المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صناديد قريش و بلاغة القرآن الكريم


ياسمين الجزائر
2014-02-25, 01:02 AM
صناديد قريش و بلاغة القرآن الكريم

كان صناديد قريش وأعتاهم محاربةً للرسول وأشدهم كيداً له ونيلاً

منه لا يملكون أنفسهم عن سماع القرآن، فقد كان كل من أبي جهل

وأبي سفيان والأخنس بن شريق يأخذ نفسه خِلْسةً لسماعه في الليل

والرسول في بيته لا يعلم بمكانهم ولا يعلم أحد منهم بمكان صاحبه

حتى إذا طلع الفجر تفرقوا حتى إذا جمعتهم الطريق تلاوموا وقال

بعضهم لبعض: لا تعودوا فلو رآكم بعض سفهائكم لأوقعتم في نفسه

شيئاً، ثم انصرفوا.

حتى إذا كنت الليلة الثانية عاد كل رجل منهم إلى

مجلسه فباتوا يستمعون له حتى إذا طلع الفجر تفروا وجمعتهم

الطريق فقال بعضهم لبعض مثل ما قال أول مرة ثم انصرفوا.


حتى إذا كانت الليلة الثالثة أخذ كل رجل مجلسه فباتوا يستمعون له

حتى إذا طلع الفجر تفرقوا فجمعتهم الطريق فقال بعضهم لبعض:

لا نبرح حتى نتعاهد لا نعود فتعاهدوا على ذلك ثم تفرقوا.

وقد أخبر الله نبيه بهذا الأمر فقال:

{نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ

نجوى إِذْ يَقُولُ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً}

[الإسراء: 47] .


وما قول الوليد بن المغيرة بِسِرٍّ. فقد اجتمع إليه نفر من قريش

ليُجمعوا على رأي واحد يصدرون عنه يقولونه للناس في الموسم

فقال بعضهم: شاعر، وقال بعضهم: كاهن، وقال بعضهم: ساحر،

وقال بعضهم: مجنون. فكان يرى هذه الأقوال ويُفَنِّدها ثم قال:


"والله إنَّ لقوله حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليعلو وما يُعلى عليه".


من كتاب "التعبير القرآني " للدكتور فاضل السامرائي

الحياة أمل
2014-02-25, 09:17 AM
أعآنك ربي على كل خير
وشرح صدرك وبآرك في جميل جهودك ...~

ياسمين الجزائر
2014-02-26, 12:30 AM
و اعانك الله أخيتي الحياة أمل على مهمة "المديرة العامة"

و رفع الله قدرك جزاك الله خيرا على كل جهودك الظاهرة و

الخفية