01-16, 01:36 PM
جزاك الله خيرا ونفع بك
وفي موازين حسناتك
اجزل لك الله الاجر والمثوبةة

الحياة أمل
2014-01-19, 04:21 PM
اللهم آمين وإيآك أخية
أسعدك ربي ...~

الأثري العراقي
2014-01-19, 06:42 PM
جزاكِ الله خيراً
وللفائدة الزائدة ؛ إليكم هذا المقال : (( مَا الَّذِي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3060) مَيَّزَ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3060) الصَّحَابَةُ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3060) عَنَّا (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3060) )) ؟!
وهذا رابطه :
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=3060
................

ياسمين الجزائر
2014-01-20, 12:52 AM
بارك الله فيك أخيتي و نفع بك

قال الشيخ / إبراهيم بن يوسف الشنقيطي
ألا إن حب المصطفى صفوة الورى
وصاحبه في الغار من جاز مفخرا
وحب أبى حفص وعثمان ذي الندى
وحيدر الغطريف والستة الذرى
وسائر أصحاب النبي وآله
وازواجه في الله من أوثق العرى
ومن كان للصحب الاماجد مبغضا
فذاك لعين في الغواية قد جرى
تبرأ منه المسلمون جميعهم

ودين الهدى من خبث نحلته برا
فنال من الله العقاب معجلا
ومثوى بأطباق الجحيم مسعر
وصلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله, وصحبه أجمعين.