المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس 23 في ( لِنتعلّمَ لغتَنا معاً ) - التمييز تعريفه و أنواعه وأحكامه


محب العراق
2014-01-18, 04:31 PM
( التمييز )

التَّمييزُ اسمٌ نكرةٌ يذكرُ تفسيراً للمُبهَم من ذاتٍ أو نِسبةٍ قبله . فالأوّلُ نحو " اشتريتُ عشرينَ كتاباً "، والثاني نحو " طابَ المجتهدُ نفساً ".

والمُفسّرُ للمُبهَمِ يُسمّى تمييزاً ومُميِّزاً ، وتفسيراً ومُفسِّراً ، وتبييناً ومُبيِّناً ، والمُفَسّرُ ( الاسم الذي قبل التمييز المراد توضيح إبهامه ) يُسمّى مُميَّزاً ومُفسَّراً ومُبيَّناً.


والتّمييزُ يكونُ على معنى " مِنْ " وغالباً ما تكون مقدّرة وتظهر في بعض المواضع ، كما أنَّ الحال تكون على معنى " في "؛ فإذا قلتَ " اشتريتُ عشرين كتاباً " ، فالمعنى أنكَ اشتريتَ عشرين من الكتُب ، وإذا قلتَ "طابَ المجتهدُ نفساً " ، فالمعنى أنهُ طابَ من جِهة نفسهِ .


والتَّمييزُ قسمانِ تمييزُ ذاتٍ ( ويسمّى تمييزَ مُفرَدٍ أيضاً )، وتمييزُ نِسبةٍ ( ويُسَمّى أيضاً تمييزَ جملةٍ ) .



تَمْيِيزُ الذَّاتِ وحُكْمُهُ


تمييزُ الذاتِ ما كان مُفسِّراً لاسمٍ مُبهمٍ ملفوظٍ ، نحو " عندي رِطلٌ زَيتاً ".


والاسمُ المُبهَمُ على خمسة أنواع


1-العَدَدُ ، نحو " اشتريتُ أحدَ عشرَ كتاباً ".


ولا فرقَ بينَ أن يكونَ العدَدُ صريحاً، كما رأيتَ ، أو مُبهَماً ، نحو " كم كتاباً عندكَ ؟ ".
والعددُ قسمانِ صريحٌ و مُبهمٌ .


فالعدَدُ الصريحُ ما كان معروفَ الكميّةِ كالواحد والعشرةِ والأحدَ عشرَ والعشرينَ ونحوِها.


والعدَدُ المُبهَمُ ما كانَ كنايةً عن عَدَدٍ مجهولٍ الكميّةِ وألفاظهُ " كَمْ و كأيِّنْ و كذا "، وسيأتي الكلام عليه.


2-ما دلَّ على مِقدارٍ ( اي شيءٍ يُقدَّرُ بآلة ) ، وهو إمّا مِساحةٌ نحو " عندي قَصبَةٌ أرضاً "، أو وزنٌ ، نحو " لك قِنطارٌ عَسَلاً ، أو كيلٌ، نحو " أعطِ الفقيرَ صاعاً قمحاً "، أو مِقياسٌ نحو " عندي ذراعٌ جوخاً " وهناك مَن عدَّ المساحة والمقياس كنوعٍ واحد ..


3-ما دلَّ على ما يُشبهُ المقدارَ - مما يَدُلُّ على غيرِ مُعيّنٍ - لأنهُ غيرُ مُقدَّر بالآلة الخاصّة. وهو إمّا إن يُشبهَ المِساحةَ ، نحو " عندي مَدُّ البصرِ أرضاً. وما في السماء قَدْرُ راحةٍ سَحاباً "، أو الوزن كقوله تعالى { فمن يعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خيراً يَرَهُ، ومَنْ يعملْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ }، أو الكيلُ - كالأوعيةِ - نحو "عندي جَرَّةٌ ماءً ، وكيسٌ قمحاً ، وراقودٌ خَلاًّ ، ونِحْيٌ سَمناً ، وحُبٌّ عسلاً "، وما أشبه ذلك، أو المِقياسَ، نحو " عندي مَدُّ يَدِكَ حبلاً ".


4-ما أُجرِيَ مُجرَى المقادير - من كل اسمٍ مُبهَمٍ مُفتقرٍ إلى التّمييز والتّفسير ، نحو " لنا مِثلُ ما لَكم خيلاً . وعندنا غيرُ ذلك غَنَماً "، ومنه قولهُ تعالى { ولو جئْنا بِمثلهِ مَدَداً }.


5-ما كان فرعاً للتّمييز نحو " عندي خاتمٌ فِضّةً ، وساعةٌ ذهباً ، وثوبٌ صوفاً .


وحكمُ تمييز الذاتِ أنه يجوز نصبُهُ ، كما رأيتَ ، ويجوزُ جرُّه بمن ، نحو " عندي رِطلٌ من زيتٍ ، ومِلْءُ الصّندوقِ من كتب " ، و بالإضافة ، نحو " لنا قَصَبةُ أرضٍ ، وقِنطارُ عَسَلٍ "، إلّا إذا اقتضت إضافتُهُ إضافتْين - بأن كانَ المُمَيّزُ مضافاً - فتمتنعُ الإضافةُ ، ويتَعيَّنُ نصبُهُ أو جَرُّهُ بِمِن ، نحو " ما في السّماءِ قدَرُ راحةٍ سَحاباً ، أو من سَحابٍ ". ويُستثنى منه تمييزُ العدَدِ ، فإن له أحكاماً ستُذكر بعد قليل .



تَمْيِيزُ النِّسْبَةِ وحُكمُهُ


تمييزُ النّسبةِ ما كان مُفسّراً لجملةٍ مُبهَمةِ النسبةِ ، نحو " حَسُنَ علي خُلُقاً ، ومَلأ الله قَلبَكَ سُروراً ". فإنَّ نسبةَ الحُسنِ إلى عليٍّ مُبهَمةٌ تحتملُ أشياءَ كثيرة ، فأزلتَ إبهامَها بقولك " خلُقاً "، وكذا نسبةُ مَلْءِ اللهِ القلبَ قد زال إبهامُها بقولك "سروراً ".


ومن تمييزِ النسبةِ الاسمُ الواقعُ بعدَ ما يُفيدُ التَّعجُّبَ ، نحو " ما أشجعَهُ رجلاً. أكرمْ بهِ تلميذاً ، يا لهُ رجلاً. للهِ درُّهُ بَطلاً . وَيحَهُ رجلاً . حَسبُكَ بخالدٍ شُجاعاً . كفى بالشَّيبِ واعظاً. عَظُمَ عليٌّ مَقاماً ، وارتفعَ رُتبةً ".


وتمييزُ النسبةعلى قسمين : مُحَوَّلٍ و غير مُحوَّل.


فالمحوَّلُ أو ( المنقول من أصلٍ في العربية ) ما كانَ أصلُهُ فاعلاً ؛ كقوله تعالى { واشتعلَ الرأسُ شيباً } الأصل في الكلام ( اشتعلَ شيبُ الرأسِ ) شيبُ هنا فاعل وتحوّلت إلى التمييز ( شيباً ) لإفادة المبالغة والشمول في المعنى ، ونحو "ما أحسنَ خالداً أدباً !"، أو ما كان أصله مفعولاً ، كقوله سبحانهُ { وفجَّرنا الأرضَ عُيوناً } الأصل ( فجّرنا عيونَ الأرضِ ) عيونَ هنا مفعولٌ به وتحوّلت إلى ( عيوناً ) للدلالة على المبالغة في المعنى ، ونحو " زَرَعتُ الحديقةَ شجراً "، أو ما كان أصله مُبتدأاً ، كقوله عزَّ وجلَّ " أنا أكثرُ منكَ مالاً وأعزُّ نفراً " الأصل ( أموالي أكثر من أموالك ) ، ونحو " خليلٌ أوفرُ علماً وأكبرُ عقلاً ".


وحُكم تمييز النسبة أنّهُ منصوبٌ دائماً. ولا يجوزُ جرُّهُ بِمن أو بالإضافة ، كما رأيتَ.


وتمييز النسبة غيرُ المحول ما كان غير محوّل عن شيء ، نحو " أكرمْ بسليم رجلاً. سَمَوتَ أديباً . عظُمت شجاعاً ، لله دَرُّهُ فارساً , ملأتُ خزائني كُتُباً . ما أكرَمكَ رجلاً ".


وحُكمُهُ أنهُ يجوز نصبُهُ ، كما رأيتَ ، ويجوزُ جَرهُ بِمن ، نحو " لله دَرُّهُ من فارس. أكرِمْ به من رجل. سَمَوتَ من أديب "


واعلم أنَّ ما بعدَ اسم التفضيل ينصَبُ وجوباً على التَّمييزِ ، إن لم يكن من جنس ما قبلَهُ ، نحو "أنتَ أعلى منزلاً"


فإن كان من جنس ما قبلهُ وجبَ جَرُّهُ بإضافتهِ ، إلى "أفعل "، نحو "أنتَ أفضلُ رجلٍ". إلاّ إذا كانَ "أفعَلُ " مضافاً لغير التَّمييز ، فيجبُ نصبُ التمييز حينئذٍ ، لتعذُّرِ الإضافة مَرتينِ ، نحو "أنتَ أفضلُ الناسِ رجلاً ".



حُكمُ تَمْيِيزِ العَدَدِ الصَّريح


تمييزُ العددِ الصَّريحِ مجموعٌ مجرورٌ بالإضافة وجوباً ، بعد الأعداد منَ الثلاثةِ إلى العشرة ، نحو "جاءَ ثلاثةُ رجالٍ ، وعشرُ نِسوةٍ "، ما لم يكن التمييزُ لفظَ مِئَةٍ ، فيكون مفرداً غالباً ، نحو "ثلاث مِئَةٍ ". وقد يُجمعُ نحو "ثلاثِ مئينَ ، أو مِئاتٍ ". أما الألفُ فمجموع البتةَ ، نحو "ثلاثة آلافٍ ".


واعلم أنَّ مُميَّزَ الثلاثةِ إلى العشرة، إنما يُجرُّ بالإضافة إن كان جمعاً كعشرةِ رجالٍ. فإن كان اسمَ جمعٍ أو اسمَ جنس ، جُرَّ بمن. فالأولُ كثلاثةٍ من القوم ، وأَربعةٍ من الإبل ، والثاني كستَّةٍ من الطَّيرِ ، وسَبعٍ من النَّخلِ. قال تعالى { فَخُذْ أَربعةً من الطَّير }. وقد يُجرُّ بالإضافة كقوله تعالى { وكان في المدينةِ تسعةُ رَهْطٍ }. وفي الحديثِ "ليس فيما دونَ خَمسٍ ذَوْدٍ صَدَقةٌ " .


وأمّا معَ أحدَ عشرَ إلى تسعةٍ وتسعينَ ، فالتمييزُ مفردٌ منصوبٌ ، نحو " جاء أحدَ عشرَ تلميذاً ، وتسعٌ وتسعونَ تلميذةً ". وأما قوله تعالى { وقَطَّعناهمُ اثنتيْ عشَرةَ أسباطاً }، فأسباطاً ليس تمييزاً لاثنتيْ عَشرةَ ، بل بدلٌ منه ( وقيل حال منصوب ) والتمييزُ مُقدَّر أي قطعناهم اثنتي عشرةَ فِرقةً ، لأنَّ التمييزَ هنا لا يكونُ إلا مفرداً . ولو جازَ أن يكون مجموعاً - كما هو مذهبُ بعض العلماءِ - لَمَا جازَ هنا جعلُ "أَسباطاً تمييزاً ، لأن الأسباطَ جمعُ سِبطٍ ، وهو مُذكَّر ، فكان ينبغي أن يُقالَ وقطَّعناهم اثنتيْ عشرَ أسباطاً ، لأنَّ الإثنين تُوافِقُ المعدودَ ، والعشرةَ ، وهي مركبةٌ ، كذلك ، كما مرَّ بك في بحث المركبات .


وأمّا معَ المئَةِ والألفِ ومُثنَّاهما وجمعِهما ، فهو مفردٌ مجرورٌ بالإضافة وجوباً ، نحو " جاءَ مِئَةُ رجلٍ ؛ ومِئَتا امرأَةٍ ، ومِئاتُ غُلامٍ ، والفُ رجلٍ ، وأَلفا امرأَةٍ ، وثلاثةُ آلافِ غلامٍ ".



" كم " الاستِفْهامِيَّة وتَمْيِيزُها


كم على نوعين استفهاميّة و خَبَريّة.


فكَمِ الاستفهاميةُ ما يُستفهَمُ بها عن عددٍ مُبهَمٍ يُراد تَعيينُهُ ، نحو " كم رجلاً سافرً ؟ ". ولا تقعُ إلاّ في صدر الكلامِ ، كجميع أَدواتِ الاستفهام.


ومُميّزُها مفردٌ منصوبٌ ، كما رأَيتَ. وإن سبقها حرفُ جرّ جاز جره - على ضَعفٍ - بِمنْ مُقدَّرةً ، نحو "بكمْ درهم اشتريتَ هذا الكتابَ ؟ " أَي بكم من درهم اشتريته ؟ ونصبُهُ أَولى على كلِّ حالٍ. وجرُّهُ ضعيفٌ. وأَضعفُ منه إظهارُ " مِنْ ".



" كم " الخَبَرِيَّة وتَمْيِيزُها


كم الخبريّةُ هي التي تكون بمعنى " كثيرٍ " وتكونُ إخباراً عن عدَد كثير مُبهَمِالكميّةِ ، نحو " كم عالمٍ رأيتُ ! "، أي رأيتُ كثيراً من العلماء ولا تقعُ إلاّ في صدر الكلامِ ، ويجوز حذفُ مُميّزها ، إن دلَّ عليه دليلٌ ، نحو "كم عَصَيتَ أمري !" ، أي "كم مَرَّةٍ عصيتَهُ !".


وحكمُ مُميّزها أن يكونَ مفرداً ، نكرةً ، مجروراً بالإضافةِ إليها أو بِمن مع جواز أن يأتيَ بينهما فاصلٌ قال تعالى ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح ) من القرون : تمييز كم الخبرية ورد جمعاً منفصلاً عنها مجرور بـ ( من )، نحو "كم علمٍ قرأتُ !" ونحو "كم من كريم أكرمتُ !". ويجوزُ أن يكون مجموعاً ، نحو "كم عُلومٍ أعرِفُ !". وإفرادُهُ أَولى .



7- " كأَيِّنْ " وتَمْيِيزُها


كأيّنْ( وتُكتَبُ كأيٍّ أيضاً ) مثل " كم " الخبريّة معنًى. فهي تُوافقُها في الإبهام ، والافتقارِ إلى التمييز ، والبناءِ على السكون ، وإفادةِ التّكثير ، ولُزومِ أن تكونَ في صدر الكلام ، والاختصاصِ بالماضي.


وحكمُ مُميزها أن يكون مفرداً مجروراً بِمِنْ ، كقوله تعالى { و كأيّنْ من نَبيّ قاتلَ معَهُ رِبَيُّونَ كثير }، وقولهِ { و كأيّنْ من دابّة لا تَحمِلُ رزقَها ، اللهُ يَرزقُها وإياكم } وقد يُنصبُ تمييزها على قِلَّة .



8- " كَذا " وتَمْيِيزُها


تكونُ " كذا " كنايةً عن العددِ المبهَمِ ، قليلاً كان أو كثيراً ، نحو "جاءني كذا وكذا رجلاً "، وعن الجملةِ ، نحو قلتُ " كذا وكذا حديثاً " والغالب أن تكونَ مُكرَّرةً بالعطفِ ، كما رأيت ، وقد تُستعمَلُ مُفردَةً أو مكرَّرةً بلا عَطف.


وحكمُ مُميّزها أنه مفردٌ منصوبٌ دائماً ، كما رأيت. ولا يجوزُ جرهُ
وحُكمُها في الإعراب أنها مبنيّةٌ على السكون وتكون وفقاً لموقها في الجملة . فقد تقع فاعلاً ، نحو " سافر كذا وكذا رجلاً "، أو نائب فاعل ، نحو " أُكرِمَ كذا وكذا مجتهداً"، أو مفعولاً به نحو " أكرمتُ كذا وكذَا عالماً "، أو مبتدأاً ، نحو " عندي كذا وكذا كتاباً "، أو خبراً ، نحو " المسافرونَ كذا وكذا رجلاً ".



بعضُ أَحكامٍ للتَّمْيِيز


1- عاملُ النّصبِ في تمييزِ الذاتِ هو الاسمُ المُبهَمُ المميَّزُ ، وفي تمييزِ الجملةِ هو ما فيها من فعل أو شِبههِ.


2-لا يَتَقدَّمُ التمييزُ على عامله إن كان ذاتاً "كرطل زيتاً "، أو فعلاً جامداً ، نحو "ما أحسنَهُ رجلاً. نِعمَ زيدٌ رجلاً. بِئس عَمرٌو امرأً ".

أمّا تَوسُّطُهُ بينَ العاملِ و مرفوعهِ فجائزٌ ، نحو "طابَ نفساً علي ".


3-لا يكونُ التمييزُ إلاّ اسماً صريحاً ، فلا يكونُ جملةً ولا شِبهَها.


4-لا يجوز تعدُّدُهُ.


5-الأصلُ فيه أن يكونَ اسماً جامداً. وقد يكونُ مشتقاً، إن كان وصفاً نابَ عن موصوفهِ، نحو "للهِ دَرُّهُ فارساً !. ما أحسنَهُ عالماً !. مررت بعشرينَ راكباً ".


(لأن الأصل "لله درّهُ رجلاً فارساً، وما أحسنه رجلاً عالماً ، ومررت بعشرين رجلاً راكباً " . فالتمييز ، في الحقيقة ، انما هو الموصوف المحذوف ).


6-الأصلُ فيه أن يكونَ نكرةً ، وقد يأتي معرفةً لفظاً ، وهو في المعنى نكرةٌ ، كقول الشاعر
*رَأَيتُكَ لَمَّا أَنْ عَرَفْتَ وُجوهَنا * صَدَدْتَ ، وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ عَنْ عَمْرِو*
وقول الآخر
* عَلاَمَ مُلِئْتَ الرُّعبَ؟ وَالحَرْبُ لم تَقِدْ".*
فإن "أل" زائدةٌ ، والأصل "طِبتَ نفساً ، ومُلِئتَ رعباً "، كما قال تعالى { لَوَلْيتَ منهم فراراً و لُمُلئتَ منهم رُعباً }.


7- لا يجوزُ الفصلُ بينَ التمييزِ والعدَدِ إلاّ ضرورة في الشعر كقوله
*"في خَمْسَ عَشْرَةَ من جُمادَى لَيْلَةً"*
يريدُ في خَمسَ عَشرَةَ ليلةً من جُمادى.


...........................


إلى درسٍ آخر وموضوع ( الإستثناء أنواعه وأحكام المستثنى من الإعراب ) إن شاء الله تعالى



................

زهرة الاوركيد
2014-01-18, 09:22 PM
جزآكم الله خيرآ ونفع الله بكم
وأجزل لكم الأجر والمثوبه
وجعله الله بموازين حسنآتكم

الحياة أمل
2014-01-19, 02:34 AM
جزآكم الرحمن خيرآ أستآذنآ الفآضل على هذآ التوآصل
في هذه الدروس النآفعة
زآدكم الله من فضله ...~