المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف الحسن البصري مع ابن سيرين


ياسمين الجزائر
2014-02-03, 01:40 PM
موقف الحسن البصري مع ابن سيرين

كان بين الحسن البصري وبين محمد بن سيرين هجرة، فكان إذا ذكر ابن سيرين عند الحسن يقول: دعونا من ذكر الحاكة، وكان بعض أهل ابن سيرين حائكًا.
فرأى الحسن في منامه كأنه عريان، وهو قائم على مزبلة يضرب بالعود، فأصبح مهموما برؤياه، فقال لبعض أصحابه: امض إلى ابن سيرين، فقص عليه رؤياي على أنك أنت رأيتها، فدخل على ابن سيرين وذكر له الرؤيا.
فقال ابن سيرين: قل لمن رأى هذه الرؤيا، لا تسأل الحاكة عن مثل هذا.
فأخبر الرجل الحسن بمقالته، فعظم لديه، وقال: قوموا بنا إليه، فلما رآه ابن سيرين، قام إليه وتصافحا وسلم كل واحد منهما على صاحبه، وجلسا يتعاتبان، فقال الحسن: دعنا من هذا، فقد شغلت الرؤيا قلبي.
فقال ابن سيرين: لا تشغل قلبك، فإن العري عري من الدنيا، ليس عليك منها علقة وأما المزبلة فهي الدنيا، وقد انكشفت لك أحوالها، فأنت تراها كما هي في ذاتها، وأما ضربك بالعود، فإنه الحكمة التي تتكلم بها وينتفع بها الناس.
فقال له الحسن: فمن أين لك أني أنا رأيت هذه الرؤيا?
قال ابن سيرين: لما قصها علي فكرت، فلم أر أحدًا يصلح أن يكون رآها غيرك.
و من غرائب أخباره في تعبير الرؤيا :

حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أحمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو هشام ، قال : ثنا أبو بكر ، قال : ثنا مغيرة قال : قال : رأى ابن سيرين كأن الجوزاء تقدمت الثريا فأخذ في وصيته ، قال : يموت الحسن وأموت بعده ، هو أشرف مني.
وفاته رضي الله تعالى عنه
عن خالد بن خداش : حدثنا حماد بن زيد ، قال : مات ابن سيرين لتسع مضين من شوال ، سنة عشر ومائة .
مات محمد بعد الحسن البصري بمائة يوم ، سنة عشر ومائة .

الحياة أمل
2014-02-03, 09:27 PM
رحمهمآ الله وغفر لهمآ
سبحآن الله !
تفسير الرؤى علم يهبه الله لمن يشآء !
بآرك الرحمن فيك على جميل النقل ...~

مناي رضا الله
2014-02-06, 06:20 PM
جزاك الله خير

القعقاع
2014-02-16, 08:35 PM
الله يرحمهما ويغفرلهما
جزاك الله خير

ـآليآسمين
2014-02-16, 11:47 PM
رحمهما الله وغفر لنا ولهما
جزاكـ الله خيرا ع طيب انتقاءكـ
وفقكمـ الرحمن لكل خير
:111:

ياسمين الجزائر
2014-02-17, 12:31 AM
الحياة أمل، الياسمين، مناي رضا الله، القعقاع،

اشكركم جزيل الشكر على مروركم الطيب

بارك الله فيكم

عبدالرحمن
2014-02-17, 01:35 AM
عَليهُمْ رَحمه الله