المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة موجزة عن القعقاع بن عمرو التميمي


الحياة أمل
2014-02-23, 10:47 AM
http://im44.gulfup.com/7vcEy.png

أولا : اسمه ونسبه
هو القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي
وأما مولده ونشأته فلم يرد في الأخبار طرف منها ، ولم نجد عند المؤرخين أي حديث عنها .
:111:
ثانيا : طبقته
يقال إنه من الصحابة
ولكن ذلك لم يثبت بالدليل الصحيح ، فقد استدل على صحبته بحديثين لا يثبتان :
الحديث الأول : روي عنه أنه قال : قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم :
( ما أعددت للجهاد ؟ قلت : طاعة اللَّه ورسوله ، والخيل . قال : تلك الغاية )
رواه ابن قانع في " معجم الصحابة " (2/367)
الحديث الثاني : كما روي عنه أنه قال :
( شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد ،
فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا - يعني ابن عبادة - ويتركوا عهد
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فاستوحش المهاجرون ذلك )
رواه ابن السكن – كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة " (5/343)-.
وكلا هاتين الروايتين في إسنادها سيف بن عمر الضبي التميمي ، وهو في ميزان المحدثين من الضعفاء
فالخلاصة أنه لم تثبت صحبته ، فيبقى أنه من كبار التابعين .
لذلك قال ابن عبد البر رحمه الله – عن القعقاع وأخيه عاصم - :
" لا يَصِحّ لهما عند أهل الحديث صُحبة ، ولا لقاء ، ولا رواية ، وكان لهما بالقادسية مشاهد كريمة ،
ومقامات محمودة ، وبلاء حسن "
انتهى من " الاستيعاب " (2/784)
:111:
ثالثا : الثناء عليه بالفروسية والشجاعة
اشتهر القعقاع بن عمرو في كتب التاريخ بفروسيته التي لا تبارى ، وشجاعته في ميادين الجهاد ،
وشخصيته القيادية القوية ، حتى روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال :
" لصوت القعقاع بن عمرو في الجيش خير من ألف رجل "
وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال أيضا :
" لا يهزم جيش فيه مثل هذا "
وقالوا :
" كتب عمر إلى سعد : أيّ فارس كان أفرس في القادسيّة ؟ قال :
فكتب إليه : إني لم أر مثل القعقاع بن عمرو ، حمل في يوم ثلاثين حملة ، يقتل في كل حملة بطلا "
انتهى من " الإصابة " (5/343)
وقال ابن عساكر رحمه الله :
" وكان أحد فرسان العرب الموصوفين وشعرائهم ، شهد اليرموك وفتح دمشق ، وشهد
أكثر وقائع أهل العراق مع الفرس ، وكانت له في ذلك مواقف مشكورة ، ووقائع مشهورة "
انتهى من " تاريخ دمشق " (49/352)
:111:
رابعا : الثناء عليه لشعره
ومن أهم جوانب شخصية القعقاع أيضا الشاعرية ، فقد امتلأت بطون كتب التاريخ شعرا من شعره ،
وكان المؤرخون يأخذون تفاصيل الأحداث من وصفه الدقيق لمجريات المعارك .
يقول الباحث عبد الباسط مدخلي :
" يعتبر القعقاع بن عمرو التميمي من الفرسان الذين قالوا الشعر ، ولم يذكر المؤرخون شيئا
عن شعره قبل الإسلام ، وإنما اتفقوا على قوله الشعر بعد إسلامه .
وكان القعقاع من أولئك المتحمسين للفتوحات الإسلامية ، ووجد فيها ضالته عندما اشترك فيها ،
وكان له تأثير كبير جعله يقرض الشعر في المعارك والحروب الإسلامية .
ويعد شعره وثيقة تاريخية بالغة الأهمية ، حيث لم يترك معركة اشترك فيها إلا وصورها بشعره
تصويرا دقيقا ، يتفق مع الأحداث التاريخية اتفاقا تاما ، ويشيد فيه ببطولته وبطولة إخوانه
المسلمين وبلائهم في هذه الفتوح ، حيث نراه قد قرض الشعر في أكثر المعارك التي اشترك فيها
في بلاد فارس...ويكاد يكون القعقاع أكثر شعراء الفتوح شعرا ، فله في كل معركة ، وفي كل
موقف ، مقطوعة شعرية أو أكثر ، على حسب أهمية الحدث.
انتهى من " القعقاع بن عمرو التميمي ودوره في الفتوح الإسلامية وأحداث عصر الراشدين "
:111:
خامسا : وفاته
يقول الباحث عبد الباسط مدخلي :
" لم نعد نجد للقعقاع بن عمرو بعد معركة صفين ذكر في المصادر أو مشاركة في الأحداث بعد هذه المعركة .
وهناك اضطراب في تاريخ وفاته ، فالطبري يذكر أن معاوية بن أبي سفيان أخرج من الكوفة
إلى إيليا بفلسطين قعقاع بن عمرو بن مالك في سنة (41هـ)
فعلى ذلك تكون وفاته بعد سنة (41هـ)، ولم تذكر المصادر سنة وفاته بالتحديد ولا المكان الذي دفن به .
ويذكر الزركلي أنه توفي نحو سنة (40هـ)، ولكنني أشكك في ذلك ؛ لأنه لم يستق ذلك
من مصدر قديم ، وإنما بنى ذلك على عدم ذكر المصادر للقعقاع بعد معركة صفين ،
فذكر أنه توفي نحو سنة (40هـ) " .
انتهى من " القعقاع بن عمرو التميمي ودوره في الفتوح الإسلامية وأحداث عصر الراشدين " (ص/264)


والله أعلم

باختصار من
الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://im44.gulfup.com/1S9Ai.png

ـآليآسمين
2014-02-24, 02:45 PM
رحمه الله رحمة واسعة وغفر له
أحسن الله إليكـ أخية , باركـ الله فيكـ
:111:

الحياة أمل
2014-02-27, 09:45 AM
شكرآ لعبق مرورك
حفظك ربي ...~