المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دلالة لفظ ( النجم ) في القرآن الكريم


الحياة أمل
2014-02-10, 10:26 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png

لفظ ( النجم ) ورد في القرآن الكريم على ثلاثة معان:

المعنى الأول: الكوكب المعروف الذي يظهر في السماء،
من هذا قوله تعالى: {والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره}(الأعراف:54)،
فـ (النجوم) في الآية هي النجوم المعهودة للناس، وهي التي تزين السماء، وتهدي الناس في ظلمات البر والبحر. وأكثر مجيء هذا اللفظ في القرآن على هذا المعنى.

المعنى الثاني: نزول القرآن مفرقاً،
جاء بحسب هذا المعنى قوله سبحانه: {والنجم إذا هوى} (النجم:1)،
عن مجاهد، قال: القرآن إذا نزل. وقال الراغب الأصفهاني: القرآن المنزل المنجم قدَرَاً فقدَرَاً،
ويعني بقوله: {هوى}: نزوله. وهذا على قول في تفسير الآية.
وجاء على هذا أيضاً قوله عز وجل: {فلا أقسم بمواقع النجوم} (الواقعة:75)،
روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا
إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين بعدُ. وتلا ابن عباس رضي الله عنهما
هذه الآية: {فلا أقسم بمواقع النجوم}، قال: نزل متفرقاً.
وروى الطبري أيضاً عن عكرمة، في قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم}، قال: أنزل الله القرآن
نجوماً ثلاث آيات، وأربع آيات، وخمس آيات. وهذا أيضاً على قول في تفسير الآية.

المعنى الثالث: بمعنى النبت الذي لا ساق له،
وبحسب هذا المعنى فُسِّر قوله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان} (الرحمن:6)،
قالوا: فـ (النجم): ما لا ساق له. و(الشجر): كل نبت له ساق.
عنى بالنجم في هذا الموضع: ما نَجَم من الأرض، مما ينبسط عليها، ولم يكن على ساق، مثل البقل ونحوه.
وقد روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله: {والنجم}، قال: ما يبسط على الأرض.
وروي أيضاً عن سعيد، قال: النجم كل شيء ذهب مع الأرض فرشاً.
وروي عن السدي، قال: النجم: نبات الأرض. وهذا على قول في تفسير الآية.
باختصار من إسلام ويب

:111:

http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ـآليآسمين
2014-02-10, 12:51 PM
سبحان الله , بيان قيمـ
جزاكـ الله خيرا أخية وباركـ فيكـ
:111:

عبدالرحمن
2014-02-10, 03:24 PM
وَعَليكُمْ السَّلـآمَ وَرَحمهُ اللهِ وَبَرَكآتُه

جَزآكُمْ اللهُ خَيراً وَنَفَعَنآ وَالمُسلِمونَ بِكُمْ



( سُبحآنَ اللهَ العَظيمِ وَبِحَمدِهِ )

الحياة أمل
2014-02-12, 09:15 AM
شكرأ لكم لطيب المرور والتعليق
حفظكم الرحمن ...~

ياسمين الجزائر
2014-02-12, 05:50 PM
بارك الله فيك أخيتي و جزاك الله خيرا

و من اللمسات البيانية للآية " و النجم اذا هوى" للدكتور

فاضل السامرائي يقول:

والنجم إذا هوى: في بداية السورة وعلاقته بما قبله (سورة الطور):

سبقت سورة النجم التسبيح في خواتيم سورة الطور

(وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ )

فجاء ذكر النجوم والقسم هو بالنجم في هذه السورة. هوى: معناه غرَب ومعناه

سقط فإذا كان المعنى الأول في خواتيم سورة الطور (إدبار النجوم) أي

غروبها فهي إذن مرتبطة بالتسبيح ومرتبطة بإدبار النجوم فأصبح هناك

تناسق بين إدبار النجوم والنجم إذا هوى.

ثم ناسب افتتاح السورة خاتمتها

(فاسجدوا لله واعبدوا) أولاً لأن السجود هو أهم ركن من أركان الصلاة

والصلاة فُرِضت في المعراج وهذه السورة بداية رحلة المعراج وختم السوء

بما فُرِض في المعراج.

ومن ناحية أخرى إذا كان هوى بمعنى سقط والسقوط

هوي إلى الأرض فهي مناسبة للحركة لأن السجود هوي إلى الأرض وكأنما

النجم هوى ليسجد لله تعالى والسجود أقرب ما يكون إلى الله تعالى لذا اختار

سبحانه أقرب حالة إليه في أقرب معيّة وهي العروج بالرسول - صلى الله عليه

وسلم - إلى سدرة المنتهى (أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد) أقرب حالة

من الله لأقرب رحلة إلى الله تعالى.

الحياة أمل
2014-02-17, 11:54 AM
حيآك الله أخية
جزآك الله خيرآ على المرور والإضآفة القيّمة
زآدك ربي من فضله ...~