المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ثبت تقبيل أحد من الصحابة رضي الله عنهم قدم النبي صلى الله عليه وسلم


الحياة أمل
2014-01-28, 08:59 AM
http://im16.gulfup.com/rPrm1.png
أولا :
تقبيل يد العالم ورجله جائز بشروط ، منها :
أن يُفعل قربة لله وتعظيما للعلم وأهله ، لا لحاجة من حوائج الدنيا يطلبها أو مع ذل يلحقه ،
وألا يُفعل هذا التقبيل مع من يحرص عليه ،
وألا يكون ذلك إلا في النادر من الأحوال ، والمرة بعد المرة ، لا يجعل سنة راتبة ، وطريقة متبعة ، كلما لقيه ، قبل يده ، أو رجله .
كما أنه لا يجوز أن يفعل على سبيل التبرك كما يفعله الصوفية بأشياخهم ،
وإنما بقصد التبجيل والإقرار بالفضل .
:111:
ثانيا :
لا نعلم حديثا في تقبيل الصحابة رجل النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثين :
أولهما :
ما رواه أبو داود (5225) والبخاري في "الأدب المفرد" (975)عن أُمّ أَبَانَ بِنْتِ الْوَازِعِ بْنِ زَارِعٍ عَنْ جَدِّهَا زَارِعٍ - وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ - قَالَ :
" لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا فَنُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَرِجْلَهُ "
ولكن ذكر الرجلين فيه غير محفوظ .
ثانيهما :
ما رواه البزار (4450) ، وابن الأعرابي في "القبل والمعانقة" (43) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (291) ، وابن عساكر في "تاريخه" (4/365-366) من طريق حبان بن علي ، قَال : حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة ، عَن أَبيهِ ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ : أَرِنِي آيَةً قَالَ: ( اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا ) ، فَذَهَبَ إِلَيْهَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُوكِ ، فَمَالَتْ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْهَا حَتَّى قَلَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ حَتَّى جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَرْجِعَ ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَأَسْلَمَ "
وهذا إسناد ضعيف ، قال الهيثمي في "المجمع" (9/ 10):
" رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ صَالِحُ بْنُ حِبَّانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ " .
وقال الألباني في "الصحيحة" (26/118) " وإسناده ضعيف ؛ لأن كلا من صالح ، وحبان ضعيف ؛
كما في " التقريب " وغيره " .
فلم يثبت في باب تقبيل الصحابة ، قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث .
:111:
ثالثا :
قال البخاري رحمه الله - في "الأدب المفرد" (676) :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: " رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَيْهِ " .
وهذا إسناد ضعيف ، صهيب هو مولى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، قيل اسمه صُهبان ، وهو مجهول لم يرو عنه إلا أبو صالح السمان ، انظر "التهذيب" (4/385) ، "الجرح والتعديل" (4/444) .
وقال الذهبي في "السير" (3/ 400): " صُهَيْبٌ لاَ أَعْرِفُهُ " .
وقد اضطرب في هذا الحديث ، فتارة يقول : " رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَيْهِ " كما في رواية الأدب المفرد
وتارة يقول : " رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَيَقُولُ: يَا عَمِّ ارْضَ عَنِّي " فلا يذكر الرجل ، رواه الفسوي في "المعرفة" (1/514) ،
وتارة يقول : " رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُقَبِّلُ يَدَيِ الْعَبَّاسِ أَوْ رِجْلَهُ " فيذكر الرجل على الشك ، كما رواه ابن المقرئ في "الرخصة في تقبيل اليد" (ص 73) .
:111:
والخلاصة :
أن تقبيل رجل العالم أو الرجل الصالح جائز بالشروط المتقدمة .
وأن تقبيل الرجل غير ثابت عن الصحابة رضي الله عنهم بوجه .


والله تعالى أعلم

باختصار من موقع
الإسلام سؤال وجواب


:111:
http://im16.gulfup.com/ov9D3.png

ـآليآسمين
2014-02-01, 03:19 PM
رضي الله عن ـآلصحابة اجمعين
وصل اللهمـ وباركـ على حبيبنا محمد
جزاكـ الله خيرا أخية
:111: