المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى قصف ملجأ العامرية في بغداد 13-2-1991


العراقي
2014-02-13, 02:27 PM
قبل 23 سنة وفي هذا الوقت بالتحديد حدثت أبشع الجرائم التي إرتكبتها الولايات المتحدة الأميركية بحق الشعب العراقي وهي جريمة قصف ملجأ العامرية بالطائرات ليلة 12/ 13/2/1991،
كان هذا الملجأ مأهولاً بالمدنيين من الرجال والنساء والأطفال

وقد أبيدت عوائل بكاملها تحت أنقاض الملجأ الذي أصيب بصاروخين صمما خصيصاً لهذا الغرض وألقتها الطائرات الأميركية من فتحة التهوية الخاصة بالملجأ.

لقد كانت ليلة العامرية فجيعة بشرية ولم ينج من الناس المحتمين داخل الملجأ إلا أفراد قلائل كتب الله لهم الحياة ليكونوا شهود عيان على هذه الحادثة الأليمة.


في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة وعشرون عاماً، عند الساعة الرابعة والنصف بعد منتصف الليل،
ولدى بزوغ أول خيوط فجر يوم الثلاثاء بتاريخ 13 من شباط عام 1991م..
دوّى انفجاران شديدان داخل ملجأ حيّ العامرية في بغداد، ليسقط على إثره أربع مئةٍ وثمانية، من
النساء والأطفال والطاعنين في السنّ، شهداء القصف المتعمَّد لسلاح الجوالأميركي، وضحايا القتل العَمْد
الذي ارتكبه الجيش الامريكي ، بحق العُزَّل الذين فرّوا من القصف العدوانيّ للجسور والبيوت الآمنة
والطرق والسيارات العابرة.. ليأووا إلى ذلك الملجأ الحصين، ظانّين أنّ جيش الدولة التي تتشدّق باحترام
حقوق الإنسان، وحماية الأرواح البريئة، والالتزام بقوانين الحرب والسلم.. أنه لن ينتهك شرفَ الرجال
والدول المحترمة وكلَّ المعاني الإنسانية وقِيَمها!..
كلهم استُشهِدوا غدراً، مئتان وإحدى وستون امرأة، واثنان وخمسون طفلاً رضيعاً أصغرهم عمره لا
يتجاوز السبعة أيام، وخمسة وتسعون من الأطفال والطاعنين في السنّ، تتراوح أعمارهم ما بين
ثلاث سنواتٍ (الطفل أحمد العمر) وثلاثٍ وتسعين سنة (العجوز ذوالفقار)..
ولم يُعثَر منهم إلا على ثلاث مئةٍ وأربع عشرة جثةً غير واضحة المعالِم، فيما تحوّل الباقون
(أي 94) إلى أشلاء ودماء!..
كان ملجأ العامرية قد صُمِّمَ ليحمي الأطفال والنساء من الخوف وأهوال الحروب، وليحجبَ أصوات
الانفجارات خارج المبنى عن الأطفال كي لا يفزعوا، لكنّ وحوش أميركة جعلوا الملجأ، بتصميمه
العازل، حائلاً أمام سماع استغاثات أولئك الأطفال داخله.. وأمام وصول صراخهم وبكائهم واستنجادهم
إلى أصحاب الضمائر الحية.. فكانت المجزرة شاهداً حياً على أبشع أساليب القتل العَمْد التي مارسها
جيش العدوان الهمجيّ الأميركيّ!..
عند أذان الفجر ليوم الثالث عشر من شباط عام 1991م، كان العالَم الحُرّ، (هكذا يسمي نفسه)،3
نائماً قرير العين، مطمئناً إلى انتصار الوحش على الحَمَل.. بينما كان المئات من أطفال بغداد
ونسائها المقصوفين في ملجأ العامرية.. يستغيثون ويستنجدون ويموتون، اختناقاً وقتلاً ونزفاً..
وكمداً وفزعاً واحتراقاً.. لتقضي أسرٌ بكل أفرادها، ولتتمّ إبادة عائلاتٍ بأكملها.. ولتمتزج الدماء:
الدم العراقيّ.. بالدم السوريّ.. بالدم الفلسطينيّ..
فمن كل هؤلاء، كان يلوذ الذين لجأوا إلى ملجأ العامرية به..
اللهم أرحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء واجعل مثواهم في عليين عند رب رحيم.آمين يارب
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/t1/1939744_255214117993555_459118851_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1912170_646057405441934_1980703316_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1/1620986_619203674814203_1356104418_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/1512818_619203638147540_1176447393_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1920004_619203754814195_1406536571_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1779721_619203778147526_1372964272_n.jpg


https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/71691_619203654814205_1788880626_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/1902714_619203661480871_377516364_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/t1/1794515_619203764814194_1336462327_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/t1/1922208_619203808147523_229764692_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1661191_619203831480854_56273524_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1622092_619203858147518_1767635996_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/t1/1781991_619203888147515_1961176185_n.jpg

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1797496_619203744814196_2045734517_n.jpg

وتستمر حرب الابادة على الاسلام وتكالب الامم على المسلمين
وسط سكوت مخزي من قبل المسلمين !

ياسمين الجزائر
2014-02-13, 04:20 PM
لازلت اذكر ذلك اليوم جيدا كنت وقتها صغيرة لا افقه في

السياسية شيئا و لكن بكاء جدتي و حزنها على تلك

المجزرة لم يفارق ذاكرتي فمن يراها يومها يعتقد انها عراقية

او ان لها احدا من الضحايا بتلك المجزرة

انه الحب في الله و حب اخواننا المسلمين

هذا ما تربيت عليه باسرتي

بارك الله فيك اخي العراقي على التذكرة

ادعو الله ان يتغمدهم برحمته و ان يرفع درجاتهم و ان يفرج

عن العراق و اهله و ان ينصره و يعوضه على كل محنه التي

مر بها

الحياة أمل
2014-02-14, 07:42 AM
كنآ نعآلج جرحآ وآحدآ فغدتْ
جرآحنآ اليوم ألوآنآ وأشكآلآ !