المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما دلالة ( غفر وتاب وعفا وصفح والذنب والمعصية والسيئة والفسوق ) في القرآن ؟


محب العراق
2014-02-24, 10:08 PM
العفو : ترك العقوبة

المغفرة : ستر الذنب

الصفح : ترك اللوم والتثريب وهو أعمّ من العفو

التوبة : الإقلاع عن الذنب وتركه

السماح : المساهلة

الذنب : هو الوقوع في الكبائر واستعمل الله معه المغفرة لأنّ إيذاءَ الكبائر وأثمها أكبر

السيّئة : هي الوقوع في الصغائر واستعمل الله معها التكفير لأنّها أهونُ وأقلّ

الإسراف : هو التجاوز في حدّ من الحدود

الضلال ضد الهداية

العصيان الخروج عن الطاعة

الفحشاء : هو ما عظم من الأفعال والأقوال

الفسق هو الخروج عن الأمر وقد ورد في سياق الأطعمة لا سيّما الذبائح

الفسوق هو عام وليس خاصاً مثل الفسق ، ويشمل الصغير والكبير دون الخروج من الملة


............
http://www.youtube.com/embed/GGlquAX2BAI?rel=0
............

ـآليآسمين
2014-02-24, 11:16 PM
لـآ خيّب ربي لكمـ أمر
جزاكمـ الله خيرا
:111:

ياسمين الجزائر
2014-02-24, 11:55 PM
بارك الله فيكم أستاذنا محب العراق و جزى الله

الدكتور فاضل السامرائي خير الجزاء

بعد إذنك استاذنا اسمح لي بهاته الاضافة

يوجد أيضا لفظ الحطّ و الوضع و تجاوز و بدّل

الحطّ والوضع: حطّ: هو عدم حساب الذنب ذنباً فالحرام لم يعد موجوداً

وأصل الحطّ ما قاله بنو اسرائيل

(وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) البقرة)

أي حُطّ عنا ذنوبنا وعند المسلمين (وضع).

مثلاً صوم رمضان ركن لكنه عند السفر لا يعود ركناً إلى أن يعود المسافر

والصلاة الرباعية في السفر حطّها الله تعالى إلى ركعتين وهكذا الكثير من

الأعمال ومنها أحدهم شارف على الهلاك وليس أمامه إلا الخمر وهو يكاد

يموت حطّ الله تعالى عنه تحريم الخمر فيشرب ما يمكّنه من الإبقاء على

حياته.

وقوله تعالى (وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الشرح) بمعنى كأنه غير

موجود.


اذن كلمة حطّ تقابلها كلمة وضع في القرآن وكلاهما بمعنى عدم اعتبار

الذنب ذنباً.

اذن

حطّ ووضع: إلغاء حُرمة المحرّمات من حيث أثرها فلا يحاسب على شيء وهذه من مِنن الله تعالى.


التجاوز والتبديل:

الله تعالى غفور رحيم لكونه غفور رحيم كونه رحيم بعد المغفرة لا يكتفي

بالتجاوز عن الذنب وإنما يبدّله حسنة وهذه أثر من آثار المغفرة من حيث

أن كرم الله تعالى لا تدركه عقولنا.

(أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) الاحقاف)

(إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) الفرقان).

الحياة أمل
2014-02-25, 09:32 AM
بآرك الله فيكم أستآذ محب العرآق على هذآ التوضيح والنقل
وكتب أجر أختي يآسمين على الإضآفة النآفعة
دُمتم موفقين جميعآ ...~