المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دررٌ من أقوال العلماء والحكماء في الصبر


محب العراق
2014-02-19, 08:28 PM
معنى الصبر لغةً و اصطلاحًا
معنى الصبر لغةً:
الصَّبْـرُ نقيض الجَزَع، صَبَرَ يَصْبِرُ صَبْـرًا فهو صابِرٌ وصَبَّار وصَبِيرٌ وصَبُور والأُنثى صَبُور أَيضًا بغير هاء وجمعه صُبُـرٌ.وأَصل الصَّبْر الحَبْس وكل من حَبَس شيئًا فقد صَبَرَه، والصبر: حبس النفس عن الجزع [1996] ((الصحاح)) للجوهري (ص 706)، ((لسان العرب)) لابن منظور (4/437). .


معنى الصبر اصطلاحًا:

(الصبر هو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها عن التسخط والشكاية لأقداره) ] ((رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه)) (ص 18). .

وقيل هو:(ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله) [1998] ((التعريفات)) للجرجاني (ص 131). .

وقيل الصبر: (حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه) > ((مفردات ألفاظ القرآن الكريم)) للراغب الأصفهاني (474). وقريب منه تعريف ابن القيم الصبر بأنه: ثبات القلب على الأحكام القدرية والشرعية. ((الروح)) (ص 241).



دررٌ من أقوال العلماء والحكماء في الصبر


ذكر ابن أبي الدنيا بإسناده، قال: قال إبراهيم بن داود: قال بعض الحكماء: إن لله عبادًا يستقبلون المصائب بالبشر،


قال: فقال: أولئك الذين صفت من الدنيا قلوبهم،


ثم قال: قال وهب بن منبه: وجدت في زبور داود: يقول الله تعالى:«يا داود، هل تدري من أسرع الناس ممرًا على
الصراط؟ الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري».


* قال عبد العزيز بن أبي داود: «ثلاثة من كنوز الجنة: كتمان


المصيبة، وكتمان المرض، وكتمان الصدقة».



* وقال عبد الله بن محمد الهروي: من جواهر البر: كتمان


المصيبة، حتى يظن أنك لم تصب قط».

* وقال عون بن عبد الله: «الخير الذي لا شر معه: الشكر مع
العافية، والصبر مع المصيبة».


* قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : «الصبر ثلاثة: صبر على المصيبة، وصبر على


الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها، كتب


له ثلاثمائة درجة، ومن صبر على الطاعة، كتب له ستمائة درجة، ومن صبر عن


المعصية، كتب له تسعمائة درجة»,



* وقال ميمون بن مهران: «الصبر صبران: فالصبر على
المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عن المعصية»



* وقال الجنيد، وقد سئل عن الصبر، فقال: «هو تجرع المرارة من غير تعبس».



* وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى:


{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}


[الرعد: 24]:


«صبروا على ما أمروا به، وصبروا عما نهوا عنه».


فكأنه رحمه الله جعل الصبر عن المعصية داخلاً في قسم المأمور به.


* وقال مجاهد في قوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}، في غير جزع.


* وقال عمرو بن قيس {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} قال: «الرضا بالمصيبة والتسليم».


* وقال حسان: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ}: لا شكوى فيه.


* وقال همام عن قتادة في قول الله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف

84] قال: كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيرًا، وقال الحسن: الكظيم: الصبور.

وقال الضحاك: كظيم الحزن.

* وقال عبد الله بن المبارك: أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن عطاء بن دينار، أن سعيد بن جبير قال:«الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب
منه، واحتسابه عند الله».
قال يونس بن زيد: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ما منتهى الصبر؟ قال: «أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه».
وقال قيس بن الحجاج في قوله تعالى: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا} [المعارج: 5]،
قال: «أن يكون
صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو».

منقولٌ بتصرف


إقرا ايضا :


فضل الصبر على البلاء (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=27118)
اصبروا وصابروا ياأهل السنة في الأنبار (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=26922)
أقوال السلف والعلماء في الصبر (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=5398)

الحياة أمل
2014-02-19, 09:31 PM
جعلنآ الله وإيآكم من الصآبرين الشآكرين
جزآكم ربي خيرآ ...~