المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم ترديد الأذكار مع الراديو أو القنوات الفضائية


الحياة أمل
2014-02-27, 10:47 AM
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824722.png
" أذكار الصباح والمساء " - وتُسمَّى : " أذكار اليوم والليلة " و " أذكار طرفي النهار " -
هي من الأذكار والأدعية التي يقوم بها العبد المسلم منفرداً بينه وبين ربِّه تعالى ، ولم يكن من هدي
النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي أصحابه الاجتماع عليها ،
وعليه : فإن ذكرها جماعيّاً من البدع المذمومة ، وصور الاجتماع المبتدع عليها له :
1. أن تقال مع مجموعة بصوت واحد .
2. أن تقال بقيادة ، فيقولها قائد المجموعة ويرددها وراءه الحضور ، أو يؤمِّنون على أدعيته إذا دعا .
ولا يختلف الحكم فيما لو كان الذِّكر صادراً من شخص أو صادراً من " مسجل " أو " راديو "
أو " فضائية " – وقد انتشرت برامج " أذكار الصباح والمساء " في كثير من القنوات الإسلامية !
ووجب عليهم تنبيه الناس لحكم الترديد معها أو خلفها -
:111:
عن أبي البختري قال :
أخبر رجلٌ ابنَ مسعود رضي الله عنه أن قوماً يجلسون في المسجد
بعد المغرب فيهم رجل يقول : كبِّروا الله كذا ، وسبحوا الله كذا وكذا ، واحمدوه كذا وكذا ،
قال عبد الله : فإذا رأيتَهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم ، فلما جلسوا أتاه الرجل ،
فأخبره ، فجاء عبد الله بن مسعود فقال : والذي لا إله غيره ، لقد جئتم ببدعة ظلماً ،
أو قد فضلتم أصحاب محمد علماً ، فقال عمرو بن عتبة : نستغفر الله ، فقال : عليكم الطريق فالزموه ،
ولئن أخذتم يميناً وشمالاً لتضلن ضلالاً بعيداً .
رواه الدارمي ( 1 / 68 ، 69 ) وابن وضاح في " البدع " ( ص 8 - 10 ) من طرق عدَّة عن ابن مسعود ،
وأورده السيوطي في " الأمر بالاتباع " ( ص 83 ، 84 ) وقال محققه : " والأثر صحيح بمجموع طرقه "
:111:
قال الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله - :
وِرد الصباح والمساء من الأدعية والأذكار المرتبة في الزمان ، فعلى العبد المسلم التقيد بما
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفة التي ثبتت : يُورد به منفرداً على وجه التضرع والإسرار ؛
لهذا فإن ما يُضاف إلى ذلك من قراءة الوِرد الشرعي جماعيّاً ، أو يقرؤه واحد والبقية يتلقونه ،
أو يؤمنون ، مع التمايل ، أو وهم وقوف : كل هذه بدع إضافية ، وقد ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .
" تصحيح الدعاء " ( ص 349 )
:111:
ويُستثنى مِن المنع مَن يستمع أذكار الصباح والمساء سماعا مباشرا من أحد الأشخاص ،
أو مِن خلال " إسطوانة " أو من " فضائية " إذا كان بقصد ضبط اللفظ والتعلم ،
كأن يكون ضعيف القراءة ، فيحتاج إلى من يصحح له قراءته للأذكار ، أو عاميا ضعيف الحفظ ،
فيحتاج إلى أن يرددها خلف غيره لعدم قدرته على الحفظ ، على أن يلتزم ذلك لفترة
ثم يتركه إذا انتهى من بغيته ؛ فمتى تعلم قراءتها بنفسه : استغنى عن ذلك الترداد ،
وهكذا إذا أمكنه ضبطها وحفظها .
قال الإمام الشافعي – رحمه الله - :
وأختار للامام والمأموم أن يَذكرا الله بعد الانصراف من الصلاة ويخفيان الذكر ، إلا أن
يكون إماماً يجب أن يُتعلم منه فيَجهر حتى يَرى أنه قد تُعلِّم منه ثم يسِرُّ ؛ فإن الله عز وجل
يقول ( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ) الإسراء/ 110 ، يعنى - والله تعالى أعلم -
الدعاء ، ( ولا تجهر ) ترفع ، ( ولا تخافت ) حتى لا تسمع نفسك .
" الأم " ( 1 / 127 )

والله أعلم

باختصار من الإسلام سؤال وجواب

:111:
http://store2.up-00.com/2014-02/1391675824621.png

ـآليآسمين
2014-02-27, 01:50 PM
جزاكـ الله خيرا ع ـآلـإفادة أخية
رزقكـ ربي ـآلتوفيق وـآلسعادة
:111:

الحياة أمل
2014-02-27, 09:28 PM
آمين وإيآك أخية
بوركت ...~

عبدالرحمن
2014-02-27, 09:59 PM
جَزآكُمْ اللهُ خَيراً

الحياة أمل
2014-02-28, 08:37 AM
اللهم آمين وإيآكم
شآكرة لكم كرم المرور ...~